هل تناول الفيتامينات في وقت معين يضر الجسم؟ اعرف المواعيد المناسبة
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
يحتاج البعض لتناول الفيتامينات بجانب نظامهم الغذائي المُعتاد، لتحصل أجسامهم على العناصر الغذائية الضرورية؛ وتبقى المشكلة في المواعيد المناسبة لتناول تلك الفيتامينات، وهل يؤثر توقيت تناول الفيتامين على مدى استفادة الجسم منها؟.
وفقًا لتقرير طبي نشره موقع Vogue India، يعتبر التوقيت المثالي لتناول أوميجا 3 بعد الغداء، حيث يساعد على تحسين امتصاص الطعام، ويُنصح بتناول فيتامين سي بعد الإفطار، أما بالنسبة للحديد فمن المثالي تناوله على معدة فارغة قبل تناول الوجبة بساعة أو بعدها بساعتين على الأقل.
وأضاف التقرير الطبي، أن أفضل وقت لتناول فيتامين بي المركب في فترة الصباح، فتناوله في وقت متأخر من اليوم قد يُسبب الأرق، وبالنسبة لأقراص الكالسيوم فيمكن أخذها أثناء تناول الطعام أو مع كوب من اللبن، أما الكالسيوم فيُعتبر أفضل وقت لتناوله قبل النوم بحوالي 15 دقيقة لأنه يساعد على النوم بعمق واسترخاء.
ضرورة استشارة الطبيبوتحذر الدكتورة مروة شعير، أستاذ مساعد الأغذية الخاصة بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، من تناول الفيتامينات والمكملات الغذائية دون استشارة الطبيب؛ لأنه الشخص الوحيد المُصرح له تحديد نوع الفيتامين الذي يحتاجه الجسم والجرعة المناسبة لكل حالة: «على سبيل المثال، في حالة الحمل يكتب الطبيب جرعة من الفوليك آسيد تناسب حالة حمل معينة قد لا تناسب حالة أخرى، مؤكدة أن اتباع الطريقة العشوائية غير المُقننة في تناول الفيتامينات يؤدي إلى مخاطر عديدة تطول كل أجهزة الجسم».
ونصحت شعير، خلال حديثها لـ «الوطن»، بضرورة الحصول على الفيتامينات بطريقة طبيعية تعتمد على نظام غذائي صحي يحتوي على الخضروات والفواكه التي تمد الجسم بما يحتاجه من عناصر غذائية، مضيفة: «يمكن تناول الخضروات في السلطة أو من خلال عمل عصير الخضروات أو الخضار السوتيه، أما الفواكه فيُنصح ألا تزيد كميتها عن 3 ثمرات في اليوم».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الفيتامينات المعادن أميجا 3 تناول الفیتامینات
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يهدد زراعة الموز في أميركا اللاتينية
قد تواجه زراعة الموز انخفاضا دراماتيكيا في المساحة المناسبة للزراعة نتيجة تغير المناخ خلال السنوات الـ55 القادمة في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي المسؤولة عن 80% من صادرات الموز بالعالم، بحسب دراسة حديثة.
ووجدت الدراسة المنشورة بمجلة "نيتشر فود" أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى انخفاض بنسبة 60% في مساحة الأرض المناسبة حاليا لمزارع الموز بالمنطقة، لا سيما في كولومبيا وفنزويلا، بحلول عام 2080.
ومع انكماش المساحة المناسبة لمزارع الموز، سيحتاج المزارعون إلى التكيف من خلال تنفيذ الري وتنفيذ أصناف الموز المقاومة للجفاف وتحويل مناطق زراعتهم، كما تقول الدراسة.
ولفتت الدراسة إلى أن إصلاح البنية التحتية للري بما يتناسب مع ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يوسع المنطقة المناسبة لزراعة الموز في المستقبل.
وأوضحت أن إضافة هذا الإجراء التكيفي يعني أن تغير المناخ في المستقبل لن يؤدي إلا إلى انكماش المساحة الحالية من الأراضي المناسبة لزراعة الموز بنسبة 41%.
وحذرت الدراسة من أن المزارعين في الدول النامية قد يكونون أقل قدرة على التكيف مقارنة بنظرائهم في البلدان الأكثر ثراء.
وبينما تعد آسيا أكبر منتج للموز، فإن أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مسؤولة عن حوالي 80% من صادرات الموز العالمية، خاصة من الإكوادور وكوستاريكا.
ويعد قطاع الموز صناعة متنامية تبلغ قيمتها حوالي 25 مليار دولار عالميا، كما تؤمن فرص عمل لأكثر من مليون شخص حول العالم.
إعلان