كشف عبد الله هشام المدافع الشاب بالنادي الإسماعيلي عن رحلة التتويج بالدوري ومركزه المفضل.

إقرأ أيضًا..

قائد الإسماعيلي 2006 يتحدث عن التتويج بدوري الجمهورية وحلمه

كل مايلي على لسان اللاعب…

-انضميت للاسماعيلي عن طريق الاختبارات موسم 2018/2019 و تم اختياري من خلال شريف عمارة و شريف رفاعي.

-مركزي الأساسي مدافع و اجيد أيضا في مركزي الباك رايت و الديفندر و على استعداد المشاركة في أي مركز يطلبه المدير الفني و مثلي الأعلى محليا أحمد حجازي و عالميا فان دايك.

-أود أن أشكر جميع المدربين الذين تولوا مسؤولية الفريق خلال الموسم فجميعهم لهم كل الاحترام والتقدير و بذلوا كل ما لديهم لدي الفريق

-خوضنا فترة إعداد قوية مع كابتن نصر عبد الفتاح و كانت سبب و تطور الحالة البدنية للفريق طوال الموسم و كابتن علي يحيى طور الكرة لدي جميع اللاعبين وتعامل نفسيا مع اللاعبين بشكل جيد  و ايضا كابتن طارق جمال و كابتن  عاطف عبد العزيز لهما كل الاحترام والتقدير و أشكر أيضا كل اعضاء الأجهزة الفنية واخص بالذكر حسام صديق الذي عمل معي طوال الموسم بشكل جيد.

-بطولة دوري الجمهورية بطولة غالية و كل اللاعبين استعدوا بشكل قوي قبل بدايه الموسم و الجميع كان لديه الحافز لإثبات نفسه و حصد البطولة و جميع اللاعبين على قدر عالى من الإمكانيات الفنية و البدنية و الالتزام في الملعب و خارجه .

-احلم بالتصعيد للفريق الأول و المشاركة في المباريات و لدي ثقة قدراتي الفنية و اثبات نفسي و أحلم أيضا باللعب امام جمهور الإسماعيلي الذي لا يوجد وصف له سوي أنه جمهور عظيم.

-انضممت لمنتخب مصر مواليد 2006 في 4 تجمعات كان آخرهم مع كابتن محمد وهبة و شاركت في بعض المباريات الودية و أحرزت هدف .

-كابتن محمود جابر مدير قطاع الناشئين كان دائم التحدث معي و كان يشيد بأدائي و يصحح لي الأخطاء الفنية و ايضا كابتن أشرف خضر كان دائم التحدث معي.

-شاركت في جميع مباريات فريق 2006 باستثناء مباراة واحدة بسبب حصولي على ثلاثة إنذارات و أصعب مباراة خلال الموسم كانت مباراة فيوتشر الذي كان المنافس المباشر لنا و شاركت أيضا مع فريق 2005 فيما يقارب 12 مباراة و مع فريق 2003 في 3 مباريات.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: عبد الله هشام الاسماعيلي دوري الجمهورية أخبار الرياضة

إقرأ أيضاً:

خطيب المسجد الحرام: جميع العبادات بمضمار السباق في رمضان باقية للتنافس

قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام ، إن ميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان.

باقية للتنافس في غيره

وأوضح “ بليلة” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد الحرام،  أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ.

وأضاف أنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، مستشهدًا بما قال الله سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) الآية 23 من سورة المعارج.

ونبه إلى أن من أفضل الطاعات بعد شهر رمضان المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام، مشيرًا إلى أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ.

واستند لما جاء فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ‌سِتًّا ‌مِنْ ‌شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ)، منوهًا بأن الله تعالى إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ.

واستطرد: وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، فهنيئًا لمن جعل من ⁧‫رمضان ‬⁩ مسيرةً إلى الرحمن، واتخذ من أيامه وسيلةً للتقرب إلى الجنان،  فقال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .

تحفظ العبد من الانقطاع

وأشار إلى أن المداومة على العمل اليسير تحفظ العبد من الانقطاع عن الطاعات بعد انقضاء الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ.

وتابع:  غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ،  فرمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق ، لما ورد فِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ ‌عَمَلُهُ ‌دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).

وبين أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا ‌مُقَلِّبَ ‌القُلُوبِ ‌ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).

مقالات مشابهة

  • دورتموند يسحق فرايبورج 4-1 في الصراع على المركز الرابع بالدوري الألماني
  • مبابي يقود هجوم ريال مدريد أمام فالنسيا بالدوري الأسباني
  • نهاية رحلة مولر مع بايرن
  • نانت يفوز على نيس في مواجهة مصرية بالدوري الفرنسي
  • تمساح ضخم يفاجئ اللاعبين باقتحامه مباراة غولف (فيديو)
  • خطيب المسجد الحرام: جميع العبادات بمضمار السباق في رمضان باقية للتنافس
  • ديربي الرياض.. الهلال يتحدى النصر في صراع القمة بالدوري السعودي
  • موعد مباراة برشلونة القادمة أمام ريال بيتيس بالدوري الإسباني
  • ندى وليد لاعبة طائرة الأهلي: جاهزون لمواجهة سوكوسيم وهدفنا التتويج باللقب الأفريقي
  • بتألق أسينسيو وراشفورد.. أستون فيلا يفوز على برايتون بالدوري الإنجليزي