أمين الفتوى: "اللى يزوغ من الشغل" لا بركة فى ماله
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
أجاب الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال متصل حول "ما حكم التوقيع للموظف في دفاتر الحضور والانصراف دون وجوده في العمل؟".
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في فتوى له، اليوم الثلاثاء: "يعنى لو فى عذر كبير إنه يمشى، ويكون بشكل قانونى يكون أفضل، لكن لما يخالف القانون ويمشى هذا حرام".
وتابع: "اللى يمشى واللى بيساعد زميله إنه يزوغ من الشغل الاثنين عليهم إثم شرعى، ومالهم لا بركة فيه، طالما يخالفوا القانون واللوائح والقانون، لكن لو القانون يسمح مفيش مشاكل".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإفتاء الحضور الانصراف العمل الشغل
إقرأ أيضاً:
هل الميت يشعر بمن حوله ويرد السلام على زائره؟.. أمين الفتوى يجيب
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الميت يشعر بمن حوله بعد وفاته، ويظل مدركًا لما يجري أثناء غسله وتشييعه، واستشهد وسام بالأحاديث النبوية التي تدل على أن النفس، بعد مفارقتها الجسد، تنتقل إلى عالم البرزخ، وهو عالم أوسع في الإحساس من الدنيا.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الأربعاء، أن النبي ﷺ خاطب قتلى المشركين بعد غزوة بدر، وسأَلَهم: "هل وجدتم ما وعد ربكم حقًا؟"، وعندما تعجب الصحابة من ذلك قائلين: "يا رسول الله، وهل يسمعونك؟"، أكد لهم أن الميت يسمع ويدرك.
وأوضح أن القرآن الكريم أشار إلى هذا الأمر في قوله تعالى: "فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد"، مما يدل على أن إدراك الإنسان بعد الموت يصبح أكثر وضوحًا مما كان عليه في الدنيا.
وأشار إلى أن الميت بعد دفنه يشعر بمن يزوره، ويرد عليه السلام، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: "ما من رجل يمر على قبر صاحبه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه، إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام".
وشدد على أن هذه الأمور من الغيبيات التي لا ندركها بشكل كامل، ولكن النصوص الشرعية جاءت بها، مشيرًا إلى أن بعض الحيوانات قد تدرك هذه العوالم أحيانًا، كما ورد في بعض الآثار.