روسيا تخطط لبناء منشآت لإطلاق صواريخ "كورونا" في مطار "فوستوتشني" الفضائي
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
أعلن رئيس وكالة "روس كوسموس"، يوري بوريسوف أن روسيا قد تبني في مطار "فوستوتشني" الفضائي منشآت لإطلاق صواريخ "كورونا" الواعدة القابلة لإعادة الاستخدام.
وخلال اجتماع ضم مختصين في مجال الفضاء قال بوريسوف:"قد تظهر في مطار فوستوتشني الفضائي منشآت وبنى تحتية مخصصة لإطلاق وهبوط صواريخ كورونا الواعدة التي تعمل روسيا على مشروع تطويرها".
وأضاف:"أعتقد أن صواريخ كورونا ستكون قادرة في المستقبل على الهبوط في مطار فوستوتشني الفضائي، هذه الصواريخ يتم تطويرها من قبل مركز ماكييف الحكومي الروسي للصناعات الفضائية".
وكان فلاديمير ديغتيار، المدير العام لمركز "ماكييف" الحكومي الروسي للصناعات الفضائية قد ذكر في وقت سابق "أن التكلفة المنخفضة لإطلاق صاروخ كورونا الروسي الواعد ستمكن من استعمال هذا الصاروخ 100 مرة في عمليات الإطلاق الفضائي".
إقرأ المزيدوتشير المعلومات المتوفرة إلى أن الصاروخ الجديد سيكون طوله 38.07 م، وكتلته ستتراوح ما بين 302 و315 طنا، وسيكون قادرا على نقل حمولة يصل وزنها إلى 6 أطنان إلى المدارات القريبة من الأرض، وإعادة الحمولات إلى الأرض من أماكن ترتفع 10 آلاف متر عن سطحها.
المصدر: فيستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الارض الفضاء روس كوسموس صواريخ مشروع جديد مطار فوستوتشني الفضائي معلومات عامة فی مطار
إقرأ أيضاً:
الأسوأ منذ كورونا .. انهيار ضخم في البورصة الأمريكية بسبب رسوم ترامب
عمّقت أسواق الأسهم الأمريكية خسائرها لليوم الثاني على التوالي في ظلّ أسوأ تراجع منذ مارس 2020، بعدما فقد مؤشر "إس آند بي 500" نحو 6% من قيمته السوقية وخسر ما يقرب من 5 تريليونات دولار خلال يومين فقط .
وفي الوقت نفسه، هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من ثلاث سنوات، متأثرة بتوقعات تباطؤ الطلب العالمي وتصعيد الرسوم الجمركية بين أكبر اقتصادين في العالم، بحسب وكالة “بلومبرج”.
من جانبه، جدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول موقفه القائم على سياسة "الترقب والانتظار" لأسعار الفائدة، محذراً من أن أضرار الحرب التجارية قد تكون أكبر من المتوقع، ما يعني أن خفض الفائدة قد يتأخر إلى أجل غير مسمى إذا استمرّت المخاطر التضخمية مرتفعة .
ومع إعلان الصين عن رسوم انتقامية إضافية بنسبة 34% على الواردات الأمريكية اعتباراً من 10 أبريل، تزايدت المخاوف من مزيد من التصعيد الذي قد يفاقم من أزمة النمو العالمي .
مؤشرات على مزيد من الانكماش والقلقبجانب التراجع الحاد في أسهم البنوك الكبرى مثل "سيتي جروب" و"بنك أوف أمريكا" اللذين انخفض أسهمهما بأكثر من 7%، تضررت شركات التكنولوجيا أيضاً، حيث أكّد مؤشر "ناسداك 100" دخوله سوقاً هابطة بانخفاض يزيد على 20% عن أعلى مستوى سجّله في فبراير .
هذا الانهيار الواسع النطاق يشير إلى أن المستثمرين يستعدون لاحتمال دخول الاقتصاد الأمريكي في مرحلة ركود، وقد رفع بعض المحللين احتمال حدوث ذلك إلى نحو 60% خلال 2025.
توقعات المستقبلمن المتوقع أن تستمر الأسواق في التذبذب الحاد خلال الأسابيع المقبلة، مع احتمال تسجيل موجات بيع إضافية في حال تصاعد التصعيد التجاري أو تأخر تراجع التضخم. وفي ظلّ هذا السياق، قد يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي بموقفه المتحفظ، مما يعني عدم وجود خفض وشيك لأسعار الفائدة، وربما يدرس حتى إمكانية رفعها مجدداً إذا استمرت الضغوط التضخمية. كما قد نشهد تراجعاً إضافياً في أسعار النفط إذا استمرت المخاوف من تباطؤ الطلب العالمي، إلّا أنّ تدخلات محتملة من أوبك+ قد تحدّ من هذا الهبوط.
بشكل عام، يظلّ الحذر سيد الموقف بالنسبة للمستثمرين، وينصح بالاحتفاظ بحصة من السيولة للاستفادة من أي ارتدادات مستقبلية، مع مراقبة مستجدات الحرب التجارية والتصريحات الرسمية للاحتياطي الفيدرالي عن كثب.