رئيس جامعة المنوفية يستقبل لجنة قطاع الإعلام بالمجلس الأعلى للجامعات
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
استقبل اليوم الدكتور أحمد القاصد رئيس جامعة المنوفية،أعضاء لجنة قطاع الدراسات الإعلامية بالمجلس الأعلى للجامعات خلال زيارتهم لكلية الإعلام تمهيدًا لاعتماد برنامج الوسائط الرقمية بالكلية وضمت اللجنة الدكتور وليد فتح الله الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، والدكتور صابر سليمان عسران الأستاذ بكلية الإعلام جامعة القاهرة، الدكتور رفعت محمد فياض مدير تحرير مؤسسة أخبار اليوم وعضو لجنة قطاع الاعلام، كما رافق الوفد الدكتورة ندية القاضي عميد الكلية والدكتور رفعت البدري أستاذ الإعلام المتفرغ، والدكتور عادل رفعت، والدكتورة هويدا الدر والدكتورة شرين البحيري وكلاء الكلية.
وتهدف الزيارة إلى تفقد الإمكانات المادية والبشرية بكلية الاعلام جامعة المنوفية لإعتماد اللائحة الجديدة للبرنامج الخاص بها فى ضوء رؤية كلية الإعلام التي تسعى إلى زيادة الكفاءة وتحقيق الريادة في تقديم الخدمات التعليمية والبحثية والمجتمعية الموجهة فى مجال الإعلام الجديد القائم على الوسائط الرقمية.
رحب الدكتور احمد القاصد رئيس الجامعة باعضاء اللجنة مؤكدًا علي حرص جامعة المنوفية علي توفير كافة البرامج التعليمية الحديثة في مختلف الكليات والتي تساعد في تلبية احتياجات سوق العمل وتواكب التطورات المتلاحقة وخاصة في المجال الاعلامي، مضيفًا ان كلية الاعلام جامعة المنوفية تحظى بامكانات كبيرة سواء في كوادرها أو استوديوهاتها ومدرجاتها وتسعي دائما لمواصلة التطوير المنشود للكلية لتحقيق الميزة التنافسية لخريجيها ومواكبة تطلعات الجامعة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لإعداد خريج متميز.
وأوضح رئيس الجامعة، أن الزيارة تأتي في إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بالاهتمام البالغ بالوظائف المتميزة في مجال التحول الرقمي، وما يوجهه الرئيس نحو منظومة التعليم العالي بالتوسع في ضم برامج جديدة تتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي.
ومن جانبه أكد الدكتور رفعت فياض، وأعضاء اللجنة علي سعادتهم بالتطور الذي تشهده جامعة المنوفية وما اتخذه الدكتور أحمد القاصد رئيس الجامعة من خطوات غير مسبوقة للنهوض بالجامعة والإرتقاء بمستوي خريجي الجامعة وتطوير العمليةالتعليمية، مشيدًا بامكانات كلية الإعلام والتدريبات التي يتلقاها الطلاب
كما أضافت الدكتورة ندية القاضى عميد كلية الاعلام أن الكلية تسعى من خلال هذا البرنامج المميز إلى اعداد إعلامي رقمي فاعل متمكن من الأساليب الفنية والمعارف المتقدمة في استخدام تلك الوسائط، وتقنيات الإعلام الرقمي متعدد المنصات، والشبكات الاجتماعية ومواقع التواصل الاجتماعي، معربه عن سعادتها بهذه الزيارة التي تمثل حافزًا مهمًا وخطوة لتحقيق اهداف التنمية المنشودة في الارتقاء بالاعلام المصري.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اخبار اليوم المجلس الأعلى للجامعات جامعة المنوفية الاعلى للجامعات كلية الإعلام جامعة القاهرة رئيس جامعة المنوفية اللائحة الجديدة
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في حفل تخرج كلية اللاهوت المعمدانية الكتابية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في حفل تخرج الدفعة الأولى لطلاب درجة الماجستير والدفعة العاشرة لطلاب كلية اللاهوت المعمدانية الكتابية بمصر، اليوم السبت، في بيت القداسة بالعجمي، بحضور الدكتور القس بطرس فلتاؤوس، عميد كلية اللاهوت المعمدانية الكتابية ورئيس المجمع العام للكنائس المعمدانية الكتابية، والدكتور القس جون ويلكرسون، عميد كلية Hyles Anderson بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى جانب عدد من قيادات وشعب المجمع.
وخلال كلمته في الحفل، قدّم الدكتور القس أندريه زكي التهنئة للخريجين، معبرًا عن سعادته الكبيرة بمشاركته في هذا الاحتفال المميز.
كما شدد على أن التعليم اللاهوتي ليس مجرد دراسة نظرية، بل هو دعوة لعيش ما نتعلمه واختبار الحقائق الروحية في حياتنا اليومية.
وأوضح أن العقيدة لا تنفصل عن الفعل، بل هي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالممارسة العملية للإيمان، مضيفًا: "التعليم اللاهوتي يساعدنا على فهم كلمة الله والتمسك بها، ويؤهلنا لمواجهة المشكلات والتحديات برؤية روحية نابعة من الإيمان، كما أكد رئيس الطائفة، أهمية التمسك بكلمة الله والحذر من التركيز على المظهر دون الجوهر، مشيرًا إلى أن رسالة الكنيسة تكمن في مساعدة الناس على فهم كلمة الله بعمق، ليكونوا شهودًا حقيقيين للمسيح في العالم.
من جانبه، أعرب الدكتور القس بطرس فلتاؤوس عن شكره وتقديره العميق لرئيس الطائفة الإنجيلية على مشاركته، مؤكدًا أن هذا اليوم يعكس ثمار الجهود المبذولة في التعليم اللاهوتي وإعداد قادة مؤهلين للخدمة.
كما عبّر عن اعتزازه الكبير بانضمام المجمع العام للكنائس المعمدانية الكتابية تحت مظلة رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر، معتبرًا أن هذه الخطوة تعزز وحدة الكنيسة الإنجيلية وتدعم رسالتها في خدمة الكنيسة والمجتمع.