قناة السويس تقرر استثناء اليخوت من رسوم خدمات الرباط والانوار الجديدة
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
قررت هيئة قناة السويس استثناء جميع اليخوت من تطبيق سريان المنشور رقم 1 لسنة 2024 والخاصة بتطبيق تعريفة خدمات الرباط والانوار بالأليه الجديدة، والذي كانت قد قررت فيه تحميل كل سفينة عابرة بمبلغ إجمالي ثابت وقدره 3500 دولار مقابل خدمات الرباط والأنوار بالنظام الجديد سواء كانت الخدمة على السفينة أو من محطة أرضية.
حيث قررت هيئة القناة، تطبيق ما هو متبع حالياً قبل سريان المنشور طبقاً للائحة الملاحة طبعة ديسمبر 2020.
واعلنت الهيئة، سيتم إجراء تقييم مالي وفني سنوياً طبقاً لإحصائية اعداد اليخوت في حاله ما تراءت الحاجة الي التغيير وذلك مساهمة من هيئة قناة السويس وتشجيعاً للجهد المبذول من قبل الدولة المصرية والهيئة في التشجيع لسياحة اليخوت بالمراين والموانئ المصرية.
و يسري تطبيق القرارات الجديدة ابتداءً من 2024/5/1.
وكانت هيئة قناة السويس قد قررت تغيير آليات تقديم خدمات الرباط للسفن العابرة في القناة، لتكون من محطات أرضية موزعة على طول القناة، "شمعات الانتظار" وذلك اعتبارا من الأول من مايو المُقبل.
وأوضح المنشور الملاحي رقم 1 لسنة 2024 بإدارة التحركات، أن الهيئة ستزود خدمة الرباط على 30% فقط من سفن القافلة العابرة للقناة طبقا لمعايير محددة وهي السفن ذات المسطح المعرض للهواء الأكبر windage area، والسفن ذات الحمولة الأكبر.
كما تزود القناة خدمة الرباط للسفن ذات الغاطس الأكبر DRAFT، وللسفن ذات المسافات البينية "لا تزيد عن سفينتين"، بجانب سفن أخرى حسب ما تقرره هيئة قناة السويس.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة قناة السويس أهمية سياحة اليخوت
إقرأ أيضاً:
استثناء مصري| ترامب يفرض رسوماً جمركية على الجميع.. ومصر الأقل بين دول العالم
في خطوة تحمل دلالات سياسية واقتصادية عميقة، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تثبيت الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات المصرية عند نسبة 10%، رغم رفعها على معظم شركاء الولايات المتحدة التجاريين حول العالم. القرار يعكس، بحسب مراقبين، متانة العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن، والتفاهم المتبادل الذي يجمع بين قيادتي البلدين في ملفات عديدة.
مصر بين دول قليلة نالت الامتياز الجمركيوبحسب مسودة القرار الأمريكي، فإن مصر ليست وحدها من حصلت على هذا الامتياز، بل شمل القرار أيضًا كلًا من الإمارات العربية المتحدة، وبريطانيا، والمغرب، حيث ثبتت الرسوم الجمركية عند أدنى مستوياتها مقارنة بباقي دول العالم.
اللافت أن ترامب كان قد أعلن سابقًا عن سياسة جديدة تقوم على المعاملة بالمثل، أي فرض رسوم على الدول التي تفرض تعريفة على الصادرات الأمريكية، وهو ما يوضح لماذا احتفظت مصر بنسبة 10% فقط، نظرًا لأن التعريفة الجمركية المصرية على الواردات الأمريكية بقيت عند نفس النسبة.
ترامب: أمريكا تدخل "العصر الذهبي"في خطاب ألقاه الأربعاء، أكد الرئيس الأمريكي أن هذه الإجراءات ستجعل من الولايات المتحدة "دولة ثرية وعظيمة كما لم تكن من قبل". وأضاف أن فرص العمل ستنمو بشكل ملحوظ، وأن العوائق التجارية ستُزال، ما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار على المستهلك الأمريكي. واعتبر ترامب أن بلاده على أعتاب "العصر الذهبي" نتيجة هذه السياسات الجديدة.
اتصال رئاسي يعكس توافق الرؤىولم يكن القرار الجمركي بمعزل عن تطورات سياسية أخرى، حيث تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرًا اتصالًا هاتفيًا من الرئيس ترامب، تناولا خلاله ملفات الشرق الأوسط، وسُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، أن ترامب قدم التهاني للسيسي بمناسبة عيد الفطر المبارك، مؤكدًا على أهمية استمرار التعاون المشترك، بما يحقق المصالح المتبادلة للشعبين المصري والأمريكي.
علاقات تعززها السياسات والتواصل المباشرالقرار الأمريكي بتثبيت الرسوم الجمركية على مصر يعكس بوضوح تميز العلاقات المصرية الأمريكية في الوقت الراهن، في ظل سياسة خارجية أمريكية متشددة مع أغلب شركائها. وبينما تنتهج واشنطن معايير صارمة تجاه التجارة العالمية، يبقى لمصر وضع خاص يُترجم إلى إعفاءات ومزايا، تعززها الاتصالات المباشرة بين القادة وتفاهمات استراتيجية على مستوى أوسع.