أعلنت الجمعية الكويتية للإغاثة انطلاق أولى رحلات الجسر الجوي الكويتي المخصص لإغاثة السودان ضمن حملة "فزعة للسودان"، حيث تحمل الطائرة على متنها 40 طناً من المواد الغذائية والطبية وسيارات الإسعاف، لدعم وإغاثة النازحين داخل السودان، بسبب النزاعات المستمرة منذ عدة أشهر.
وقال نائب مدير عام الجمعية عمر الثويني قبيل إقلاع الرحلة، إن الجسر الجوي الكويتي الذي انطلقت أولى رحلاته اليوم، يأتي ضمن حملة "فزعة للسودان"، التي أطلقتها الجمعية بالتعاون مع 8 جمعيات ومؤسسات خيرية كويتية، مؤكدا أن الجسر الجوي الكويتي لدعم وإغاثة السودان، يأتي بهدف المساهمة في سد النقص في المؤن وتوفير الضروريات التي تساعدهم على المعيشة وتزيد من فرص بقائهم على قيد الحياة، وعلى رأسها ضروريات الغذاء والدواء والإيواء.
من جانبه، قال رئيس قطاع الإغاثة والمشاريع بالجمعية الكويتية للإغاثة محمود المسباح، إن الرحلة الأولى من الجسر الجوي الكويتي تحمل على متنها 20 طبلية من المستلزمات الطبية، و20 طبلية أخرى من المواد الغذائية، إلى جانب 3 سيارات إسعاف.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السودان الحرب في السودان الجسر الجوی الکویتی
إقرأ أيضاً:
هيثم أحمد زكي.. محطات الرحلة الفنية والإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحل اليوم الموافق ٤ بريل، ذكرى ميلاد الفنان هيثم أحمد زكي، والذى رحل عن عالمنا فجأة وفى سن مبكرة عن عمر يناهز الـ٣٥ عامًا، بعد مشوار فني قصير.
البداية "عائلة فنية"نشأ الفنان هيثم أحمد زكي لأسرة فنية، فالأب هو الفنان الكبير أحمد زكي، والذي يعد أحد أهم الأسماء الفنية على مدار التاريخ الفني المصري، والأم الفنانة هالة فؤاد والتى قدمت عددًا من الأدوار المتنوعة.
كانت البداية للفنان هيثم أحمد زكي، ليس فقط بأن يكمل مسيرة والده، لكنه أكمل دوره فى فيلم "حليم" بعد رحيل الفنان أحمد ذكي أثناء الانتهاء من تصوير العمل،
وتوالت الأدوار وقدم فيلم "البلياتشو"، كبطولة مطلقة أولى سينمائية، ثم بعدها جاءت بعض الأعمال الدرامية، حتى وفاته.
أبرز أعماله الفنية
قدم الفنان هيثم أحمد زكي بعض الأعمال الفنية بين السينما والدراما، وأبرها سينمائياً فيلم "حليم، البلياتشو، كف القمر، نقطة دم"، وعلى مستوى الدراما قدم "الجماعة، دوران شبرا، الصفعة، كلبش، علامة استفهام".
رحيل في عمر الشباب
فى يوم ٧ نوفمبر عام ٢٠١٩، جاء خبر وفاة الفنان الشاب هيثم أحمد زكي كالصاعقة لكل أحبابه وجمهوره وزملاء الوسط الفنى، حيث رحل بشكل مفاجئ بسبب هبوط حاد في الدورة الدموية، رحل بهدوء داخل مسكنه.