أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية لإعلام" أنه، استكمالاً لتنفيذ خطة التحوّل الرقمي في قطاع العدالة، زار وفد من ممثلي البنك الدولي وزير العدل هنري الخوري في مكتبه لمناقشة تفعيل وسبل تمويل خطة التحوّل الرقمي في قطاع العدالة. ضم الوفد الاختصاصي في مجال التطوير الرقمي لدى البنك الدولي عبد الله جبور وتانيا زاروبي، كما شاركت من واشنطن بواسطة وسائل الاتصال المرئية مستشارة البنك الدولي المحامية ناي قسطنطين، وخبراء آخرين في مجال التحوّل الرقمي والتطوير الإلكتروني.

حضر الاجتماع كلٌ من القاضي كارل عيراني ومستشار وزير العدل لشؤون تكنولوجيا المعلوماتية والتحوّل الرقمي المحامي علي جابر، وشارك وزير العدل وفد البنك الدولي بما يتمُّ العمل عليه لناحية تنفيذ خطة التحوّل الرقمي في قطاع العدالة، لا سيما التقارير والتحضيرات التي يتمُّ العمل عليها المتعلقة بالدقائق التطبيقية لمرسوم الأسناد الرسمية الإلكترونية الذي وافق عليه مجلس الوزراء في جلسته التي انعقدت بتاريخ 10/2/2024، والتي من المفترض أن تصدر بالتزامن مع نشر المرسوم المذكور في الجريدة الرسمية بالإضافة الى الاستعدادات التي تقوم بها الوزارة لإطلاق النسخة الرسمية من برنامج "الحوكمة" الإلكتروني للمحاكم بالتنسيق مع الرئيس الأول لمحاكم الإستئناف في بيروت القاضي حبيب رزق الله، ورئيسة دائرة التنفيذ في بيروت القاضية نجاح عيتاني، والذي سيبدأ تفعيله انطلاقاً من دائرة التنفيذ في بيروت ليتمَّ تعميمه على سائر المحاكم في قصر عدل بيروت، تمهيداً لتفعيل العمل به لدى باقي المحاكم اللبنانية. وقد أبدى الوفد استعداد البنك الدولي للتعاون الكامل مع الوزارة وتقديم الدعم اللازم لمواكبة تنفيذ خطة التحوّل الرقمي في قطاع العدالة.

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: البنک الدولی وزیر العدل

إقرأ أيضاً:

فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها

قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.

ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.

وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.

لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.

ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.

وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.

وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.

عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.

وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.

ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.

لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.



وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.

في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.

ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.

مقالات مشابهة

  • بالإجماع.. مصر رئيسا لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط بحضور ممثلي 38 دولة
  • وزير الخارجية يحذر من عواقب استمرار الصمت الدولي المخزي تجاه فلسطين المحتلة
  • منظمة ميون تطالب المجتمع الدولي إعادة تمويل برامج نزع الألغام في اليمن
  • تحريض إسرائيلي ضد وزير سوري في الحكومة الجديدة بسبب طوفان الأقصى (شاهد)
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • تحت رعاية وزير الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية بالقاهرة
  • تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
  • وزير الإنتاج الحربي: مصانعنا لم تتوقف خلال الإجازات الرسمية
  • وزير الإنتاج الحربي: عجلة الإنتاج لم تتوقف خلال الإجازات الرسمية
  • فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها