قصر مؤتمرات ومراكز تجارية.. تقدم الأشغال في مشروع أكادير سيتي سنتر القلب النابض لعاصمة سوس (صور)
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
زنقة 20 | متابعة
تتقدم الأشغال في مشروع “أكادير سيتي سنتر”، الممتد على مساحة 8 هكتارات، المقام بتقاطع شارع محمد الخامس أكادير و شارع عبد الرحيم بوعبيد و شارع 20 غشت المؤدي للمنطقة السياحية لأكادير.
المشروع يشمل عدة مرافق ضخمة مثل مركز للمعارض و قصر للمؤتمرات، و مركز تجاري مول، و مجمع سكني ومساحات مخصصة لمكاتب، بالإضافة لفندق خمس نجوم، و دور سينيما و مرافق ترفيهية.
و يتواجد المشروع في حي فونتي أكادير (ويعرف أيضا باسم حي صونابا أكادير)، على بعد خطوات من أكادير باي، على شارع محمد الخامس كما سبق الذكر و شارع عبد الرحيم بوعبيد و شارع 20 غشت.
و يهدف هذا المشروع ، الذي يجمع بين قطاع المعارض والمؤتمرات، والمساحات الترفيهية، والإقامات السياحية الراقية، إلى تنشيط العرض الاقتصادي والسياحي والثقافي لمدينة أكادير، وتعزيز نموها لتحتل مكانة اقتصادية واعدة جديدة في المغرب ككل، وكحلقة وصل بين شماله وجنوبه، وفقا للتوجيهات الملكية.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
«البيئة»: مؤتمرات المناخ تدعم البحث العلمي والابتكار في عدة مجالات
كشفت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن مؤتمرات المناخ تمثل مناسبة لعرض أحدث الأبحاث العلمية والتقنيات المبتكرة التي يمكن أن تسهم في مواجهة التغيرات المناخية، كما أنها تتيح للدول مناقشة كيفية دعم البحث العلمي والابتكار في مجالات مثل الطاقة النظيفة والزراعة المستدامة.
دعم استراتيجيات التخفيف من التغيرات المناخيةوأضافت وزيرة البيئة، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن مؤتمرات المناخ تقدم حلولًا عملية للتكيف مع تأثيرات التغيرات المناخية مثل ارتفاع درجات الحرارة، والتغيرات في أنماط الأمطار، وارتفاع مستويات البحر، بالإضافة إلى دعم استراتيجيات التخفيف من التغيرات المناخية مثل «التحول إلى مصادر طاقة نظيفة، وتقنيات لاحتجاز الكربون».
تجديد الالتزام الجماعي بمكافحة التغيرات المناخيةوأشارت وزيرة البيئة إلى مساهمة مؤتمرات المناخ في تحفيز التعاون بين الحكومات والشركات الخاصة لتمويل المشاريع التي تساهم في الحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاستدامة البيئية، مثل مشروعات الطاقة المتجددة، النقل المستدام، والزراعة الذكية مناخيًا، كما تساهم في تجديد الالتزام الجماعي لمكافحة التغيرات المناخية، ما يعزز من الضغط الدولي على الدول للوفاء بتعهداتها المناخية.