حول عالمك.. مجموعة الهواتف المحمولة الجديدة الرائدة من Huawei
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
في مشهد رقمي سريع التطور، لم يكن البقاء على اتصال وتمكين أكثر أهمية من أي وقت مضى. كشفت هواوي، الشركة الرائدة عالميا في مجال التكنولوجيا والابتكار، النقاب عن مجموعتها الجديدة الرائدة من الهواتف المحمولة، واعدة بتغيير الطريقة التي نتفاعل بها مع العالم. اكتشف الميزات المتطورة والإمكانات التي لا مثيل لها لأحدث عروض هواوي، المصممة للارتقاء بتجربة هاتفك المحمول إلى آفاق جديدة.
مع التزام لا هوادة فيه بالابتكار، تعيد مجموعة الهواتف المحمولة الجديدة من Huawei تعريف حدود الاتصال والراحة. تعمل هذه الأجهزة، التي تدمج تقنية 4G المتقدمة بسلاسة، على تمكين المستخدمين من البقاء على اتصال بسرعات فائقة وزمن انتقال منخفض، مما يضمن تجارب اتصال وبث وألعاب سلسة ودون انقطاع.
تصميم مرتفع.. حيث يلتقي الشكل بالوظيفةتجسد أحدث هواتف Huawei المحمولة الأناقة والرقي، وتتميز بتصميمات أنيقة ومريحة تأسر الحواس. من شاشات العرض المذهلة إلى المواد المتميزة، تم تصميم كل التفاصيل بدقة لتقديم مزيج سلس من الشكل والوظيفة. سواء كنت تلتقط ذكريات عزيزة أو تنغمس في محتوى الوسائط المتعددة، فإن مجموعة الهواتف المحمولة الجديدة من Huawei توفر تجربة بصرية ولمسية لا مثيل لها.
أداء منقطع النظير.. تعزيز إمكاناتكفي قلب مجموعة الهواتف المحمولة الجديدة من هواوي تكمن قوة الأداء، تغذيها التكنولوجيا المتطورة والميزات المبتكرة. من المعالجات فائقة السرعة إلى أنظمة الكاميرا المتقدمة، تمكن هذه الأجهزة المستخدمين من إطلاق العنان لإبداعهم وإنتاجيتهم وشغفهم كما لم يحدث من قبل. سواء كنت محترفا متعدد المهام أو منشئ محتوى أثناء التنقل، فإن أحدث عروض Huawei توفر سرعة وكفاءة وموثوقية لا مثيل لها.
تمكين الاتصال.. الأمان والخصوصيةفي عصر التهديدات الرقمية المتزايدة، يعد الأمن والخصوصية من الاهتمامات القصوى لمستخدمي الهواتف المحمولة. وإدراكا لذلك، تعطي مجموعة هواوي الجديدة الأولوية لحماية بيانات المستخدم ومعلوماته، وتتضمن ميزات أمان قوية وبروتوكولات تشفير لحماية بصمتك الرقمية. من خلال المصادقة البيومترية والأنظمة البيئية الآمنة للتطبيقات، تضمن Huawei أن تظل معلوماتك الشخصية خاصة وآمنة في جميع الأوقات.
اتصال مرتفع.. إعادة تعريف معنى السرعةفي صميم مجموعة الهواتف المحمولة الجديدة من هواوي يكمن الالتزام بتقديم اتصال لا مثيل له. مع دعم تقنية 4G المتقدمة، توفر هذه الأجهزة سرعات تنزيل وتحميل فائقة السرعة، مما يتيح تجارب بث وألعاب وتصفح سلسة. سواء كنت تقوم بالدردشة المرئية مع أحبائك أو تنزيل ملفات كبيرة أثناء التنقل، تضمن لك Huawei البقاء على اتصال بسرعة وموثوقية فائقتين.
تصميم لا تشوبه شائبة.. حيث يلتقي الجمال بالوظائفأحدث الهواتف المحمولة من Huawei ليست مجرد أعجوبة تكنولوجية ولكنها أيضا روائع جمالية. تم تصميم هذه الأجهزة بدقة واهتمام بالتفاصيل، وتتميز بتصميمات أنيقة ومتطورة تنضح بالأناقة والأناقة. من شاشات العرض المذهلة من الحافة إلى الحافة إلى المواد المتميزة المستخدمة في البناء، تم تصميم كل جانب من جوانب مجموعة الهواتف المحمولة الجديدة من Huawei بدقة لتقديم مزيج سلس من الشكل والوظائف.
