أكدت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، اليوم الأربعاء، أن موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع قانون بقيمة 95 مليار دولار لتقديم مساعدات أمنية لأوكرانيا وإسرائيل ومنطقتي المحيط الهادئ والهندي، بدعم كبير من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، أنهى مأزقًا سياسيًا استمر لعدة أشهر داخل الكونجرس.

وأعتبرت الصحيفة، في مستهل تقرير نشرته عبر موقعها الالكتروني، أن هذه المساعدات ربما تساعد في تعزيز أولويات السياسة الخارجية للرئيس جو بايدن وتمهد الطريق أمام واشنطن لإرسال أسلحة جديدة بسرعة إلى أوكرانيا لمواجهة العمليات العسكرية الروسية حتى صرح مسئولون أمريكيون بأن بعض المساعدات لكييف ستصل خلال أيام.

ورأت أن مشروع القانون سيعزز أيضًا المساعدة العسكرية الأمريكية لإسرائيل، التي تبادلت هجمات الطائرات بدون طيار والضربات الصاروخية مع إيران على مدار الأيام العشرة الماضية، وجاءت على الرغم من التوترات المتصاعدة بين البيت الأبيض والقادة الإسرائيليين بشأن الحرب التي يخوضوها في غزة ضد حماس والتصعيد العنيف هناك الذي تسبب في سقوط آلاف الضحايا من المدنيين الفلسطينيين.

وقالت الصحيفة، إن الموافقة تمثل انتصارًا تشريعيًا لبايدن الذي سيواجه منافسة انتخابية ضد سلفه دونالد ترامب في نوفمبر وهزيمة للانعزاليين في السياسة الخارجية وخاصة المشرعين الجمهوريين المقربين من الرئيس السابق، الذين ظلوا يوقفون الدعم لكييف منذ أشهر، وحصل مشروع القانون على تأييد 79 عضوًا في مجلس الشيوخ وعارضه 18.

ورحب بايدن بإقرار مشروع القانون، قائلاً: إنه سيوقعه في وقت لاحق اليوم في حين يُتوقع أن تبدأ المساعدات في الوصول إلى أوكرانيا في وقت مبكر من هذا الأسبوع، مضيفا: لقد أقر الكونجرس تشريعي لتعزيز أمننا القومي وتوجيه رسالة إلى العالم حول قوة القيادة الأمريكية، نحن نقف بحزم من أجل الديمقراطية والحرية وضد الاستبداد والقمع.

وفي إشارة إلى الرئيس الروسي، قال جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض: يعتقد بوتين أنه قادر على كسب الوقت، لذا علينا أن نحاول تعويض بعض ذلك الوقت.

ومن جانبه، شكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مجلس الشيوخ الأمريكي بعد فترة وجيزة من التصويت، قائلاً: إن التصويت يعزز دور أمريكا كمنارة للديمقراطية وزعيمة للعالم الحر، مشددَا على أهمية القدرات بعيدة المدى والمدفعية وأنظمة الدفاع الجوي لبلاده خاصة وأن تضاؤل مخزون الصواريخ المضادة للطائرات في الأسابيع الأخيرة سمح للقوات الروسية بشن هجمات صاروخية واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.

أما عن الصين، فقد احتجت صباح اليوم على البند الوارد في التشريع الخاص بتقديم المزيد من المساعدة العسكرية لتايوان وهي جزء من منطقتي المحيط الهندي والهادئ وتعد جزءًا من مشروع القانون الذي تبلغ قيمته 8.12 مليار دولار، وشمل الاعتماد تخصيص 1.9 مليار دولار لتجديد المواد والخدمات الدفاعية المقدمة لتايبيه والشركاء الإقليميين الآخرين بالإضافة إلى 2 مليار دولار من التمويل العسكري الأجنبي لتايوان وحلفاء آخرين.

وانتقد مكتب شئون تايوان التابع لوزارة الخارجية الصينية، الكونجرس بسبب ما وصفه بـ «حشو مشروع القانون بمحتوى متعلق بتايوان»، وحث الولايات المتحدة على احترام التزامها بعدم دعم استقلال تايوان بشكل ملموس ووقف تسليح تايوان بأي شكل من الأشكال.

ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع التايواني: إن مرور الأموال على الرغم من الأزمة في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا يظهر دعم واشنطن القوي لتايوان.

وتمت إزالة أصعب عقبة أمام مشروع القانون يوم السبت الماضي بعد أن قرر مايك جونسون رئيس مجلس النواب الجمهوري، طرح المساعدات لأوكرانيا للتصويت على الرغم من أشهر من الانقسامات الداخلية والمعارضة من الكثير من المشرعين، حيث رأى مؤيدو التشريع من كلا الحزبين وفي البيت الأبيض أن إقراره كان بمثابة انتصار حلو ومر بسبب الوقت الذي استغرقه إقراره في الكونجرس.

وواصل معارضو المساعدات الأوكرانية مهاجمة هذا التشريع حيث شبه جي دي فانس السيناتور الجمهوري عن ولاية أوهايو والمقرب من ترامب الحجج المؤيدة للمساعدات بتلك التي أدت إلى الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، وقال فانس: إنها نفس نقاط الحديث بالضبط بعد مرور 20 عامًا بأسماء مختلفة.

اقرأ أيضاًمن سماء غزة.. «أسوشيتد برس» تنشرصورا تكشف استعدادات اجتياح رفح

جامعة جنوب الوادى توفر خدمة تعليمية لأبناء مصابى غزة بالمستشفى الجامعى

«الأوقاف» ترسل قافلة جديدة لأهالي غزة.. 20 طن سلع غذائية من صكوك الإطعام

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: روسيا فلسطين إسرائيل الولايات المتحدة أمريكا موسكو أوكرانيا كييف الحرب الروسية الأوكرانية مشروع القانون ملیار دولار

إقرأ أيضاً:

حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين

ترجمة وتحرير “يمن مونيتور”

المصدر: معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى

كيف تختلف الحملة الجديدة عن الضربات الأميركية السابقة في اليمن، وما هي الأهداف التي يتم ضربها، وما إذا كانت قادرة على حل التهديد دون جهود سياسية أميركية أوسع نطاقا.

في 25 مارس/آذار، عقد معهد واشنطن لسياسات الشرق الأوسط (جماعة ضغط قريبة من اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة)، منتدى سياسيًا افتراضيًا بمشاركة إليزابيث دنت، ومايكل نايتس، ونعوم رايدان. دنت زميلة أولى في المعهد، والمديرة السابقة لشؤون الخليج وشبه الجزيرة العربية في البنتاغون. نايتس زميل أول في برنامج بيرنشتاين في المعهد وتابع الحوثيين خلال معظم العقد ونيف الماضيين ضمن الجماعات التابعة لإيران. أما رايدان، فهو زميل أول في المعهد الأمريكي.

وفيما يلي ملخص لأهم ملاحظاتهم:

تحليل معمق- زعيم الحوثيين يقود “محور المقاومة”.. أكثر مركزية في استراتيجية إيران؟! ترامب: إيران “ستتحمل مسؤولية” أي هجوم يشنه الحوثيون

إليزابيث دنت

على غرار إدارة بايدن التي سبقتها، تنظر إدارة ترامب إلى تهديد الحوثيين كأولوية استراتيجية، إلا أن هناك اختلافات جوهرية في نهجيهما لمواجهة هذا التحدي. التزم الرئيس بايدن باستخدام الدبلوماسية متعددة الأطراف للحفاظ على حرية الملاحة، كما يتضح من خلال جمع إدارته شركاء دوليين في التحالف الدفاعي “عملية حارس الازهار”، وعملها مع الأمم المتحدة لتعطيل خطوط إمداد الحوثيين. في أعقاب هجمات الحوثيين على السفن الحربية الأمريكية والبريطانية في يناير/كانون الثاني 2024، شنّ الحليفان (بريطانيا وأمريكا) ضربات مشتركة على مواقع الحوثيين، بينما قدّم شركاء آخرون دعمًا غير عملياتي. واصل فريق بايدن البحث عن سبل إضافية لإضعاف قدرات الحوثيين بشكل أكثر فعالية، وهي خطط قدّموها لفريق ترامب.

