آخر موعد لقبول العروض الثلاثاء المقبل

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والتموين عن فتح عطاء لشراء ما بين 100 إلى 120 ألف طن من القمح.

اقرأ أيضاً : 158 مليون دينار قيمة صادرات الأردن الزراعية العام الماضي

وطلبت الوزارة من الراغبين في المشاركة الحصول على نسخة من دعوة العطاء، التي تحتوي على الشروط والمواصفات، من قسم العطاءات مقابل 650 دينارا غير قابلة للاسترداد.

 

وأشارت إلى أن الموعد النهائي لتقديم العروض هو الساعة الثانية بعد ظهر الثلاثاء المقبل.

وأوضحت الشروط للمشاركة في العطاء بضرورة إحضار صورة من رخصة المهن سارية المفعول، وصورة مصدقة من السجل التجاري لا تزيد عمرها عن 30 يوماً من تاريخ فتح العروض، إضافة إلى صورة من تسجيل الشركة في غرفة التجارة والصناعة.

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: وزارة الصناعة والتجارة القمح العطاءات الحكومية الصناعة

إقرأ أيضاً:

هل تراجع ترامب عن خطته لشراء غزة وتهجير سكانها؟

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحديث عن خطته لشراء قطاع غزة وتهجير سكانه، ولكن بدا لافتا تأكيده على أنه لن يفرضها وسيكتفي بالتوصية بها، مما أثار تساؤلات بشأن مصيرها.

وفي هذا الإطار، قال الكاتب المختص بالشؤون الإسرائيلية إيهاب جبارين إن المزاجية تغلب على ترامب، مشددا على ضرورة الانتظار.

ولفت جبارين -في حديثه للجزيرة- إلى أن القرارات الحاسمة في هذا الملف تخرج عادة على لسان ستيفن ويتكوف مبعوث ترامب للشرق الأوسط.

وقال ترامب في وقت سابق اليوم الجمعة إنه فوجئ بعدم ترحيب الأردن ومصر بالخطة التي طرحها بشأن غزة "ونحن نقدم لهما مليارات الدولارات سنويا"، واصفا خطته بالجيدة لكنه "لن يفرضها وسيكتفي بالتوصية بها".

وأكد الرئيس الأميركي أن قطاع غزة يتمتع بموقع رائع، متسائلا "لماذا تخلت إسرائيل عنه؟"، وجدد حديثه عن أن غزة غير صالحة للعيش "وإذا مُنح سكانها الخيار فسيخرجون منها".

ونبه جبارين إلى جملة أحداث وقعت خلال الساعات الماضية في إسرائيل، مثل انفجارات حافلات تل أبيب والجدل بشأن جثة الأسيرة الإسرائيلية شيري بيباس، واصفا إياها بالتطورات الدراماتيكية والمصيرية.

وتعزز هذه التطورات موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الإدارة الأميركية، خاصة في ظل وجود وزيره للشؤون الإستراتيجية رون ديرمر في واشنطن، كما يقول جبارين.

إعلان

وأمس الخميس، دافع ويتكوف عن خطة ترامب بشأن غزة، وقال إنها "لا تهدف إلى تهجير الفلسطينيين، بل ترمي إلى ضمان مستقبل أفضل لهم".

بدوره، قال الباحث في الشأن السياسي والإستراتيجي سعيد زياد إن ترامب رجل سلام ويريد إنهاء الحرب "ولكن عليه أن يدفع نحو سلام عادل وتسوية مرضية لكلا طرفي الحرب".

ووفق زياد، فإن الحرب الأخيرة لم تشهد انكسارا لأحد الطرفين "وبالتالي يجب الذهاب إلى تسوية سياسية عادلة، وإلا فإن هذا الصراع لن ينتهي، ولن يتحقق السلام الذي يريده ترامب".

وأعرب عن قناعته بأن الطريق إلى السلام في المنطقة يكمن باتفاق سياسي يضمن للفلسطينيين تسوية عادلة والبقاء في أراضيهم، وإعادة إعمار قطاع غزة، ومنحهم الحق في الوجود والحرية السياسية وتقرير المصير.

وخلص إلى أن ترامب ليست لديه رؤية ناضجة وواضحة، مشيرا إلى أن لديه "رؤى متشظية غير منسجمة مع الواقع الميداني والواقع الإقليمي"، إذ اصطدمت خطة الرئيس الأميركي بالرفض الإقليمي.

ورجح زياد أن ترامب تعرض لخديعة وتضليل من بعض اللوبيات الإسرائيلية والصهيونية في أميركا "جعلته يظن أن منح مصر والأردن بعض المليارات تكفي لتهجير 6 ملايين فلسطيني وحل القضية الفلسطينية مرة واحدة للأبد".

ومنذ 25 يناير/كانون الثاني الماضي يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

وخلال مؤتمر مع نتنياهو كشف ترامب عن عزم بلاده الاستيلاء على غزة وتهجير الفلسطينيين من القطاع إلى دول أخرى، قبل أن يعلن لاحقا أنه "ليس مستعجلا" بشأن الخطة، ثم عاد وأكد أن الفلسطينيين لن يحظوا بحق العودة إلى غزة بموجب خطته.

مقالات مشابهة

  • «النواب» يحسم قرار اعتماد سن المعاش في قانون العمل الثلاثاء المقبل
  • هل تراجع ترامب عن خطته لشراء غزة وتهجير سكانها؟
  • «عائلة العطاء» تطلق حملة لتوزيع 500 ألف وجبة إفطار في رمضان
  • عاجل| ارتباك في معسكر الأهلي قبل مواجهة الزمالك بسبب إمام عاشور
  • مشاركة واسعة في مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة على مسرح نهاد صليحة
  • حمدان بن زايد: «الهلال الأحمر» أكثر عطاء وتميزاً في عام المجتمع
  • «الريح المرسلة».. عطاء متواصل بأيادي متبرعي «الشارقة الخيرية»
  • حمدان بن زايد: الهلال الأحمر أكثر عطاء وتميزاً في عام المجتمع
  • حمدان بن زايد: الهلال الأحمر أكثر عطاءً وتميزاً في عام المجتمع
  • لامين جمال يحسم أمر العروض المقدمة لرحيله عن برشلونة