ظهور حيوان “البج” أو القط النمر يخلق بلبلة واسعة بطنجة
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
أفادت مصادر مطلعة ظهور حيوان “البج” أو القط النمر وهو حيوان من فصيلة السنوريات أو القططيات، في أحد الطرق الفرعية وسط غابة السلوقية قرب منطقة الرميلات بطنجة.
وأبرزت مصادر لموقع Rue20 أن السلطات المعنية بدأت بحثا واسعا حول هذا الحيوان النادر وجوده في هذه المنطقة من المغرب، إذ كان يعيش بكثرة في منطقة الأطلس الصغير نواحي سهول سوس.
ووفق المعطيات العلمية، فإن البج هو إحدى أنواع السنوريات المتوسطة الحجم التي تعيش في إفريقيا وموجود بكثرة بسهول مناطق وسط أفريقيا وبالسهول الجنوب إستوائية.
ويمكن للبج أن يعمّر لما بين 12 و 20 عاما. يعتبر هذا الحيوان نحيلا، ذو قوائم طويلة وذيل قصير نسبيّا، بالإضافة لأذان طويلة بيضاوية الشكل قريبة من بعضها.
ويبلغ متوسط طول البج 85 سنتيمترا يضاف إليها 40 سنتيمترا للذيل، ويبلغ ارتفاعه عند الكتفين نحو 53 سنتيمتر، ويتراوح وزنه من 9 إلى 20 كيلوغراما.
ولا يعتبر البج من الحيوانات المفترسة ولا من الأليفة مع البشر، إذ يحتاج إلى فترات طويلة ليعتاد العيش والتآلف مع الإنسان وهو الأمر الواقع في بعض المناطق بالولايات المتحدة الأمريكية.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
نائب أمير منطقة مكة المكرمة يدشّن معرض “في محبة خالد الفيصل”
البلاد – جدة
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، رئيس لجنة التقويم الوطني لمحافظة جدة، مساء أمس الخميس، معرض “في محبة خالد الفيصل” ضمن فعاليات موسم جدة 2025، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، وعدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء إخوان وأبناء وأحفاد، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.
وتجوّل أصحاب السمو الأمراء في المعرض، الذي يُقام في مسرح عبادي الجوهر أرينا بجدة، خلال الفترة من 3 إلى 8 أبريل الجاري، ويفتح أبوابه يوميًا للزوار في الفترة المسائية من 4 عصرًا وحتى 11 مساءً.
ويقدّم المعرض سيرة الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز (الإنسان والمسؤول والشاعر)، من خلال أعمال بصرية مبتكرة، تجمع بين القصيدة والرسم، وتُبرز محطات سموه الوطنية والفكرية والإبداعية.
كما يسلط المعرض الضوء على إنجازات سموه في مختلف المناصب التي تولاها، وإسهاماته في التنمية الوطنية في ظل دعم وتوجيهات القيادة الحكيمة، إلى جانب قيمه الإنسانية ورسائله الملهمة، في تصميم حديث يمزج بين الفنون التقليدية والتقنيات الرقمية التفاعلية، ما يجعل منه تجربة غامرة تُثري الذاكرة وتلامس الوجدان.
وجاء انطلاق المعرض تزامنًا مع أمسية “ليلة دايم السيف” الغنائية، التي احتضنتها مسرح عبادي الجوهر، بمشاركة عددٍ من الفنانين العرب، الذين تغنوا بقصائد الأمير خالد بن فيصل، في مشهد فني يُجسّد الحب والتقدير الكبير الذي تحمله الأوساط الثقافية والفنية لشخصه وإبداعه.
ويأتي المعرض ليشكّل محطة رئيسة ضمن فعاليات موسم جدة، وتنظيم من إمارة منطقة مكة المكرمة، في تكريم خاص لمسيرة الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز الذي جمع صفات الإدارة والحكمة، والإبداع، فكان رمزًا حيًا للثقافة السعودية المعاصرة.