بعد يومين من توليه منصبه الجديد، أصدر الرئيس ترامب أمرًا تنفيذيًا بإعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية. وشهدت الأسابيع اللاحقة استئناف الجماعة للهجمات (بما في ذلك ضد الأصول العسكرية الأمريكية) ردًا على التطورات في غزة. في 15 مارس/آذار، أعلن الرئيس عن إطلاق حملة جديدة ضد الحوثيين – تستند على أكثر من عام من جمع المعلومات وقِتال الجماعة اليمنية من قبل المجتمع العسكري والاستخباراتي الأمريكي. اختلفت الحملة الجديدة عن الضربات السابقة في ثلاث طرق رئيسية: (1) توسيع نطاق وانتشار جغرافي للأهداف، (2) استدامة أكبر، و(3) تفويض السلطة إلى رئيس القيادة المركزية الأمريكية للتحكم في توقيت ووتيرة الضربات. في غضون ذلك، أمر وزير الدفاع بيت هيجسيث مجموعة حاملة طائرات أخرى بالدخول إلى المنطقة وأرسل أصولًا إضافية إلى القاعدة الأمريكية في دييغو غارسيا، على الأرجح لضمان إمكانية استدامة الحملة اليمنية.

من السابق لأوانه تقييم نجاح الحملة، مع أن وتيرة ونطاق الضربات حتى الآن يثيران مخاوف بشأن جاهزية القوات الأمريكية الإجمالية ومخزونات الذخائر. ولتحييد تهديد الحوثيين بفعالية، ستحتاج واشنطن إلى تنظيم مساهمات شركائها، وتكملة الحملة الجوية بتشديد عمليات اعتراض السفن التي تحاول إعادة إمداد الجماعة.

خلال الندوة في معهد واشنطن

مايكل نايتس

تأتي الحملة الجديدة بعد قرابة عقد من بدء السعودية تدخلها في اليمن، وتجد الولايات المتحدة نفسها الآن تُكرّر المهمة السعودية المتمثلة في تحديد أهداف الحوثيين وضربها، وإن كان ذلك بتركيز خاص على التهديد البحري. كان من الممكن تحقيق الهدف النهائي المتمثل في كبح هذا التهديد قبل عشر سنوات مع زيادة المشاركة الأمريكية في التدخل الخليجي، لا سيما وأن هجمات الحوثيين على الملاحة بدأت مبكرًا في عام 2019.

تتضمن العملية الحالية أربع فئات مستهدفة رئيسية:

أهداف القيادة: استهدفت القوات الأمريكية كبار القادة العسكريين الحوثيين في وقت مبكر، مما أسفر عن مقتل خمسة عشر ضابطًا بارزًا (عقداء، رائد، إلخ). كما تم استهداف فنيين من المستوى المتوسط ​​بنجاح. ومع ذلك، لم تتمكن العملية بعد من القضاء على القيادة الأعلى للحوثيين، مما يشير إلى تفوق الجماعة في الأمن العملياتي مقارنةً بجماعات “محور المقاومة” الأخرى مثل حزب الله.

أهداف في صعدة: شهدت محافظة صعدة، معقل الحوثيين، غارات على منشآت تصنيع أسلحة تحت الأرض. يُعد استهداف صعدة الحالي أكثر دقة بكثير مما كان عليه خلال العملية السعودية.

الأهداف الساحلية: تم استهداف رادارات متنقلة، ومخازن أسلحة تقليدية متطورة، وأصول ساحلية أخرى، مما قلل من قدرة الحوثيين على تهديد الملاحة. في نهاية المطاف، يُعدّ قطع وصول الجماعة إلى ساحل البحر الأحمر المحور الأهم للحملة.

