جهود قبلية تنهي قضيتي قتل في مديرية ميفعة عنس بذمار
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
الثورة نت|
نجحت جهود قبلية قادها مستشار المجلس السياسي الأعلى محمد حسين المقدشي في إنهاء قضيتي قتل بمنطقة مرام مديرية ميفعة عنس بمحافظة ذمار، راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى.
وفي الموقفين القبليين، بحضور عضو مجلس الشورى حسن محمد عبد الرزاق وقيادات تنفيذية وشخصيات اجتماعية، أُعلن أولياء دم المجني عليهم منير صالح محمد سعيد وجمال علي حسن وجرح صدام منير صالح وعلي حسن أحمد العفو الشامل لوجه الله عن الجناة في القضية التي وقعت قبل عام وكذا مقتل خالد علي صالح محمد في قضية وقعت قبل عامين.
وأكد المستشار المقدشي، أهمية توحيد الصفوف وتجاوز التحديات ولم الشمل ونبذ الخلافات وعودة روابط الأخوة والجوار إلى ما كانت عليه وتجاوز الخلافات لينعم الجميع بالأمن والعيش بأمان واستقرار بعيداً عن الضغائن والصراعات.
وأشار إلى الجهود التي تُبذل لإصلاح ذات البين ترجمة لتوجيهات القيادة الثورية التي تحث على إنهاء قضايا الثارات وإصلاح ذات البين وتوحيد الصفوف للتفرغ لمواجهة التحديات والمؤامرات التي تُحاك ضد الوطن والأمة.
وثمن المقدشي مواقف أولياء الدم في التسامي على الجراح والعفو والصفح عن دماء ذويهم .. مشيداً بدور الشخصيات الاجتماعية والخيرة في الدفع بالجهود نحو العفو والتنازل وإصلاح ذات البين في هذه القضايا.
ودعا كافة القبائل إلى السير على خطى قبائل مرام بمديرية ميفعة عنس في إصلاح ذات البين وإنهاء قضايا القتل والثأر وفقاً لأسلاف وأعراف القبلية اليمنية والتفرغ لقوى العدوان بقيادة أمريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا.
وحث المستشار المقدشي أبناء المنطقة إلى دفع أبنائهم للالتحاق بالدورات الصيفية لما لها من دور في تزكية وتهذيب النفوس وبناء وإعداد النشء والشباب وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة التي تستهدف قيم وأخلاق المجتمع.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ذمار ميفعة عنس ذات البین
إقرأ أيضاً:
لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته ؟
⭕️▪︎-قادة القوات المسلحة يقودن المعارك في الصفوف الأمامية وقدموا الشهداء من رتبة الفريق واللواء والعميد الي اصغر رتبة عسكرية، حتي رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش حمل بندقيته ودافع عن القيادة
●-كتائب الإسلاميين تقود المعارك وقدموا الشهداء وقائدها المصباح في الصفوف الأولى
●-كتائب درع السودان تقود المعارك وقدموا الشهداء وحققوا الانتصارات و كيكل في المقدمة،
●-وكذلك قادة جهاز الأمن والشرطة والمقاومة الشعبية…الخ)
●-لماذا لا يتقدم السيد مني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور قواته المنتشرة في الشمالية ونهر النيل والشرق ويتوجه بها غربا ليقود المعارك بنفسه ليفك الحصار عن مدينة الفاشر ويحرر زالنجي والجنينة وجبل مرة والضعين…؟
بإعتباره الرجل الذي تقع علي عاتقه مسؤولية حماية المدنيين هناك، وبسط الأمن وعودة الحياة الي طبيعتها ليباشر مهامة التي اوكلت له.
-بلاش جعجعة وكلام الهالك حميدتي زمان …الشعب السوداني عرفَ كل شي، والأن هو أكثر وعيا وأكثر حرص علي امن وإستقرار هذا الوطن،
وهو فقط من يقرر ويفتي بشأن بلاده وليس الأحزاب السياسية ولا قادة الحركات المسلحة التي لا أشكك في وطنية بعض قادتها وأكن لبعضها كل الاحترام والتقدير.
حاتم عبدالوهاب عبدالماجد