كيف تحول صخور بركانية لماس؟..مشروع تخرج طالبات إعلام الأزهر 2024
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
دشن طالبات العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام 2024 بجامعة الأزهر حملاتهم الإعلامية لمشروع التخرج لطلاب الفرقة الرابعة بعنوان "كيمبرلايت" صخور بركانية تتحول لماس، حيث قرر مجموعة من الشباب خوض مغامرةٍ لتسلقِ البركان وحل مشكلته ولكن واجهتهم مجموعة من صخور الكمبيرلايت" تعوق طريقَهم فى حل المشكلة، فأعادو تدويرَها بعد اكتشافهم أنها تتحول إلى الماس وثروة.
وتستعرض بوابة “الفجر” في السطور التالية، تعريف حملة كيمبرلايت وأهدافها، وتأثيرها على المجتمع والبيئة بشكل عام.
وقال الطلاب القائمون على مشروع التخرج "لقد استوحينا مصدر فكرة حملة كيمبرلايت من إدراك خطر ثوران بركان على البيئة والعالم، إثر التغيرات المناخية، التي تطورت. بسبب تلويثهم للبيئة وإهدارُ موارِدها، فقرر مجموعة من الشباب خوض مغامرةٍ لتسلقِ البركان وحل مشكلته ولكن واجهتهم مجموعة من صخور الكمبيرلايت” تعوق طريقَهم فى حل المشكلة،فأعادو تدويرَها بعد اكتشافهم إنه ا تتحول إلى الماس وثروة.
محاور حملة كيمبرلايتوتدور حملة كيمبرلايت حول ثلاث محاور وهي:
اولًا: ذبابة الجندي الأسود، ويمثل الكنز في إنه عبارة عن معمل طبيعي بيحوّل بقايا الأكل ومخلفات الزراعة إلى:سماد عضوي أسرع من التقليدي خمس مرات، أكل غني بالبروتين للحيوانات، بديل مستدام للأعلاف التقليدية، مادة الكايتين، مادة طبيعية مضادة للفطريات، بتستخدم في مستحضرات التجميل والأدوية واللقاحات.
ثانيًا: قشر الجمبر ويمثل الكنز في إنه يحتوي علي مادة طبيعية تسمي “الشيتوزان”حيث يقوم الشيتوزان،قتل البكتيريا والفيروسات ويُستخدم في صنع قناع رخيص وفعال، وأيضا مُحسن مياه لأنه يُستخدم في صنع فلاتر رخيصة بتنقي الماء 100%، وسماد عضوي لأنه بديل رخيص وطبيعي للسماد، غني بالنيتروجين والبوتاسيوم والفوسفور، وأخيرًا بهارات طبيعية ️لأنه يُستخدم في صنع بهارات طبيعية 100% مصدر دخل قوي لصيادين الجمبري.
ثالثًا: الطحالب ويمثل الكنز في إنه نوع من البلاستيك يُنتج من الكتلة الحيوية للطحالب، بدلًا من البترول، وله فوايد كثيرة منها:
– صديق للبيئة: يتحلل بمرور الوقت، على عكس البلاستيك التقليدي الذي قد يستغرق مئات السنين.
– مصدر متجدد: يمكن زراعة الطحالب بسهولة ودون الحاجة إلى موارد طبيعية نادرة.
– قليل الانبعاثات: ينتج عنه انبعاثات غازات الاحتباس الحراري أقل بكثير من البلاستيك التقليدي.
– متعدد الاستخدامات: يمكن استخدامه لصنع نفس المنتجات التي تُصنع من البلاستيك التقليدي، مثل الأكياس والزجاجات والعبوات.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جامعة الأزهر مشروع تخرج مجموعة من
إقرأ أيضاً:
فتاة فلسطينية تخرج من تحت ركام منزلها بعد أربعة أيام من الاستهداف واستشهاد عائلتها بالكامل
يمانيون|
خرجت فتاة فلسطينية في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.
وروى شهود عيان، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.
وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.
هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
قصة ريم وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.
من غزة، قال المصور فادي الحلاق، عبر منصة “إكس”، “في بيت لاهيا، هنالك فتاة تسمى ريم البلي تبلغ من العمر 16 عاماً تخرج من تحت الأنقاض بنفسها بعد 4 أيام من فقدانها وفقدان الأمل بإخراجها فتم الإعلان عن استشهادها ، تمشي في الشارع مصابة ومغطاة بالتراب وسط ذهول من الناس، حيث تم قصف منزلهم قبل أيام واستشهاد عائلتها”.
وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع.
وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.
وطالب الدفاع المدني الصليب الأحمر الدولي بالدعم الفوري لطواقمه وتزويده بآليات التدخل والإنقاذ.
وتُواصل قوات العدو ، لليوم الـ 15 على التوالي، القصف الجوي والمدفعي لمنازل المواطنين المأهولة ومراكز الإيواء وخيام النازحين، في مختلف أنحاء قطاع غزة، عقب استئناف الحرب العدوانية.
وبلغت حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس الجاري، 1001 شهيد بالإضافة لـ 2359 إصابة، ما يرفع إجمالي الشهداء والمصابين منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023 إلى 50 ألفًا و357 شهيدًا، بالإضافة لـ 114 ألفًا و400 جريح، وفق آخر معطيات لوزارة الصحة في قطاع غزة.