الأهداف الطرفية: تم استهداف المناطق النائية في الأراضي على حدود المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في الحالات التي تم فيها العثور على مشرفين حوثيين وقادة صغار وأنظمة دفاع جوي هناك.

إذا استمرت العملية – والأهم من ذلك، إذا اقترنت بزيادة منع جهود إعادة التسليح الإيرانية وزيادة الضغط على طهران لوقف دعمها للحوثيين – فستُضعف في نهاية المطاف قدرة الجماعة على توجيه الضربات. ومع ذلك، فإن إجبار الحوثيين على التصريح علنًا بوقف هجماتهم أمر شبه مستحيل نظرًا لقدرتهم على الصمود في وجه القوة العسكرية المدعومة من الغرب على مدى العقدين الماضيين. ومع تصاعد الضغط الأمريكي، من المرجح أن تستهدف الجماعة المملكة العربية السعودية ردًا على ذلك، مستغلةً بذلك نقطة ضعف استراتيجية أمريكية في المنطقة. في هذا السيناريو، ستحتاج واشنطن إلى إثبات قدرتها على حماية المملكة كما دافعت عن إسرائيل – وهو إنجاز من شأنه أن يُمثل نصرًا استراتيجيًا كبيرًا.

خطة ترامب العسكرية لليمن: هل تنجح في إنهاء تهديد الحوثيين؟.. صحيفة أمريكية تجيب الحوثيون وإيران وأمريكا.. هل يتجه صدام البحر الأحمر نحو المجهول؟! صنعاء بعد القنابل الأميركية.. خوف السكان وتحدي الحوثيين طائرة أمريكية يتم تذخيرها للقصف في مناطق الحوثيين- X

نعوم رايدان

منذ أن كثّف الحوثيون حملتهم ضد السفن عام ٢٠٢٣ ردًا على حرب غزة، شنّوا أكثر من ١٠٠ هجوم على سفن حربية وتجارية، مستخدمين ترسانة تشمل طائرات مسيرة، وصواريخ باليستية، وصواريخ كروز، ومركبات سطحية مسيرة. في يناير/كانون الثاني، دفعهم وقف إطلاق النار في غزة إلى إعلان وقف الهجمات على السفن “غير الإسرائيلية”. ومع ذلك، تشير بيانات متتبع الهجمات التابع لمعهد واشنطن (الذي يرصد جميع هجمات الحوثيين في البحر الأحمر والممرات المائية المجاورة) إلى أن الجماعة لا تُميّز بدقة بين السفن بشكل مستمر، حيث ضربت في عدة حالات سفنًا ليس لها صلات واضحة بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة.

نتيجةً لذلك، بلغ النقل الدولي عبر مضيق باب المندب أدنى مستوياته على الإطلاق منذ عام ٢٠٢٣. وحتى خلال فترة توقف الهجمات المُعلن عنها في وقتٍ سابق من هذا العام، لم يحاول سوى عددٍ قليل من مالكي ومشغلي السفن الإبحار عبر المضيق. وقد عبرت المزيد من ناقلات النفط هذا الممر المائي خلال فترة الهدوء هذه، حيث أفادت التقارير أن بعضها تمكن من الاستفادة من انخفاض أسعار التأمين ونقل وقود الطائرات والديزل من الهند إلى أوروبا. ومع ذلك، لم تعد شركات الشحن العملاقة مثل ميرسك وإم إس سي.

في الواقع، لا تزال أزمة الحوثيين تُشكّل تحديات اقتصادية جسيمة في أوروبا. تشير بيانات كبلر إلى أن شحنات النفط المتجهة إلى القارة، والمنطلقة من ميناء البصرة العراقي، قد أُرسلت عبر رأس الرجاء الصالح بدلاً من البحر الأحمر، خشيةً من هجمات محتملة. وقد أدى هذا الطريق الأطول فعلياً إلى زيادة سعر النفط المتجه إلى أوروبا بنحو دولارين للبرميل. في فبراير/شباط 2024، أطلق الاتحاد الأوروبي عملية “أسبايدس” الجارية للمساعدة في استعادة حرية الملاحة من خلال مرافقة السفن عبر البحر الأحمر.

