اتفاق السلام بين صنعاء والرياض.. صحيفة إماراتية تكشف سبب التأخير
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
الجديد برس:
كشفت صحيفة إماراتية عن تطور في العلاقات بين السعودية وحكومة صنعاء، مشيرة إلى سيناريوهات محتملة لاتفاق بين الطرفين. ويأتي ذلك في ظل خلاف سعودي إماراتي حول منطقة مشتركة، دفع المملكة العربية السعودية إلى تقديم شكوى مطلع الشهر الجاري، للأمم المتحدة من قرار الإمارات العربية المتحدة بتحويل المنطقة إلى محمية إماراتية.
ونشرت صحيفة “العرب” الإماراتية تقريراً بعنوان (الاتفاق السعودي – الحوثي: أربعة سيناريوهات محتملة)، كشفت فيه عن تطور العلاقات بين السعودية وحكومة صنعاء، لكنها قدمت هذا التطور على أنه نتيجة هزيمة سعودية، فيما تضمن التقرير الكثير من المعلومات التي لم توضح مصدرها لكنها تتسق غالباً مع تطورات المحادثات بين الطرفين.
دوافع الاتفاق المحتمل:
ويُشير تقرير الصحيفة الإماراتية إلى أن المملكة العربية السعودية كانت تسعى منذ حوالي أربع سنوات عن مخرج لإنهاء الحرب في اليمن، وهذا السعي يأتي “لأن القتال استمر وأثبت أنه أكثر تكلفة بكثير مما توقعته الرياض في البداية”.
وتقول صحيفة “العرب” الإماراتية في تقريرها، إن “اتفاق السلام بين المملكة العربية السعودية والحوثيين أصبح وشيكاً، إلا أنه تأخر مؤقتاً بسبب هجمات الحوثيين المستمرة على الشحن الدولي في البحر الأحمر”.
وكانت مصادر مطلعة في صنعاء قد كشفت أن السعودية وحكومة صنعاء توصلتا إلى اتفاق حول كل القضايا العسكرية والسياسية والاقتصادية برعاية سلطنة عُمان، وتم قولبة الاتفاق في خارطة طريق تبنتها الأمم المتحدة، لكن الولايات المتحدة عرقلت إعلانها، مشترطة وقف هجمات قوات صنعاء على السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر.
وتفسر الصحيفة التفاهمات بين الرياض وصنعاء على أنها ناتجة عن عدم قدرة السعوديين على تحمل كلفة الحرب، “لأن لديهم ما يخسرونه أكثر بكثير مما يخسره الحوثيون مع استمرار الصراع”، فقاموا بإيماءات كبيرة لتحويل وقف إطلاق النار هذا إلى هدنة طويلة الأمد.
وتشير بعض التحليلات إلى جانب التكلفة الباهظة لحرب اليمن التي أثرت على الاقتصاد السعودي بشكل كبير، ومخاوف المملكة من أن يُشكل استمرار الحرب تهديداً كبيراً لأمنها القومي، فإن التغيرات في موازين القوى على الأرض، لصالح الحوثيين، قد دفعت السعودية إلى إعادة النظر في استراتيجيتها.
بنود الاتفاق المحتمل:
وحول طبيعة الاتفاق بين صنعاء والرياض، تقول الصحيفة إنه يقوم على “وقف الرياض لجميع التدخلات المباشرة في اليمن، والذي يتضمن إزالة القيود المفروضة على السفر الجوي من صنعاء والنشاط في موانئ الحوثيين وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم خلال الحرب، وفي المقابل يلتزم الحوثيون باحترام سيادة الرياض، مما يعني عدم المزيد من الهجمات عبر الحدود”.
