شتوان: وحدة ليبيا واستقلالها ووجودها أصبح على المحك
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
قال المرشح للانتخابات الرئاسية رئيس اللجنة التسييرية لحزب تيار المشروع الوطني الدكتور فتحي بن شتوان، إنه وفقا للأحداث التي نراها اليوم فإن وحدة ليبيا واستقلالها ووجودها أصبح على المحك، وعلينا الانتباه جيدا.
وأضاف د. شتوان في منشور عبر حسابه على فيسبوك: “نحن الدول الصغيرة يجب أن نكون محايدين في الصراع العالمي بين المعسكرين ونسعى للسلام العالمي لأن انحيازنا لطرف سيعرض بلادنا للدمار من الطرف الآخر”.
وتابع: “وعلينا واجب عدم إعطاء أي فرصة لجعل الأرض الليبية مكانا للصراع بين هذه القوى أو من ينوب عنها”.
وأردف د. شتوان: “إن ذلك لن يتم إلا بتأكيد حيادية ليبيا وسيادتها على أرضها بإخراج كل القواعد والجيوش الأجنبية وتفرغها لبناء الدولة والتنمية وإحداث النهضة والبعد عن الصراعات المحلية والعالمية”.
واستطرد قائلا: “يجب أن يكون لنا في التاريخ عبرة فتقسيم ألمانيا بين شرقية وغربية وكوريا بين شمالية وجنوبية إنما كان نتيجة للصراع العالمي”.
واختتم د. شتوان بالقول: “ليبيا دولة مسالمة تفتح بلادها للاستثمار الخارجي لكل من يسعى للمساهمة في تنميتها ونهضتها ويحافظ على مصالحه الاقتصادية فيها”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: استقلال ليبيا شتوان وحدة ليبيا
إقرأ أيضاً:
تأثير الدراما على الأجواء الرمضانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يأتي رمضان كل عام بروحانيته وطقوسه التي تميزه عن باقي الشهور حيث يجتمع الناس على موائد الإفطار، وتملأ الأجواء أصوات من الأذكار وصلاة التراويح، لكن في المقابل أصبح لهذا الشهر وجه آخر مرتبط بالدراما والمسلسلات حتى بات موسمًا رئيسيًا للإنتاج الفني، وتحول الشهر الفضيل لدى البعض من الروحانية إلى السباق الدرامي
فقديمًا، كانت الدراما الرمضانية محدودة العدد، وغالبًا ما تحمل طابعًا اجتماعيًا أو دينيًا ينسجم مع روح الشهر الكريم، أما اليوم فتحول رمضان إلى ساحة منافسة شرسة بين المنتجين، حيث تُعرض عشرات المسلسلات التي تتنوع بين الدراما الاجتماعية، والأكشن، والكوميديا، وحتى الفانتازيا. ولم يعد الأمر يقتصر على التلفزيون فقط، بل أصبحت المنصات الرقمية جزءًا أساسيًا من هذه المنافسة، مما زاد من حجم المحتوى المتاح للجمهور، فبدلًا من قضاء الوقت في التجمعات العائلية بعد الإفطار أو أداء العبادات، أصبح كثيرون يتابعون الحلقات اليومية لمسلسلاتهم المفضلة مما خلق نوعًا من “الإدمان الرمضاني” على الشاشة، كما أن بعض الأعمال أصبحت تعتمد على عناصر الإثارة والمبالغة في العنف أو المشاهد غير اللائقة، وهو ما يتعارض مع قدسية الشهر لدى البعض، ومع ذلك هناك مسلسلات تحاول الحفاظ على الطابع العائلي، وتقدم محتوى يناسب كل الفئات مثل الدراما التاريخية والدينية أو الكوميدية الهادفة، ويختلف الجمهور في تقييمه للدراما الرمضانية؛ فهناك من يراها مجرد وسيلة ترفيهية لا تضر بأجواء الشهر، بينما يرى آخرون أنها تسرق من رمضان جوهره الروحي، كما أن بعض النقاد يرون أن الإنتاج أصبح يعتمد أكثر على العناوين المثيرة لجذب المشاهدين، دون الاهتمام بجودة القصة أو القيم التي تقدمها.
والحل لا يكمن في إلغاء الدراما الرمضانية، بل في ترشيد استهلاكها واختيار الأعمال التي تضيف قيمة حقيقية للمشاهد، فيمكن أن يكون رمضان فرصة لتقديم أعمال تحمل رسائل إيجابية، وتتناول قضايا المجتمع بوعي ومسؤولية، بدلًا من التركيز على الصراعات والعنف، كذلك يمكن للمشاهدين أن يوازنوا بين متابعة المسلسلات وبين الاستفادة من روحانيات الشهر، عبر تخصيص وقت للعبادة وصلة الرحم، والاستمتاع بالأجواء الرمضانية بعيدًا عن إدمان الشاشة، فوجود الدراما في رمضان أصبحت جزءًا من ثقافتنا، ولا يمكن إنكار تأثيرها الواسع، لكن السؤال الأهم: هل نحن من يتحكم فيما نشاهده، أم أن الشاشة هي التي تتحكم في وقتنا؟ حيث ان رمضان فرصة للارتقاء بالنفس، وعلينا أن نختار كيف نقضي لحظاته الثمينة التي لا تعوض.