الناعم: كل من يمتنع عن التعامل بفئة الـ 50 دينار سيعرض نفسه للمساءلة القانونية
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
ليبيا – علق الناطق باسم جهاز الحرس البلدي امحمد الناعم،على عدم قبول فئة 50 دينارا من قبل بعض المحال التجارية،قائلا:”التعميم الصادر من مصرف ليبيا المركزي قد أوضح أنها تقبل في كل المحال التجارية حتى الوقت المحدد، وكذلك المصارف أعلنت للمواطنين عن قبول العملة بدءًا من يوم الأحد”.
الناعم وفي تصريحات خاصة لصحيفة “صدى” الاقتصادية، أضاف:”يمكن تبليغنا في حال وجود أحد التجار لا يقبل التعامل بها، وسوف يعرض نفسه للمساءلة القانونية وفق قانون رقم 476 للعقوبات والتي تنص على تجريم كل شخص يمنع قبول أو عدم تداول العملة”.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
هل الخصام يؤثر على استجابة الدعاء وثواب الطاعات؟.. أمين الإفتاء يجيب
قال الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن تأثير الخصومة على قبول الأعمال واستجابة الدعاء، وذلك ردًا على سؤال من متصلة تُدعى فاطمة، التي تساءلت عن مدى تأثير خلافها مع أحد أفراد عائلتها، الذي وصل إلى التقاضي، على أعمالها الصالحة، خاصةً في الأوقات التي تُرفع فيها الأعمال إلى الله، مثل يومي الاثنين والخميس.
الخصام ينعكس على حياة الإنسان
أوضح الشيخ عويضة أن الخصومة لا تقتصر آثارها على الجانب الدنيوي فقط، بل تمتد إلى العبادات أيضًا، مشيرًا إلى قصة ذكرها الإمام ابن قتيبة عن رجل كان في خصومة مع ابن عمه، لكنه قرر الابتعاد عنها رغم أن الحق كان في صفه، وذلك حفاظًا على راحة قلبه وتجنبًا للانشغال الدائم بالخلاف.
وأكد عويضةعثمان أن استمرار النزاع يجعل الإنسان منشغلًا بالكراهية والتفكير المستمر في خصمه، مما يؤثر على حالته النفسية، ويفقده السكينة التي تعينه على الاستمتاع بلذة العبادة والشعور بالراحة.
أثر الخصام على قبول الأعمال واستجابة الدعاء
أما فيما يتعلق بتأثير الخصام على الأعمال الصالحة، فقد بيّن أمين الفتوى أن الغضب والضغينة يؤثران على صفاء القلب، وهو ما قد يؤثر على قبول الأعمال التي تُرفع يومي الاثنين والخميس.
وأشار إلى أن الإسلام يحث على التسامح والتغاضي عن الخصومات، خاصةً إذا كانت مع الأرحام، فالتسامح من أجل الله يعزز القرب منه ويجعل القلب أكثر نقاءً، مما يسهم في قبول الأعمال واستجابة الدعاء.