رئاسة الإقليم:نيجيرفان سيزور بغداد لحضور اجتماع ائتلاف إدارة الدولة
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
آخر تحديث: 24 أبريل 2024 - 2:56 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- صرّح المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان دلشاد شهاب، اليوم الأربعاء إن رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني سيزور بغداد قريبا لحضور اجتماع ائتلاف ادارة الدولة.وقال شهاب لعدد من وسائل الإعلام اليوم في اربيل: نحن في تواصل المستمر مع جميع الأطراف، وهذا كان نهجا اتخذته رئاسة الإقليم دائما، وجميع الخطوات التي تم إجراؤها في مسألة الانتخابات كانت بالتشاور مع الأطراف السياسية.
وأضاف أن مسألة الانتخابات تمثل أولوية بالنسبة لرئيس الإقليم لأن كوردستان تعيش حاليا في فراغ دستوري، مردفا بالقول، إن رئاسة الإقليم تدعو الأطراف السياسية إلى النظر إلى مصلحة كوردستان فوق كل الاعتبارات فيما يخص مسألة الانتخابات.وعن الزيارة الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبغداد وأربيل، قال المتحدث باسم رئاسة الاقليم، ان العلاقة مع تركيا ليست جديدة حيث تجمعنا الكثير من المصالح المشتركة وحسن الجوار، مؤكدا أن الاستقرار في المنطقة هو هدف مشترك لنا جميعا.وأردف بالقول إن زيارة الرئيس التركي إلى أربيل ضمن جدول أعماله في العراق إشارة مهمة إلى العلاقة بين العراق وتركيا وإقليم كوردستان، وإشارة مهمة أيضا إلى أن الاقليم ما زال فى أساسيا في المعادلة.واختتم شهاب تصريحه بالقول، إن رئيس إقليم كوردستان سيزور بغداد قريبا حيث سيتم عقد اجتماع دوري لائتلاف إدارة الدولة كما حصل المرة الماضية.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
السوداني يترأس اجتماعًا لبحث آثار التعرفة الجمركية الأمريكية على الاقتصاد العراقي
بغداد اليوم - بغداد
ترأس رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، اجتماعًا خُصص لبحث الآثار الاقتصادية والتجارية المترتبة على قرار الحكومة الأمريكية القاضي بزيادة التعرفة الكمركية على استيراداتها من السلع الأجنبية، بما في ذلك البضائع القادمة من العراق.
وذكر بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، تلقته "بغداد اليوم", أن "الاجتماع ناقش انعكاسات القرار الأمريكي على الاقتصاد العالمي وأسعار النفط الخام، فضلاً عن مدى تأثيره المباشر على الاقتصاد العراقي"، مبينًا أن "البيانات الرقمية الصادرة عن وزارة التجارة كشفت أن القرار الأمريكي استند إلى الفارق في الميزان التجاري بين البلدين، وليس إلى رسوم كمركية عراقية مفروضة على البضائع الأمريكية".
وأشار البيان إلى أن "جزءًا كبيرًا من استيرادات العراق من المنتجات الأمريكية لا يتم بشكل مباشر، بل عن طريق أسواق دول وسيطة، بسبب طبيعة السياسات التجارية التي تعتمدها بعض الشركات الأمريكية في تعاملها مع العراق".
وفي ضوء هذه المعطيات، وجّه السوداني بسلسلة إجراءات تهدف إلى حماية الاقتصاد العراقي وتنمية الشراكة مع الولايات المتحدة، تضمنت:
فتح قنوات مباشرة بين الموزعين والوكلاء التجاريين في البلدين، وتفعيل التعامل المباشر.
تطوير الخدمات المصرفية والمالية بين الطرفين.
مراجعة أسس العلاقة التجارية مع الجانب الأمريكي لتحسينها وضمان التوازن في المصالح.
فتح حوارات رسمية عبر وزارات الخارجية والتجارة والمالية، ورفع تقارير أسبوعية لرئيس الوزراء.
ويأتي هذا التحرك الحكومي في سياق توتر اقتصادي عالمي ناجم عن قرار واشنطن بزيادة الرسوم الكمركية على سلع متعددة من دول العالم، ضمن سياسة تهدف إلى تقليص العجز التجاري وتحفيز التصنيع المحلي الأمريكي. وقد أثار هذا القرار قلقًا واسعًا لدى عدد من الدول الشريكة تجاريًا مع الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من تأثيراته المحتملة على حركة التجارة الدولية واستقرار أسعار النفط، لا سيما في الدول الريعية مثل العراق، التي تعتمد بدرجة كبيرة على إيرادات النفط والتبادل التجاري المرتبط بالأسواق الأمريكية والدولية.
وتُعد الولايات المتحدة أحد الشركاء الاقتصاديين المهمّين للعراق، لا سيما في مجالات الطاقة، والخدمات المالية، والاستيراد غير المباشر من خلال أسواق الخليج وتركيا. ويُخشى من أن يؤدي رفع التعرفة الأمريكية إلى اضطرابات في التوريد، وارتفاع كلف السلع، وتراجع التدفقات المالية المتبادلة، الأمر الذي دفع الحكومة العراقية للتحرك الدبلوماسي والتجاري في محاولة لتفادي التأثيرات السلبية المباشرة على السوق المحلي والمالية العامة.