قال أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن لقاء وزير الخارجية سامح شكري مع نظيره الأيرلندي، تعكس مركزية الدور المصري، واستمراره في مختلف المسارات؛ ومنها حشد الدعم الدولي باتجاه القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين، وتوضيح حقيقة ما يجري على أرض الواقع من جرائم حرب إسرائيلية التي تمثل انتهاكا للقانون الدولي.

وأضاف «أحمد»، خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن هذا اللقاء يمثل حشد الدعم الدولي في تجاه ضغط من أجل إدخال المساعدات الإنسانية وتخفيف المعانة عن الشعب الفلسطيني.

وأكد خبير العلاقات الدولية، أن كل هذه اللقاءات التي يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية تعكس نجاح الجهود المصرية في المقاربة الشاملة وهي أن الحل السياسي يكمن في أن إقامة دولة فلسطينية بحدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أحمد سيد أحمد الدور المصري سامح شكري الفلسطينيين حرب إسرائيلية الرئيس عبد الفتاح السيسي

إقرأ أيضاً:

أمريكا تمنع الحب .. توجيه سري يحظر إقامة العلاقات لموظفيها مع الصينيين

أفادت وكالة "أسوشيتد برس" أن الحكومة الأمريكية أصدرت توجيهاً يمنع موظفيها العاملين في الصين، بالإضافة إلى أفراد عائلاتهم والمتعاقدين الحاصلين على تصاريح أمنية، من إقامة أي علاقات رومانسية أو جنسية مع المواطنين الصينيين.

وأوضحت الوكالة أن أربعة مصادر مطلعة أكدوا أن هذا التوجيه تم وضعه من قبل السفير الأمريكي السابق نيكولاس بيرنر في يناير الماضي، قبيل مغادرته بكين. وقد أدلى هؤلاء الأشخاص بمعلوماتهم بشرط عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية التوجيه.

وأشارت "أسوشيتد برس" إلى أن بعض الوكالات الأمريكية تطبق بالفعل قواعد صارمة بشأن مثل هذه العلاقات، إلا أن سياسة "عدم المودة" الجديدة تبدو غير مسبوقة في العلن منذ حقبة الحرب الباردة.

 ففي دول أخرى، لا يزال بإمكان الدبلوماسيين الأمريكيين مواعدة المواطنين الصينيين وحتى الزواج منهم.

كما ذكرت الوكالة أن نسخة محدودة من هذه السياسة طُبقت في الصيف الماضي، حيث حظرت على الموظفين الأمريكيين إقامة علاقات مع المواطنين الصينيين العاملين في السفارة الأمريكية وقنصلياتها في الصين كحراس أو موظفي دعم. غير أن السفير بيرنر قام بتوسيع نطاق الحظر ليشمل أي مواطن صيني داخل الصين اعتباراً من يناير، وذلك قبل أيام قليلة من تولي الرئيس ترامب مهام منصبه. ومع ذلك، لم تتمكن "أسوشيتد برس" من تحديد المعايير الدقيقة لتعريف "العلاقة الرومانسية أو الجنسية" في هذا السياق.

وكشف مصدران للوكالة أن السياسة الجديدة طُرحت للنقاش لأول مرة في الصيف الماضي، بعدما أعرب أعضاء في الكونغرس عن قلقهم من أن القيود المفروضة لم تكن مشددة بما يكفي. 

فيما امتنعت لجنة مجلس النواب المعنية بالحزب الشيوعي عن التعليق على الأمر

مقالات مشابهة

  • بكرى: نتنياهو لن يستطيع تحقيق حلمه في إقامة الشرق الأوسط الجديد
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • خبير: أمريكا تضغط على إيران لتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط
  • خبير علاقات دولية: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • خبير علاقات دولية: الوضع في غزة يتطلب قرارات من مجلس الأمن بإدانة الاحتلال
  • 5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط
  • أمريكا تمنع الحب .. توجيه سري يحظر إقامة العلاقات لموظفيها مع الصينيين
  • خبير علاقات دولية: اقتحام بن غفير للأقصى تصعيد خطير ويهدد بتفجير الصراع
  • الحكومة الأمريكية تحظر على موظفيها إقامة علاقات عاطفية مع الصينيين