الخلاصة.. احتضان الابتكار مع مجموعة الهواتف المحمولة الجديدة من هواويوفي الختام، تمثل مجموعة الهواتف المحمولة الجوال الجديد الرائدة من هواوي نقلة نوعية في عالم تكنولوجيا الهاتف المحمول، حيث توفر اتصالا وتصميما وأداء وأمانا لا مثيل له. سواء كنت من عشاق التكنولوجيا أو محترف الأعمال أو صاحب الرؤية الإبداعية، فإن هذه الأجهزة تمكنك من تحويل عالمك وفتح إمكانيات جديدة في متناول يدك. استكشف أحدث عروض هواوي اليوم وانطلق في رحلة من الابتكار والتمكين والإمكانات غير المحدودة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: هذه الأجهزة سواء کنت من هواوی لا مثیل من Huawei
إقرأ أيضاً:
الابتكار الثقافي.. تصميم المستقبل بمقاييس إماراتية
محمد عبدالسميع
أخبار ذات صلةإذا كان الابتكار، بمفهومه البسيط والمركّب، يدخل فيه التجديد والإضافة، فإنّ مفهوم الابتكار الثقافي لابدّ أن يتضمّن هذه العناصر وأكثر، بحسب التصنيفات والقراءات المتبعة في هذا الشأن، ومع أن الثقافة كمفهوم، عالم واسع متعدد الأبعاد ومتفاعلها، فإنّها كانت ولا تزال محلاً مناسباً لتطبيق الابتكار، وقراءة أثره على المساحة الثقافيّة في الفنون والثقافة، دون أن ننسى أنّ الأفكار تبقى أفكاراً على الورق وتنظيرات، إن لم يتمّ العمل بها، ولهذا فمن الإنصاف القول إنّ قياس الأثر يصلح وبامتياز على الحالة الإماراتيّة في هذا الموضوع، وهي الحالة التي اتخذت من الموجود والتراث والفنون والعناصر الثقافيّة الأخرى بيئةً مناسبةً للابتكار فيها، تحت مظلّة الدولة، أو إدارة القطاع العام، وحفز القطاع الخاص في ظلّ تشجيع الدولة وإدراكها أهميّة هذا التحوّل من التقليدي في العمل الثقافي إلى الأيسر والأنجع والأمثل، مع قراءة ما يسوقه المتخصصون والمنظّرون من التنبّه إلى أخطار فقدان الثقافة بريقها، أو الاستثمار في الثقافة دون وجود قيم وأصالة تحفظ للموروث حضوره وللثقافة وهجها، إذ تبدو هذه المسألة في غاية الأهميّة ونحن نتحدث عن الابتكار الثقافي، وفي ذلك يكثر الحديث ويتم تناول الموضوع من أكثر من جانب.
على أنّ الدولة/النموذج (الإمارات)، والتي سنقرأ من خلالها أهميّة فكر التجديد أو الابتكار وقراءة الاستثمار الواعي في هذا الموضوع، إنّما هي دولة تعي وتدرك جيّداً هذا الأمر، فهي تسير خلال المتاح وتتأمّل بنيته ومادته الثقافيّة، لتروّج له وتعمل على تيسيره وتقديمه للجميع، بل وفهم المعنى الاقتصادي المتضمّن في هذا النوع من الابتكار، أي الابتكار الثقافي، في أن تدرّ الصناعات الثقافيّة والإبداعيّة دخلاً جيّداً، فنكون قد حققنا عن طريق الابتكار الشهرة وانتشار المنتج الثقافي، وحافظنا على القيمة الجماليّة المتضمّنة والمميزة لمفردات الثقافة والفنون، والأرقام والنسب الإحصائيّة التي تطالعنا بها مراكز الدراسات والصحف، تعطينا مؤشراً مفرحاً على حجم المنجز قياساً إلى النسبة العربيّة والعالميّة المتحققة في هذا الموضوع.