أبرز المحافظات التي تتعرض للغارات الأمريكية منذ منتصف مارس/آذار 2025

معظم السفن التي لا تزال تستخدم طريق باب المندب هي سفن تجارية مرتبطة بروسيا والصين. في العام الماضي، أشارت تقارير إعلامية إلى أن بكين وموسكو توصلتا إلى اتفاق مع الحوثيين بشأن المرور الآمن، ولوحظت سفن ترسل رسائل عبر أنظمة التعريف الآلي الخاصة بها لتأكيد أن طواقمها و/أو حمولتها من هذه الدول. علاوة على ذلك، لم تنخفض تدفقات النفط الخام الروسي المتجه إلى الهند خلال الحملة الحوثية.

في المملكة العربية السعودية، لا تزال تدفقات النفط مستقرة إلى حد كبير، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن خط أنابيب المملكة “شرق-غرب” يمتد إلى موانئ البحر الأحمر، مما يسمح لها بتصدير النفط الخام إلى أوروبا دون المرور عبر باب المندب. ومع ذلك، تعتمد مشاريع الرياض الاقتصادية الطموحة بشكل أكبر على الأمن البحري لضمان استمرار تقدمها، لذا قد تواجه حالة من عدم اليقين إذا استمر تهديد الحوثيين.

أثرت الأزمة بشكل كبير على مصر، التي تعتمد ماليًا على عائدات رسوم عبور السفن عبر قناة السويس. وقد انخفض معدل هذه الرسوم بأكثر من 50% خلال الحملة الحوثية. علاوة على ذلك، تشهد فاتورة الطاقة في القاهرة حاليًا تضخمًا كبيرًا نظرًا لمعاناة البلاد من نقص الإنتاج المحلي من النفط، واضطرارها لاستيراد الغاز الطبيعي المسال لسد العجز، مما يجعل خسارة عائدات الرسوم تهديدًا لاستدامة الاقتصاد المصري.

إذا استمر الحوثيون في تعزيز ترسانتهم العسكرية بدعم من إيران، فقد تكون العواقب وخيمة على مصالح الولايات المتحدة والسعودية وحلفائها. فإلى جانب تحديد حرية الملاحة في باب المندب، قد تتشجع الجماعة على ممارسة نفوذ يتجاوز سياق حرب غزة.

يمن مونيتور2 أبريل، 2025 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام إعلام الحوثيين: 4 قتلى في غارات أمريكية غربي اليمن مقالات ذات صلة إعلام الحوثيين: 4 قتلى في غارات أمريكية غربي اليمن 2 أبريل، 2025 بالصور.. الولايات المتحدة تنشر ثلث مقاتلاتها من “قاذفات B-2” مع تصاعد التوترات مع الحوثيين 2 أبريل، 2025 هولندا تطالب إيران بضمان أمن الملاحة البحرية 2 أبريل، 2025 إعلام حوثي: غارات أميركية جديدة على صعدة والحديدة 2 أبريل، 2025 اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

