نظم صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي برئاسة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، يوما رياضيا للفتيات المتعافيات من الإدمان، في إطار حملة «أنت أقوى من المخدرات»، حيث يهدف اليوم الرياضي إلى إعادة دمج المتعافيات مرة أخرى في المجتمع، حيث تم لعب كرة قدم خماسي وكرة الطائرة، بمشاركة متعافيات الخط الساخن 16023 حيث يتم توفير الخدمات العلاجية مجانا.

حملة «أنت أقوى من المخدرات»

يأتي ذلك في إطار الحرص على تقديم خدمات ما بعد العلاج والدمج المجتمعي للمتعافين ومساعدتهم للعودة مرة أخرى لنسيج المجتمع الطبيعي، وبالتزامن مع المرحلة الجديدة لحملة «أنت أقوى من المخدرات» التي أطلقتها نيفين القباج تحت عنوان «المخدرات هتجرك للنهاية.. ماتربطش نفسك بيها.. أنت أقوى من المخدرات»، وذلك في إطار تنفيذ الخطة القومية لمكافحة تعاطي المخدرات.

وتستهدف المرحلة الجديدة للحملة رفع الوعي بخطورة تعاطي المواد المخدرة، كما ساهمت في زيادة عدد الاتصالات على الخط الساخن لصندوق مكافحة الإدمان بنسبة 500%، ما يشير إلى تأثير الحملة في رفع الوعي بخطورة تعاطي المواد المخدرة والتقدم للعلاج المجاني.

ووجّهت وزيرة التضامن الاجتماعي باستمرار تكثيف الأنشطة وبرامج التأهيل في إطار الحرص على إعادة دمج المتعافين في المجتمع، والتوسع في الأنشطة ضمن برامج التمكين الاقتصادي سواء في تدريب المتعافين على حرف يحتاجها سوق العمل أو تمويل مشروعات المتعافين بالتعاون مع بنك ناصر الاجتماعي ضمن مبادرة «بداية جديدة».

الإدمان مرض يمكن العلاج منه

من جانبه، أوضح الدكتور عمرو عثمان مساعد وزير التضامن الاجتماعي ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أنّ الهدف الأساسي من تنظيم اليوم الرياضي هو إزالة الوصمة عن مرضى الإدمان خاصة الفتيات المتعافيات ومساعدتهم على الاندماج مرة أخرى بالمجتمع، والتأكيد على أنّ الإدمان مرض يمكن العلاج منه من خلال المراكز العلاجية المتخصصة والشريكة مع الخط الساخن للصندوق ووفقا للمعايير الدولية، إضافة إلى بث روح التحدي والإرادة في تنافس رياضي بين الفتيات المتعافيات.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإدمان المخدرات تعاطي المخدرات التضامن أنت أقوى من المخدرات فی إطار

إقرأ أيضاً:

“تسونامي”.. دراسة ألمانية تدق ناقوس الخطر بشأن إدمان تيك توك

تمثل التطبيقات الإلكترونية مثل تيك توك، وإنستغرام، ويوتيوب، والألعاب الإلكترونية تهديدا أكثر خطورة بالنسبة للمراهقين مقارنة بالمشروبات الكحوليات وتعاطي القنب، حسبما أظهرت دراسة جديدة في ألمانيا، تسلط الضوء على عدد المراهقين الذين لديهم عادات إدمانية وخطيرة تتعلق بوسائل الإعلام الرقمية.

وقال رينير توماسيوس، المدير الطبي للمركز الألماني لحالات الإدمان في الطفولة والبلوغ في جامعة المركز الطبي هامبورج-إيبيندروف، التي أجرت الدراسة بالتعاون مع شركة التأمين الصحي “دي إيه كيه”: “نحن نواجه تسونامي من اضطرابات الإدمان بين صغار السن، والتي أعتقد أننا نقلل من شأنها بصورة كاملة”.

وخلصت الدراسة إلى أن أكثر من ربع من يبلغون من العمر من 10 إلى 17 عاما يظهرون استخداما خطيرا أو كبيرا لوسائل التواصل الاجتماعي، في حين يعتبر 4.7% مدمنين على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وفقا للخبراء.

وقال توماسيوس لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): “الأرقام المتعلقة باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي المثير للمشاكل أعلى بواقع خمسة إلى خمسين مرة مقارنة بالاستهلاك الخطير للقنب والكحوليات في هذه الفئة العمرية”.