اقتصاديّات الثقافة
ويؤكّد المتخصصون في هذا الشأن والمهتمون وبما يعرف بـ«اقتصاديّات الثقافة»، أهميّة العمل على الإبداع أو الابتكار أو الخلق أو تقديم النوعي والمفيد في الموضوع الثقافي، بشقّيه الوظيفي والثقافي، مع الحفاظ على الجماليات والإرث والأصالة والروح، وما يتخلل كلّ ذلك من عادات وموروث، فنكون قد وصلنا إلى مرحلة التجديد والإضافة بالوعي والفهم إلى أين نحن سائرون.
وقد عملت دولة الإمارات العربيّة المتحدة على تحقيق الوجهة الإبداعيّة للعالم، ومثال ذلك ما حققته استراتيجيّة دبي للاقتصاد الإبداعي، نحو أن تكون دبي وجهةً مفضلة لكلّ المبدعين، بل وعاصمةً للاقتصاد الإبداعي، فتضاعف عدد الشركات الإبداعيّة في مجالات المحتوى والتصميم والثقافة إلى 15 ألفاً، وتضاعف عدد المبدعين إلى 140 ألفاً، ترفد ذلك كلّه المؤسسة الثقافية ذات العلاقة، مثل «مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي عام 2014، وذلك لتعزيز تنافسيّة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، لتصبح ضمن الحكومات الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم.
ويؤثّر هذا التوجّه الواعي على موضوع الابتكار، بالربط بين كلّ المتغيرات والأسباب التي تدعم هذا الأمر، وهو عمل تكاملي تتم فيه قراءة محفّزات الإبداع والتقنيات والإضافة والمواكبة العصريّة للتكنولوجيا، ويأتي دعم الدولة ليكلل كلّ ذلك، ولهذا كانت مواضيع تحدّي القراءة والترجمة ونسب الريادة وخطّة اقتصاديات الإبداع، كهدف وطموح، بل لقد كانت منصّة «ابتكر»، التي طوّرها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، تصبّ في هذا الاتجاه، كمنصّة تفاعليّة، وتوصف بأنّها الأولى من نوعها باللغة العربية للابتكار الحكومي، لصنع جيل من المبتكرين العرب وقادة المستقبل. ولتوضيح أهميّة هذه المنصّة، فقد كان هدفها الوصول إلى 30 مليون مشارك عالمياً، إضافةً إلى تنفيذ دبلوم في الابتكار بالتعاون مع جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، كدبلوم يعدّ الأول من نوعه أيضاً، لإعداد جيل من الرؤساء التنفيذيين للابتكار في الجهات الحكومية، وكذلك استحداث منصب الرئيس التنفيذي للابتكار في كلّ جهة حكومية اتحاديّة، وهو ما يؤكّد نظرة الدولة الواعية والواثقة نحو المستقبل، بما في ذلك من ريادة ونبوغ معرفي وتقني وتحقيق نسب عالية في موضوع الابتكار.
دعم الابتكار
وفي مجال رؤية الدولة أيضاً ورسالتها، يمكن وبكلّ جدارة أن نذكر «صندوق محمد بن راشد لدعم الابتكار»، والذي تبلغ قيمته 2 مليار درهم، وكذلك مبادرة «أفكاري»، الرامية إلى تشجيع موظفي الجهات الحكومية الاتحادية على تقديم أفكارهم ومشاريعهم المبتكرة، ويؤكّد كلّ ذلك ما يسمّى بـ«مسرّعات دبي المستقبل»، لصنع منصّة عالميّة متكاملة لصناعة مستقبل القطاعات الاستراتيجيّة، وكذلك خلق قيمة اقتصاديّة قائمة على احتضان وتسريع الأعمال وتقديم الحلول التكنولوجيّة في المستقبل.
