أمين جامعة الدول العربية يرحب بالقرار الأممي حول مجازر إسرائيل
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ترحيبه بتقرير لجنة المراجعة المستقلة المكلفة من الأمم المتحدة للتحقيق في المزاعم الإسرائيلية بحق 12 موظفًا يعملون في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وفقا لما نقلته فضائية القاهرة الإخبارية.
وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن تقرير اللجنة المستقلة، التي رأستها وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا، يُثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الادعاءات الإسرائيلية باطلة، وليس لديها أي دليل ملموس.
وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية، إلى أن هدف إسرائيل كان جزءًا من حملة ممنهجة للقضاء على "الأونروا"، وإنهاء دورها المحوري في إعاشة وتشغيل نحو 6 ملايين فلسطيني، بالإضافة إلى تقويض عملها الذي لا غنى عنه في التعامل مع الكارثة الإنسانية التي تسببت بها جرائم الاحتلال في قطاع غزة.
وناشد، الدول التي جمدت تمويل "الأونروا" بناءً على الادعاءات الإسرائيلية المكذوبة الاطلاع على نتائج تقرير لجنة المراجعة التي لا تقبل الجدل، بما في ذلك ما ورد فيه من قيام "الأونروا" بتحقيق داخلي ذي مصداقية في الادعاءات الإسرائيلية، مضيفًا أن مراجعة هذه الدول لموقفها وفي مقدمتها الولايات المتحدة المساهم الأكبر في موازنة الوكالة الأممية ضرورة إنسانية وواجب أخلاقي نحو ملايين الفلسطينيين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدول العربية أحمد أبو الغيط الادعاءات الإسرائيلية الأمين العام لجامعة الدول العربية الخارجية الفرنسية الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
الخرطوم، التي عُرفت في السابق بعاصمة اللاءات الثلاث، تضيف إلى سجلها مجدًا جديدًا؛ فهي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة دعمتها الإمارات ومن خلفها عدة دول أفريقية، وحُشد لها مرتزقة من مختلف دول العالم وعتاد وسلاح كفيل بمحو دول كاملة من الخريطة.
النموذج السوداني أصبح مثالًا في المنطقة؛ برهانًا على إرادة الشعوب التي لا تُقهر.
وعلى القيادة السودانية أن تدرك وتستوعب هذا الوضع وأن تستثمر فيه؛ عليها أن تستكمل ما بدأته في الحفاظ على سيادة واستقلال السودان وكرامة شعبه.
البرهان، كقائد للجيش السوداني وللدولة السودانية في الحرب، أصبح رمزًا لصمود وانتصار الشعب السوداني في المنطقة. ويجب عليه عدم العودة إلى الطريق الذي بدأه في عنتيبي أبدًا مهما كانت المغريات، وعليه أن يتقبل لقاء عنتيبي كنقطة سوداء في تاريخه، كخطأ ارتكبه قائد عظيم، ولكنه قاد شعبه لانتصار كبير، خالد وملهم للشعوب في المنطقة؛ انتصار وضع حدًا لتدخلات الإمارات المدمرة في دول المنطقة.
حليم عباس