هالة خليل تكشف سبب قلة أعمالها في ندوة تكريمها بمهرجان أسوان
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
أقامت إدارة مهرجان أسوان لأفلام المرأة ندوة لتكريم المخرجة هالة خليل ضمن فعاليات دورته الثامنة التي تقام في الفترة من 20 الي 25 إبريل الجاري وقام بإدارتها النجمة سلوى محمد علي.
ورحب الكاتب الصحفي حسن أبو العلا مدير المهرجان بالمخرجة هالة خليل وقال إن المهرجان حرص على تكريمها لأنها مخرجة صاحبة وجهة نظر تعبر أعمالها عن المرأة وهي ضيف دائم بمهرجان أسوان وكانت من المشاركين الدائمين به واليوم نرحب بها ونبارك لها علي التكريم الذي تستحقه.
وقالت هالة: إن التكريم تقدير لمجهود الفنان وتكريمي من أسوان مؤثر لأنه يأتي من مهرجان للمرأة فمنذ ظهور المهرجان وهو يأخذ خطوات للأمام وأنا ممتنة للمهرجان لأنه لم يقس عملي بالكم واختار الكيف وهو أمر أثر في كثيرا وسأحاول زيادة أعمالي في الفترة القادمة.
وبسؤالها عن تخصيص أفلام بعينها للمرأة قالت إنها ليست ضد أي نوع من أنواع المسميات في السينما وأوضحت أنه لو كان الرجال يريدون تقديم أعمال تعبر عنهم فقط فهي لست ضد هذا وولكنها تحب أن تعبر أفلامها عن المرأة بشكل غير تقليدي فهي أعمال تري العالم من خلال عين المرأة مثل فيلم نوارة الذي يرصد مشكلات المجتمع بعين امرأة وكذلك فيلم قص ولزق، وتمنت أن تخرج باقي السيناريوهات التي كتبتها للنور لأنها تري العالم بعين امرأة.
وأضافت هالة : كان لدي قناعه أنني أيجبستطيع تغيير العالم ومفاهيمه ولكني اكتشفت الواقع والمجهود الجبار الأيجبستطيع أن أبذله حتي لا أتغير وظل عندي احساس أن علاقتي بالسينما أهم في الموضوع عن التكنيك وعلمت نفسي كتابة السيناريو بجانب الإخراج فعلاقتي بالفيلم لا تفصل السيناريو عن الإخراج فأنا أقوم بإخراج العمل وقت بداية كتابتي له فأنا يرد لذهني أفكار عديدة.
وسألتها سلوي عن علاقة المخرج بكاتب السيناريو وكيفية تطوير السيناريو في الأعمال التي تقوم بكتابتها، وأشارت إلي أن العلاقة بين المخرج والمؤلف يمكن ان تكون نعيم أو جحيم ولكني استمتعت بالعمل مع السيناريست عبد الرحيم كمال رغم أن المشروع لم يخرج للنور بعد، وتكرر الأمر مع محمد رجاء وحازم الحديدي واستمتعت بالعمل معهم، وكتبت أحلام سعيدة وأخرجه غيري واستمتعت به وأشارت إلي أن أغلب المؤلفين يعانون عندما لا يتم تقديم العمل بالخيال الذي تصوروه.
وكشفت المخرجة هالة خليل خلال ندوتها أن اقناع منتج بعمل من بطولة امرأة هو أمر صعب للغاية وأوضحت أنها لم تتمكن من ذلك لأن أعمالها الفنية كلها أعمال من بطولة امرأة لأنها تناقش كل شئ من منظور امرأة ، وهو الأمر الذي تسبب في قلة أعمالها الفنية لأنها تكتب الأعمال التي تخرجها وكلها مازالت في الدرج ولم تخرج للنور ولكنها تتمني تقدمها الفترة المقبلة .
وقالت المخرجة هالة خليل : إن أصغر عامل في لوكيشن فيلم أحلي الاوقات كان يعرف أحسن مني وعلشان كدا بنصح أي حد لازم يشتغل مساعد مخرج وللأسف أنا مشتغلتش وأخرجت علي طول في الفيلم دا ولم يكن لدي خبرة ولذلك تعرضت لمضايقات لأني سيدة، ووقتها قلت مش هخرج خلاص لأن كمان حصلت مشكلة.