وعلى الرغم من أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، على عكس الكحوليات أو القنب، له تأثير غير مباشر فقط على الجهاز العصبي المركزي للمرء، فإن نفس التأثيرات تنطبق على ما يعرف علميا بـ”نظام المكافأة في الدماغ”.

وأضاف توماسيوس أنه في كلا الحالتين، توجد خطورة الإدمان “حيث يحدث سعي نحو المزيد والمزيد من الأمر ويحدث فقدان السيطرة”.

وأوضح: “المقدار الكبير من الوقت الذي يتم استهلاكه في استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي يؤدي لإهمال جوانب أخرى من الحياة”.

ويشار إلى أن فقدان السيطرة على سلوك المرء في التعامل مع تطبيقات التواصل الاجتماعي يمكن أن تكون له تداعيات خطيرة على حياة صغار السن. وفي الكثير من الحالات، يمكن أن يؤدي ذلك لتراجع الأداء الدراسي، وغالبا يصل الأمر إلى الفشل. وعلاوة على ذلك، يحدث الانعزال الاجتماعي وفقدان الاهتمام بالوسائل الترفيهية والخلافات العائلية.

ووفقا للدراسة يعد الصبية هم الأكثر تضررا بوجه خاص، حيث ينطبق على 6% منهم معيار استخدام وسائل التواصل الاجتماعي المرضي، في حين أن الرقم بالنسبة للفتيات يبلغ نحو 3.2%.

ويقول توماسيوس إن الفتيات غالبا ما يتمتعن بمهارات اجتماعية أكبر خلال فترة البلوغ. فهن يمارسن المهارات الاجتماعية بصورة مختلفة وفقا لدورهن القائم على النوع، ويعزلن أنفسهن بوتيرة أقل من الصبية، وهذا يعد عاملا رئيسيا عندما يتعلق الأمر بالإصابة بالإدمان القوي.

وأشار إلى أن الفرق بين استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي الخطير والمرضي ليس دائما واضحا. وقال “من الأعراض المعتادة المبكرة تراجع الأداء الدراسي وفقدان الاهتمام بالدروس”. مع ذلك فإن أزمة البلوغ أو الاضطراب العاطفي الناجم عن الضغط بين أصدقاء المدرسة يمكن أن يكون السبب وراء حدوث مثل هذه المشاكل.

ويصنف استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي على أنه مرضي عندما تستمر الأعراض لنحو 12 شهرا على الأقل. وقد استخدمت الدراسة عن عمد معيار الـ12 شهرا من أجل تجنب التشخيصات المبكرة ولضمان التمييز عن الأزمات المؤقتة خلال فترة البلوغ.

ويوضح توماسيوس أنه على الآباء التدخل سريعا، قبل أن يتطور الإدمان، في حال استخدم صغار السن وسائل التواصل الاجتماعي بصورة خطيرة. ومن المهم أن يستخدم الآباء حدسهم وأن تربطهم علاقة جيدة مع الإبن أو الإبنة.

وبجانب التنظيم المستمر لوقت ومحتوى استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، من المهم بصورة خاصة أن يظهر الآباء اهتماما بأنشطة أبنائهم الإلكترونية، حسبما قال توماسيوس. وأضاف “عليهم أن يقدموا الإرشاد. يتعين أن يكونوا معلمين ومشرفين جيدين”.

سكاي نيوز

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • إيداع 4 أشخاص الحبس وحجز 42 كلغ كوكايين بوهران
  • حياتك محتاجة عزيمة .. مكافحة الإدمان ينظم دوري رياضيا للمتعافين
  • هدى الإتربي: دوري في العتاولة 2 رسالة للفتيات التي تبحث عن الشهرة
  • “مكافحة المخدرات” تحبط ترويج كميات من مادة الحشيش المخدر بمنطقة حائل
  • هدى الأتربي عن دورها في "العتاولة 2": رسالة للفتيات الباحثات عن الشهرة والثراء السريع
  • إسرائيل تمنع الماء عن سكان غزة منذ 25 يوما
  • “تسونامي”.. دراسة ألمانية تدق ناقوس الخطر بشأن إدمان تيك توك
  • الجيش السوداني صار أقوى مما كان عليه قبل أبريل 2023 بمراحل
  • إنفوجراف.. نتائج حملة حياتك الجديدة محتاجة عزيمة لمراكز مكافحة الإدمان
  • صندوق مكافحة الإدمان يتلقى 5000 اتصالا للعلاج من الإدمان خلال 5 أيام