إنّ «شهر الابتكار»، كموضوع عملي وعلمي أيضاً في دولة الإمارات العربيّة المتحدة، هو شهر يستحق الحفاوة والاعتزاز المجتمعي بما انعكس على الأجيال من ثمار موضوع الابتكار، أمام تحديات القادم التكنولوجي الذي لا تستطيع أيّ دولة واعية أن تقف على الحياد منه، فإمّا أن ندخل بقوّة أو ننعزل عن العالم وما يحيط بنا من ثورة معرفيّة وتكنولوجيّة، فأجندة دبي المستقبل، دليل على التحدي والإيمان بالمخرجات المهمّة، كمبادرات رائدة عالمياً، كما في استراتيجيّة دبي للطباعة ثلاثيّة الأبعاد، واستراتيجيّة دبي للقيادة الذاتيّة، والمجلس العالمي للتعاملات الرقميّة، ومتحف المستقبل ومرصد المستقبل، وتنظيم بطولة العالم لرياضات المستقبل.
ولهذا، فإنّ كلّ ما ذكر يدور حول المستقبل، بما يحمله هذا المفهوم من تحديات، وفي الصميم من ذلك، كان «متحف المستقبل» بانوراما رائعة على مستقبل العالم، كمتحف تمّ تغذيته بأحدث الإنجازات التقنية وآخر الاكتشافات العلميّة، إذ اعتبر هذا المتحف مختبراً شاملاً لتقنيات المستقبل وأفكاره، لندخل إلى الاستثمار في العقل المبدع ودعم الأفكار والمشاريع الرياديّة والمبادرات والأبحاث التي تضيف قيمةً نوعيّة وتسهم في تحقيق التأثير الإيجابي، وفي السياق علينا أن نذكر أهميّة موضوع الطباعة ثلاثيّة الأبعاد، وما تشتمل عليه من مزايا تنافسيّة مرتبطة بالكلفة المنخفضة، والسرعة في الإنجاز، باعتبار ذلك يشكّل نموذجاً عصريّاً في التصميم.
ولا يقف الأمر عند هذا الحدّ، بل إنّ الطموحات تتواصل في دولة الإمارات العربيّة في استحقاقات هذا العصر والابتكار الذي بات أمراً واقعاً فيه، ففي النسخة السادسة من «هاكاثون الإمارات»، كانت هناك قراءة تستشرف المستقبل، حتى سنة 2031، بما في ذلك من تعزيز للهوية الوطنيّة وتعزيز الاستدامة وتطوير الرؤية والمؤشرات والمخرجات، وكذلك توسيع الشراكات.
أمّا «قمّة الابتكار» التي عقدتها الإمارات، سنة 2016، فكانت رؤية تؤسس لكلّ هذا النجاح الذي نعيش، خاصةً القراءة المبكّرة لدور الابتكار في موضوع الاقتصاد المعرفي، وتعزيز استخدام الحاسوب والأجهزة الذكية في المدارس، والاهتمام بالتعليم الإلكتروني في الدولة، والمؤسسات البحثيّة والمعاهد التقنية لتعزيز الإبداع والابتكار، والمجمعات المتنوعة، في إطار حفز ثقافة التعليم الإلكتروني في القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، وإطلاق العديد من البرامج التي جاءت في سياق رؤية الدولة لما نحن مقبلون عليه من تحديات التقدّم والتحوّل الرقمي والحاجة إلى ابتكارات تدعمها وتشجعها الأعمال المؤسسية في الدولة.
من ناحية أخرى فإن دولة الإمارات العربية المتحدة لها حضورها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تحقيق أكبر قطاع إبداعي يعتمد على تصدير المنتجات والخدمات الإبداعية، وقيمتها 13.7 مليار دولار أميركي.
إنّ الابتكار، وبما يحمله من تغيير إيجابي في المضامين والأسلوب والأفكار، ومن عمليات إبداعيّة معقدة تغذيها تدفقات المعرفة والتنوّع الإبداعي في المجتمع، نحو الصناعات الثقافيّة والإبداعيّة، والتصميمات المتوقّعة في الآداب والفنون والموسيقى والأزياء والمهارات الحياتيّة الأخرى، هو مفهوم جدير بقراءته، وهو في دولة الإمارات العربيّة المتحدة، وكما هو واضح، محمولٌ على جناح ثقة الدولة وقيادتها الرشيدة بالمردود الثقافي والحضور القويّ للإمارات في العالم، ولهذا فالمعايير الإبداعيّة تحتاج دائماً إلى قراءة وإعادة قراءة وفهم للتحديات وسبل تقديم الحلول.