رئيس هيئة الاستعلامات: كرة إيقاف اجتياح رفح في ملعب واشنطن
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
كتب- محمد أبو بكر:
قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس هيئة الاستعلامات المصرية، إن الكرة الرئيسية الآن في إيقاف سيناريو اجتياح رفح الفلسطينية والتفاوض والضغط المباشر مع إسرائيل في ملعب واشنطن، فالولايات المتحدة هي التي تملك الآن ليس فقط أن توقف إسرائيل عن عدوان واجتياح يزيد من ألم وخسائر الفلسطينيين، ولكن أيضا عن استقرار المنطقة.
وأضاف "رشوان"، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن منذ اللحظة الأولى وهي تلهث وراء عدم توسيع الصراع، ولا سيما موقفها الأخير فيما يتعلق بالمشكلات الإيرانية الإسرائيلية، وبالتالي هي عليها أن تدرك أن هذه الخطوة ستوسع الصراع وستكون تكأة لأطراف كثيرة لكي يتسع الصراع.
وتابع: "كما أنه إذا ما دخل جيش الاحتلال الإسرائيلي لرفح الفلسطينية وتفرق إلى ممر صلاح الدين هذا ما سيسهم مباشر بالاتفاقيات المصرية الإسرائيلية، وبالتالي الأمور ليست مجرد مناورة سياسية يقوم بها نتنياهو ومن معه من أجل تخفيف الضغط عليهم داخليا، لكن الأمر يتعلق باستقرار كامل في الإقليم وقبله أرواح بالآلاف وما تبقى من بنية تحتية في غزة".
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: مقاطعة الأسماك الطقس أسعار الذهب التصالح في مخالفات البناء سعر الدولار سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان ضياء رشوان رئيس هيئة الاستعلامات قناة القاهرة الإخبارية طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: نلاحظ اتجاها مثيرا للقلق يقوده الشرع
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن قلق في تل أبيب تجاه الرئيس السوري أحمد الشرع بزعم تشدده وعمله على تقويض أمن إسرائيل.
ونقلت الهيئة عن مصدر أمني إسرائيلي -لم تسمه- قوله إن تل أبيب لاحظت اتجاها "مثيرا للقلق" يقوده الرئيس السوري أحمد الشرع، مضيفا أن "الرئيس الشرع إسلامي يرتدي ربطة عنق، وهو عدو ومتشدد وليس شريكا بالحوار".
وتابع "نفهم أن الجولاني (الشرع) عدو يحاول بيع صورة جديدة للغرب، بينما يعمل في الوقت نفسه على تقويض أمن إسرائيل".
وادعت الهيئة أن "الشرع أفرج عن جميع عناصر حركتي حماس والجهاد الإسلامي الذين اعتقلوا خلال فترة حكم بشار الأسد، ومنهم من انخرط في العمل الإرهابي ضد إسرائيل".
وبسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
اعتداء إسرائيليوزعمت هيئة البث أن "إيران بدأت البحث عن طريقة للبقاء في سوريا بعد الإطاحة بنظام الأسد، وتمثل أحد الحلول في دعم خلايا حماس والجهاد الإسلامي داخل سوريا".
وأشارت الهيئة إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس علَّق على أحداث العنف التي اجتاحت الساحل السوري الشهر الماضي بأن "الجولاني كشف عن وجهه الحقيقي بعدما خلع القناع الذي يرتديه".
إعلانوفي السادس من مارس/آذار المنصرم، شهدت منطقة الساحل السوري توترا أمنيا إثر هجمات منسقة لفلول نظام الأسد ضد دوريات وحواجز أمنية أوقعت قتلى وجرحى، وإثر ذلك نفذت قوى الأمن عمليات تمشيط تخللتها اشتباكات انتهت باستعادة الأمن والاستقرار.
ولفتت إلى أن كاتس شدد -في أكثر من مرة- على أن إسرائيل ستدافع عن نفسها ضد أي تهديد من سوريا.
وبوتيرة شبه يومية، تشن إسرائيل منذ أشهر غارات جوية على سوريا، وتوقع قتلى مدنيين، وتدمر مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، رغم أن الإدارة الجديدة لم تهدد تل أبيب بأي شكل.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد، إذ احتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974.