انطلق قبل دقائق، مؤتمر الأعراف الاجتماعية المؤثرة على التمكين الاقتصادي للمرأة، الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية، بحضور الدكتورة مايا مرسي رئيس المجلس القومي للمرأة، وماجد عثمان الرئيس التنفيذي لمركز بصيرة، ونهلة زيتون أخصائي أول الحماية الاجتماعية في البنك الدولي، وأحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية الذي استهل المؤتمر بكلمته موجهًا الشكر لجميع الحضور.

وقال مدير مكتبة الإسكندرية، إن المرأة نصف المجتمع، ووجب عليها أن تعمل مثل الرجل ولها نفس الحقوق، وكان ذلك موجودًا في الكثير من المناصب، وخير دليل على ذلك شغل القيادات النسائية الكثير من الوظائف في مكتبة الإسكندرية.

وبحسب «زايد» هناك 3 أمور أساسية وجب التخلص منها، وهي نظرة البعض أن المرأة مكانها المنزل فقط، لكن يجب أن تكون هناك مشاركة بين الطرفين لإنشاء أسرة متكاتفة، أما الأمر الثاني يتمثل في الهيمنة الذكورية الملتحمة بالقبلية، وذلك الأمر عالميا وليس محليا فقط، ومرتبط بالكثير من الأعراف.

وأشار إلى أن الأمر الثالث والأخير هو التهميش والاستبعاد خاصة في المناصب السياسية أو ذات الشأن العالي، فوجب التخلص منها قدر الإمكان.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التمكين الاقتصادي للمرأة مكتبة الإسكندرية مايا مرسي الدكتورة مايا مرسي مکتبة الإسکندریة

إقرأ أيضاً:

مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب «الموتى».. « أهم النصوص الدينية في مصر القديمة»

أصدرت مكتبة الإسكندرية كتاب «الموتى» الفرعوني للدكتور حسين عبد البصير عالم الآثار المصرية ومدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، ويهدف لتعريف القراء خاصة الشباب والنشء بمضمون كتاب «الموتى» أو «الخروج إلى النهار» بشكل مبسط، كما يتضمن مقتطفات من النصوص الأصلية للكتاب الفرعوني.

وقال الدكتور حسين عبد البصير لـ«الوطن»، إنّ «كتاب الموتى» من أهم النصوص الدينية في مصر القديمة، حيث يعكس العقائد المرتبطة بالحياة الآخرة، والرحلة التي يخوضها المتوفى للوصول إلى العالم الآخر.

ولفت إلى العثور على النصوص مدونة على لفائف البردي، وجدران المقابر، والتوابيت، وتماثيل الأوشابتي. ويُعرف هذا الكتاب في الأصل باسم «الخروج إلى النهار» أو «برت إم هرو»، وهو مجموعة من التعاويذ والتوجيهات التي تساعد الروح في رحلتها بعد الموت.

أصول كتاب الموتى وتطوره

وأوضح أنّ أصل هذه النصوص يرجع إلى نصوص الأهرامات التي وُجدت على جدران مقابر الملوك في الدولة القديمة، ثم تطورت إلى نصوص التوابيت في الدولة الوسطى، حتى أصبحت تُجمع في كتاب الموتى خلال الدولة الحديثة (حوالي 1550-50 ق.م)، وكانت هذه النصوص تُكتب عادة بالحبر الأسود والأحمر، وتُزين برسوم توضيحية تعرف بـ«الفينيت» أو المناظر، التي تساعد القارئ على تصور الرحلة الروحية.

مقالات مشابهة

  • مدير مكتبة الإسكندرية يؤكد استعداده لتعزيز التعاون مع متحف الكونغو
  • مدير مكتبة الإسكندرية يستقبل المدير العام لمتحف الكونغو لبحث سبل التعاون بينهما
  • مدير البيت الروسي بالإسكندرية: المرأة تلعب دورا فعالا في المجتمع بكافة نواحي الحياة
  • خواطر في يوم المرأة العالمي 2025
  • مكتبة الإسكندرية توقع اتفاقية تعاون مع جمعية سيدات الأعمال
  • 5 نساء يتهرب الرجال من الزواج بهن.. قضية يناقشها مسلسل عقبال عندكوا
  • يتناولها مسلسل ظلم المصطبة.. حكم إجبار المرأة على الزواج من شخص ترفضه
  • مكتبة الإسكندرية تُواصل عروض مكتبتك في مدرستك
  • واعظات الأوقاف في زيارة لفرع مكتبة الإسكندرية بالقرية الذكية
  • مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب «الموتى».. « أهم النصوص الدينية في مصر القديمة»