Δ

شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية إعلام حوثي: غارات أميركية جديدة على صعدة والحديدة 2 أبريل، 2025 الأخبار الرئيسية حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين 2 أبريل، 2025 إعلام الحوثيين: 4 قتلى في غارات أمريكية غربي اليمن 2 أبريل، 2025 بالصور.. الولايات المتحدة تنشر ثلث مقاتلاتها من “قاذفات B-2” مع تصاعد التوترات مع الحوثيين 2 أبريل، 2025 هولندا تطالب إيران بضمان أمن الملاحة البحرية 2 أبريل، 2025 إعلام حوثي: غارات أميركية جديدة على صعدة والحديدة 2 أبريل، 2025 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لك إعلام الحوثيين: 4 قتلى في غارات أمريكية غربي اليمن 2 أبريل، 2025 بالصور.. الولايات المتحدة تنشر ثلث مقاتلاتها من “قاذفات B-2” مع تصاعد التوترات مع الحوثيين 2 أبريل، 2025 إعلام حوثي: غارات أميركية جديدة على صعدة والحديدة 2 أبريل، 2025 واشنطن تفرض عقوبات على أشخاص وكيانات مقرها روسيا تساعد الحوثيين 2 أبريل، 2025 واشنطن توقف تصاريح تفريغ الوقود في موانئ الحوثيين بدءًا من الجمعة 2 أبريل، 2025 الطقس صنعاء سماء صافية 19 ℃ 25º - 15º 18% 2.38 كيلومتر/ساعة 25℃ الخميس 26℃ الجمعة 26℃ السبت 27℃ الأحد 27℃ الأثنين تصفح إيضاً حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين 2 أبريل، 2025 إعلام الحوثيين: 4 قتلى في غارات أمريكية غربي اليمن 2 أبريل، 2025 الأقسام أخبار محلية 29٬672 غير مصنف 24٬206 الأخبار الرئيسية 16٬004 عربي ودولي 7٬590 غزة 10 اخترنا لكم 7٬288 رياضة 2٬526 كأس العالم 2022 88 اقتصاد 2٬346 كتابات خاصة 2٬150 منوعات 2٬092 مجتمع 1٬909 تراجم وتحليلات 1٬913 ترجمة خاصة 158 تحليل 21 تقارير 1٬674 آراء ومواقف 1٬588 ميديا 1٬502 صحافة 1٬498 حقوق وحريات 1٬386 فكر وثقافة 939 تفاعل 838 فنون 496 الأرصاد 429 بورتريه 67 صورة وخبر 39 كاريكاتير 33 حصري 28 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل English © حقوق النشر 2025، جميع الحقوق محفوظة   |   يمن مونيتورفيسبوكتويترملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويترملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 1 ديسمبر، 2022 “طيران اليمنية” تعلن أسعارها الجديدة بعد تخفيض قيمة التذاكر 30 ديسمبر، 2023 انفراد- مدمرة صواريخ هندية تظهر قبالة مناطق الحوثيين 21 فبراير، 2024 صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة كبيرة من الزيت من سفينة استهدفها الحوثيون 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 29 نوفمبر، 2024 الأسطورة البرازيلي رونالدينيو يوافق على افتتاح أكاديميات رياضية في اليمن 6 يناير، 2022 وفاة الممثلة المصرية مها أبو عوف عن 65 عاما أخر التعليقات سلطان زمانه

رعى الله أيام الرواتب حين كانت تصرف من الشركة. أما اليوم فهي...

قاسم بهلول

اتحداك تجيب لنا قصيدة واحدة فقط له ياعبده عريف.... هيا نفذ...

مواطن

هل يوجد قيادة محترمة قوية مؤهلة للقيام بمهمة استعادة الدولة...

antartide010

ضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...

موضوعي

ذهب غالي جدا...

مقالات مشابهة

  • حملة عسكرية أم ضغط سياسي؟ معهد واشنطن يقيّم الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
  • عقوبات جديدة على إيران وروسيا.. وإسرائيل تعفي «السلع» الأمريكية من جميع الرسوم
  • إحالة مشروع القانون المتعلق بسرية المصارف الى مجلس النواب
  • تعرف على حجم إجمالي الإيرادات المستهدفة والمصروفات بالموازنة الجديدة
  • محلل سياسي: الصراع بين روسيا والناتو في أوكرانيا وصل إلى طريق مسدود
  • رؤساء اللجان النوعية يكشفون أهم مشروعات القوانين المقرر مناقشتها بدور الإنعقاد الحالي بالنواب: الإيجار القديم والموازنة الجديدة على أولوياتنا
  • أوروبا تتحدّى «ترامب».. مساعدات إلى أوكرانيا بقيمة تتجاوز «مليار دولار»
  • السويد تعلن عن أكبر حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا
  • السويد تعلن حزمة دعم عسكري جديدة لأوكرانيا بقيمة 1.6 مليار دولار
  • السويد تعلن مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 1.6 مليار دولار