مستشار الوزير للأنشطة الطلابية يشيد بالأداء المتميز لكورال "هارموني عربي" التابع لجامعة عين شمس
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد الدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية، ومدير معهد إعداد القادة، بالأداء المتميز لكورال "هارموني عربي" التابع لجامعة عين شمس، واصفًا إياه بـ"الأداء الرائع".
جاء ذلك خلال حفل افتتاح مهرجان الأنشطة الطلابية للجامعات المصرية تحت شعار "مصر حرة آمنة سالمة"، والذي أقيم تحت رعاية قطاع الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وينظمه معهد إعداد القادة بالتعاون مع جامعة السويس.
وقدم همام الشكر لجامعة عين شمس برئاسة الدكتور محمد ضياء رئيس الجامعة ، على موافقته لتقديم فريق هارموني عربي للحفل، وأبدع الكورال في أدائه الفني، حيث قدم فقرة موسيقية رائعة نالت إعجاب الحضور في جو ساده البهجة وقدموا الأغاني الوطنية التي تعبر عن أعياد تحرير سيناء، تحت قيادة المايسترو محمود وحيد.
ويعد كورال هارموني عربي واحدًا من الفرق الموسيقية الشابة الواعدة التي تلقى دعمًا كاملًا من جامعة عين شمس، حيث وفرت له كافة الإمكانيات اللازمة من مسارح ومعدات صوتية وآلات موسيقية ودعم مادي ومعنوي لتنمية مواهبه.
وشارك الكورال في العديد من الفعاليات والبرامج التلفزيونية، مؤكدًا نجاحه في الوصول إلى الجماهير بفضل موهبته الفريدة.
IMG-20240424-WA0080 IMG-20240424-WA0079 IMG-20240424-WA0076 IMG-20240424-WA0077 IMG-20240424-WA0075 IMG-20240424-WA0074المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اعياد تحرير سيناء الأنشطة الطلابية البرامج التلفزيونية البحث العلمي التعليم العالي والبحث العلمي هارمونی عربی عین شمس IMG 20240424
إقرأ أيضاً:
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”
في هذا الفيديو بدا عبد الرحيم دقلو أشبه بشخصية “الواد محروس بتاع الوزير”، وحوله مجموعة من القطيع والجهلة، يحكي لهم عن بطولات وهمية، وكيف كان بيشخط في رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية السابق عباس كامل، وبيتلاعب بالفريق شمس الدين الكباشي في مفاوضات المنامة، يتحدث دقلو، كما لو أنه رئيس دولة، ويحاول أن يغطي على جبنه واحتقار الناس له وشخصيته الغدارة الحاقدة ببطولات من صنع خياله المريض،
وقد انتهى به الحال وأهله من عائلة ثرية ونافذة يخططون لها لحكومة موازية بشرعية دولية إلى قادة عصابة، أصبح أكبر همهم حراسة المسروقات في نيالا والضعين من الشفشافة الذين انقلبوا عليهم، والجانب الأخر في هذا الظهور أن دقلو يعاني أزمة تعويض وسط قواته بعد أن هلك فيهم من هلك وهرب من هرب،
ولذلك يقوم بتهديد الإدارات الأهلية صراحة لرفده بالمزيد بالضحايا، ما يعني أن القضية التي كانوا يتحدثون عنها بغباء طلعت أي كلام، وهذا ما جعل الأسرة الدقلاوية_ التي شعرت بأنها سوف تخسر ثقة الكفيل_ تنحرف إلى التحشيد العنصري والقبلي، والحديث عن اجتياح الشمالية ونهر النيل، لعل هذا الخطاب المنحط يجدي فتيلا، ولكن هيهات.
عزمي عبد الرازق