وأضافت هالة: أرى أننا تأخرنا في إقامة مهرجان للمرأة، وأنا ليس لي ذنب في التأخر بمشاركاتي في السينما، ومررت بالعديد من التجارب التي تساعدني في كتابة السيناريوهات، القائمة على تجاربي الخاصة، ولكن بشكل عام أفلامي تكون قائمة على المشاكل من زاوية عين المرأة، والبطلة سيدة، لذلك لا يتحمس المنتجين للسيناريوهات الخاصة بي، لأنهم يخشون من المنافسة بشباك التذاكر والبطلة الأساسية امرأة.
سر حب الجمهور لفيلم "أحلى الأوقات"وكشفت المخرجة هالة خليل، سر حب الجمهور لفيلم "أحلى الأوقات"، الذي عُرض منذ 20 عامًا ونال إعجاب قائلة: عانيت في تجربة أحلى الأوقات، وكنت لا أعرف "التكنيكات"، و قررت وقف التصوير، بل وفكرت في الاعتزال عن الإخراج بشكل عام، ولكن فيما بعد رجعت عن قراري، وأدركت أنه عليّ أن أصبر من أجل إخراج أعمال جيدة، وفيلم أحلي الأوقات كان به حالة من العفوية والبساطة، لأني لم أربط نفسي بالتكنيكات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هالة خليل سلوي محمد حسن أبو العلا مدير المهرجان المخرجة هالة خلیل
إقرأ أيضاً:
"أرض الوفرة الصينية" تحتفل بمهرجان إطلاق المياه 2025
دوجيانغيان _ فيصل السعدي
احتفلت مدينة دوجيانغيان اليوم بمهرجان إطلاق المياه 2025، والذي يعد أحد أبرز وأكبر المهرجانات التراثية في المدينة. شهد المهرجان أجواءً مبهجة وسط مشاركة واسعة من السكان المحليين الذين ارتدوا الأزياء الصينية التقليدية، ليعبّروا عن فخرهم بتاريخ مدينتهم وإرثها العريق.
بدأت مراسم المهرجان عند ضفاف نهر مينجيانغ، حيث حمل الاحتفال طابعًا مميزًا عبر ثلاثة فصول متداخلة: ملحمة تاريخية لمعالجة المياه، التراث الإنساني الحي، ورؤية بيئية للمستقبل.
تخلل الحفل مجموعة من العروض الفنية والثقافية التي جمعت بين أصالة الماضي ورؤية المستقبل، من بين عروض المهرجان: رقصات تحفيزية وأغاني شعبية، وأغنية "دوجيانغيان" التي تحمل طابعًا تراثيًا خاصًا، ومسرحية تصويرية بعنوان "الألف عام من جريان المياه"، التي تحكي قصة النهر ومشروع الري التاريخي، ومسرحية "مياه النهر على مر الألف عام، السد كالنصب"،التي سلطت الضوء على أهمية السد في حماية المدينة وتحقيق ازدهارها، كما تضمن المهرجان عروض طقوسية قديمة جسّدت الحياة اليومية والتقاليد عبر العصور.
وفي ختام الحفل تم تفكيك حاجز المياه لتتدفق مياه نهر مينجيانغ العذبة بحرية، معلنة بداية فصل جديد من العمل والبناء في المدينة. ترافقت هذه اللحظة مع أصوات الأغاني الشعبية وأهازيج الفرح التي ملأت أرجاء المدينة، لتبث روح التفاؤل بين سكانها وزوارها.
يُعد نهر مينجيانغ شريان الحياة لمدينة دوجيانغيان بفضل مشروع الري التاريخي الذي يعود إلى أكثر من 2200 عام. تم بناء المشروع في عام 256 قبل الميلاد على يد المهندس الصيني لي بينغ، ليحوّل النهر إلى مصدر حياة لسهول تشنغدو، ويحميها من الفيضانات. لهذا السبب، أُطلق على المدينة لقب "أرض الوفرة".