رئيس بعثة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة: حذرنا إسرائيل من شن هجوم عسكري على رفح الفلسطينية
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال هيثم أبو سعيد، رئيس البعثة الأممية لحقوق الإنسان، إن أعداد الشهداء والجرحى الفلسطينيين جراء الحرب الإسرائيلية غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يتعمد عرقلة وصول محققين وبعثات تقصي حقائق لإيقاف مسار القضاء الدولي.
وأضاف "أبوسعيد" في تصريحات نقلتها فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل لا تحترم حقوق الإنسان ولا تلتزم بتطبيق القوانين الدولية، موضحًا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يلتزم بتنفيذ أطر الحروب التي نظمتها القوانين الدولية.
وأكد: "حذرنا إسرائيل من شن هجوم عسكري على رفح الفلسطينية"، موضحًا أنه تم توثيق كل الانتهاكات الإسرائيلية وتابعنا عبر مجموعات قانونية الإجراءات القضائية.
وأردف، رئيس البعثة الأممية لحقوق الإنسان، أن إسرائيل ليست في موقع المدافع عن نفسه بل هي من تعتدي على الفلسطينيين.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البعثة الأممية لحقوق الإنسان جيش الاحتلال حقوق الإنسان رفح الفلسطينية إسرائيل
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: إسرائيل تدفع الفلسطينيين للموت أو الهجرة القسرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء سمير عباهرة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن ما نشهده في قطاع غزة من مشاهد نزوح قسري مأساوية يعكس بشكل واضح أن إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة، ولم تترك أي مكان آمن للمدنيين الفلسطينيين، ما يدفعهم نحو خيارين أحلاهما مر: إما الموت أو الهجرة.
وأشار اللواء عباهرة، في مداخلة من جنين عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن التركيز الإسرائيلي على مناطق جنوب غزة يأتي ضمن محاولة للضغط على حركة حماس، خاصة مع اعتقاد الجانب الإسرائيلي بأن الرهائن المحتجزين لدى الحركة يتواجدون في تلك المناطق، مضيفًا أن إسرائيل تسعى لفرض واقع جديد من خلال مسح شامل للقطاع وفرض شروط قاسية، مثل تسليم الرهائن أو مغادرة المشهد السياسي والعسكري بالكامل.
وأوضح أن إسرائيل تتحدث بلغة القوة والحسم، وتوجه رسائل واضحة إلى حماس مفادها: "إما تسليم الرهائن، أو الرحيل الكامل عن غزة"، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب حماس، داعيًا الحركة إلى التعاطي مع الوساطات، سواء من الجانب المصري أو القطري أو الأمريكي، والعودة إلى طاولة المفاوضات لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من دماء الفلسطينيين.