التنبؤات بعد الاتفاق:
وقدمت الصحيفة عدة تنبؤات تعتقد أنها ستتحقق بعد توقيع اتفاق السلام بين صنعاء والرياض، منها أن ولي العهد السعودي سيتنازل ويفتح مكتب تنسيق لحركة أنصار الله في الرياض وكذلك ستفعل قبرص وتركيا وروسيا، فيما تتنبأ باستيلاء قوات صنعاء على ما تبقى من محافظة مأرب، وتتلاشى شرعية الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
تأجيل حظر تيك توك في الولايات المتحدة مرة أخرى بعد تعثر في التوصل إلى اتفاق بيعه وسط الحرب التجارية
أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025
المستقلة/- قام دونالد ترامب بتأجيل حظر محتمل على تيك توك للمرة الثانية، بعد أن أفادت تقارير بأن الصين ماطلت في صفقة لبيع عملياتها في الولايات المتحدة ردًا على رسوم “يوم التحرير” الجمركية.
كان من المقرر حظر تطبيق الفيديوهات القصيرة في الولايات المتحدة في اليوم السابق لعودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير، ما لم توافق شركة بايت دانس الصينية، مالك التطبيق، على بيع عملياته في الولايات المتحدة إلى مشترٍ غير صيني.
لكن عند تنصيبه في 20 يناير، وقّع ترامب أمرًا تنفيذيًا يُؤجّل الموعد النهائي.
يوم الجمعة، أعلن ترامب تمديد الموعد النهائي مرة أخرى لمدة 75 يومًا، مُدّعيًا أن صفقة البيع المُحتملة “تتطلب مزيدًا من العمل لضمان توقيع جميع الموافقات اللازمة”.
وكتب على مواقع التواصل الاجتماعي: “نأمل أن نواصل العمل بحسن نية مع الصين”، مُضيفًا أنه “يتفهم” أن بكين “غير راضية تمامًا عن رسومنا الجمركية المُتبادلة”.
كجزء من “يوم التحرير”، رفع ترامب الرسوم الجمركية على السلع الصينية الواردة إلى الولايات المتحدة من 20% إلى 54%، مما دفع الصين إلى الرد.
وقالت بكين إنها سترد برسوم جمركية بنسبة 34% على واردات جميع المنتجات الأمريكية اعتبارًا من 10 أبريل.
وأضاف ترامب يوم الجمعة: “نتطلع إلى العمل مع تيك توك والصين لإتمام الصفقة”.
صرحت شركة بايت دانس في بيان لها على منصة التواصل الاجتماعي الصينية وي تشات يوم الجمعة: “ما زلنا نجري محادثات مع الحكومة الأمريكية، ولكن لم يتم التوصل إلى اتفاق، ولا يزال الجانبان يختلفان حول العديد من القضايا الرئيسية”.
وأضافت أنه “وفقًا للقانون الصيني، يخضع أي اتفاق لإجراءات المراجعة ذات الصلة”.
كان من المقرر أن تُدار الذراع الأمريكية لتيك توك من قِبل شركة جديدة مقرها الولايات المتحدة، بملكية أغلبية من المستثمرين الأمريكيين، بينما تمتلك بايت دانس حصة أقل من 20%.
وقالت مصادر لوكالة رويترز للأنباء إن الصفقة حظيت بموافقة المستثمرين الحاليين والجدد، وبايت دانس، والحكومة الأمريكية.
لكن يبدو أن موافقة الحكومة الصينية لا تزال تُشكل عائقًا.
صرحت السفارة الصينية في واشنطن في بيان لها يوم الجمعة: “لقد أوضحت الصين موقفها من تيك توك في مناسبات عديدة.
“لطالما احترمت الصين وحمّت الحقوق والمصالح المشروعة للشركات، وعارضت الممارسات التي تنتهك المبادئ الأساسية لاقتصاد السوق”.
أكد ترامب استعداده لخفض الرسوم الجمركية على الصين لضمان إبرام صفقة مع تيك توك.
وأعلنت إدارته أنه على اتصال بأربع مجموعات مختلفة بشأن الصفقة، لكنها لم تكشف عن هويتها.
حظي القانون الأصلي الذي كان سيفرض الحظر بدعم ساحق من الحزبين، ووقّعه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
اتفق كل من الديمقراطيين والجمهوريين على مخاوفهم من إمكانية استخدام الحكومة الصينية لتيك توك للتجسس على الأمريكيين.