سوناك يؤيد خطط استكشاف حقول بريطانية جديدة للنفط والغاز
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن سوناك يؤيد خطط استكشاف حقول بريطانية جديدة للنفط والغاز، سوناك حظر استخراج النفط و الغاز سيضعف أمن بريطانيا في مجال الطاقةأعرب رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك عن تأييده خطط استكشاف حقل للنفط .،بحسب ما نشر رؤيا الإخباري، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات سوناك يؤيد خطط استكشاف حقول بريطانية جديدة للنفط و الغاز ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
سوناك : حظر استخراج النفط والغاز سيضعف أمن بريطانيا في مجال الطاقة
أعرب رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك عن تأييده خطط استكشاف حقل للنفط والغاز قبالة سواحل المملكة المتحدة، مؤكدا أنه سيكون "براغماتيا ومتناسبا" بشأن تحقيق صافي الانبعاثات الصفري.
وقال سوناك الأحد، إن حظر استخراج النفط والغاز من بحر الشمال، سيضعف أمن بريطانيا في مجال الطاقة، مشيرا الى أنه سيهدّد 200 ألف وظيفة عائدات ضريبية تصل إلى 80 مليار جنيه استرليني (103 مليارات دولار).
ويتوقع أن تعطي حكومة سوناك الضوء الأخضر قريبا لتطوير روزبانك قرب جزر شتلاند الاسكتلندية، حيث يعتقد أنه أكبر حقول النفط والغاز غير المستكشف في المملكة المتحدة، إضافة إلى مواقع أخرى في بحر الشمال.
أثارت تصريحات سوناك انتقاد الناشطين البيئيين الذين يعتبرون أن وقف عمليات الاستكشاف الجديدة ضروري لتحقيق الحياد الكربوني بحلول منتصف القرن.
وفي وقت سابق، تعهد حزب العمّال المتقدّم في استطلاعات الرأي، بعدم الترخيص لأي عمليات حفر جديدة في بحر الشمال بحال فوزه في الانتخابات وعودته الى الحكم بعد أكثر من عشرة أعوام في المعارضة.
185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل سوناك يؤيد خطط استكشاف حقول بريطانية جديدة للنفط والغاز وتم نقلها من رؤيا الإخباري نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: النفط الغاز الغاز ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
جرذان أكبر من القطط تتجول بثاني أكبر مدينة بريطانية.. إليكم السبب
(CNN)-- أضرب عمال النظافة في برمنغهام، ثاني أكبر مدينة في بريطانيا، احتجاجًا على رواتبهم، ما أدى إلى عدم جمع نفايات بعض سكان المدينة، البالغ عددهم 1.2 مليون نسمة، لأسابيع.
وتتناثر أكوام من أكياس القمامة، بعضها بارتفاع عدة أقدام، في شوارع الطوب الأحمر كدبابيس على لوح من الفلين، في حي بالسال هيث، تُسمع صفارات الرياح عبر علامات الثقوب في كومة متعفنة تسللت إليها الفئران والجرذان.
ويل تيمز هو رجلٌ كثير الانشغال، إذ يقضي مُكافح الآفات أيامه في التنقل جيئةً وذهاباً في ثاني أكبر مدينة في بريطانيا لإزالة الجرذان والصراصير وغيرها من المخلوقات غير المرغوب فيها من منازل الناس.
وتزدهر الأعمال التجارية - لدرجة أن تيمز، الذي يعمل بمفرده، لا يستطيع التعامل مع عبء العمل، واضطر إلى إسناد بعض المهام إلى شركات مكافحة آفات منافسة، وقال إن عدد مكالمات الأشخاص الذين يجدون الفئران في منازلهم قد ارتفع بنحو 50% منذ بدء إضراب عمال النظافة.
وقال عابد، أحد المارة في منطقة بالسال هيث، لشبكة CNN إن "القمامة في كل مكان، والجرذان في كل مكان... (إنها) أكبر من القطط.. هذه هي بريطانيا. هذا عام 2025، ما الذي يحدث؟".
والجواب: يُضرب ما يقرب من 400 عامل نظافة احتجاجًا على قرار حكومة المدينة بإلغاء دور معين في صفوفهم. تُجادل نقابة "يونايت"، التي تُمثل العمال، بأن هذه الخطوة تُعيق تدرج رواتب العمال وتُخفض رتب بعضهم، مما يؤدي إلى خفض رواتبهم السنوية بما يصل إلى 8000 جنيه إسترليني (10390 دولارًا أمريكيًا) في أسوأ الحالات.
ويُشكك مجلس مدينة برمنغهام في هذا الرقم، ويُصرّح بأنه قدّم وظائف بديلة وفرصًا لإعادة التدريب للعمال المتضررين، ويذكر المجلس على موقعه الإلكتروني أنه "لن يخسر أي عامل أي أموال"، وأن تغييرات التوظيف جزء أساسي من محاولته "للاستدامة المالية" وتحديث خدمة جمع النفايات.
ودخل النزاع المرير مؤخرًا شهره الرابع على التوالي، وقد تصاعد، في البداية، كانت الإضرابات متقطعة، لكنها تحولت إلى إضرابات غير محددة المدة في أوائل مارس/ آذار، ولم يبقَ سوى عدد قليل من عمال النظافة وموظفي وكالات النظافة في المدينة يعملون، ووفقًا للمجلس، فإن عدد شاحنات القمامة العاملة حاليًا أقل من نصف العدد المعتاد، وبدا أن بعض أجزاء المدينة تأثرت أكثر من غيرها خلال زيارة CNN الأسبوع الماضي.
إنها صورة داكنة لمدينة في سادس أكبر اقتصاد في العالم - مدينة كانت في يوم من الأيام المحرك للثورة الصناعية التي خلقت الثروة في بريطانيا، ولكنها أعلنت إفلاسها بشكل أساسي قبل أقل من عامين.