رئيس البعثة الأممية لحقوق الإنسان: المجازر في غزة لم نشهدها خلال أي حقبة تاريخية
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
قال الدكتور هيثم أبو سعيد، رئيس البعثة الأممية لحقوق الإنسان، إن المجازر والجرائم التي تحدث في قطاع غزة، لم نشهدها في أي حقبة تاريخية، موضحا أن هذه المجازر التي ارتكبت مدونة في سجلات المحاكم الدولية، وتحديدا في محكمة العدل الدولية، لافتا إلى أن دول العالم تسعى إلى تحقيق العدالة، وأن يدفع كل من ارتكب هذه المجازر ثمن هذه الأفعال الشنيعة في حق الإنسانية.
وأضاف «أبو سعيد»، عبر تطبيق skype على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن البعثة الأممية لحقوق الإنسان دونت كل هذه الانتهاكات منذ بداية الحرب، موضحا أنه تم استخدام أكثر من 75 ألف طن من المتفجرات وأكثر من 3 آلاف مجزرة ارتكبت خلال 6 أشهر فقط.
وتابع رئيس البعثة الأممية لحقوق الإنسان، أن اليوم الآلية المعتمدة في الجنائية والعدل الدولية مبنية على هذه التقارير المدونة الثابتةـ التي سُجلت من خلال عدد كبير من الجهات، سواء كانت في المنظمات الدولية أو الدول المعنية التي تتابع هذه القضية من خلال المحاكم.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قطاع غزة محكمة العدل الدولية البعثة الأممية لحقوق الإنسان البعثة الأممیة لحقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
الملك يعين بورقية رئيسة للمجلس الأعلى للتعليم وبلكوش مندوبا وزاريا لحقوق الإنسان
عين الملك محمد السادس، الجمعة، رحمة بورقية، رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي خلفا للحبيب المالكي الذي يعاني صعوبات صحية.
كما قام بتجديد تعيين أمينة بوعياش، رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان.
كذلك، عين محمد الحبيب بلكوش، في منصب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، لملء الشغور الذي تؤكه الساحل أحمد شوقي بنيوب في هذا المنصب.
وبحسب البيان « يعكس القرار الملكي بتعيين رئيستي كل من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، الحرص الملكي السامي على تمكين هاتين المؤسستين من الكفاءات والخبرات الكفيلة بمواصلة النهوض بمهامها الدستورية، نظرا لمركزية الصلاحيات التي خصهما بها الدستور، وللرهانات المرتبطة بها وطنيا ودوليا ».
وتأتي هذه التعيينات، كما يضيف البيان، « في سياق العناية الخاصة التي ما فتئ جلالة الملك، حفظه الله، يوليها لمواصلة إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، باعتبارها من الأولويات الوطنية المعنية بتأهيل الرأسمال البشري، الذي يعد الثروة الحقيقية لمواكبة النموذج التنموي الذي يقوده جلالته، بكل حكمة وتبصر، وكذا الاهتمام المولوي السامي بالنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها ثقافة وممارسة، وتعزيز المكاسب المشهود بها عالميا، التي حققتها بلادنا في هذا المجال « .
كلمات دلالية المالكي المغرب بورقية تعيينات