تقرير يتناول أبرز ما يملكه الحزب من قوّة جويّة.. ما هو السلاح الذي لم يكشف عنه بعد؟
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
ذكر موقع "الحرة"، أنّ "حرب المسيّرات" تشهد تصاعداً مستمراً بين "حزب الله" وإسرائيل، إذ يستخدم الطرفان هذا السلاح الفعّال لتحقيق أهداف متعددة، بدءا من الاستطلاع والمراقبة، إلى الضربات الجوية وعمليات الاغتيال.
وتحوّلت المسّيرات بحسب ما يقول الخبير في أسلحة الدمار الشامل والقانون الدولي أكرم كمال سريوي "إلى سلاح دقيق ومرتفع الفعالية، يسمح بتدمير أهداف مهمة للعدو بتكلفة رخيصة، ودون مخاطرة كبرى من الجنود".
وتعد إسرائيل بحسب الخبير الاستراتيجي والعسكري العميد المتقاعد ناجي ملاعب "الرائدة عالمياً في مجال المسيّرات، فهي من تصنّعها وتطوّرها، ومنها ما لم تستخدمه بعد في لبنان، كفخر مسيّراتها، "هارون تي بي"، وهي بحجم طائرة ركاب، تسير بسرعة الصوت، تستطيع حمل طن من المتفجرات". أما الطائرات التي استخدمتها إسرائيل في لبنان فهي "هيرميس 450" و"هيرميس 900"، وقد نجحت الدفاعات الجوية لحزب الله بإسقاطهما.
وتمتلك إسرائيل أنواع عدة من المسيّرات منها "إيتان"، "أوربيتر"، "ثاندر بي"، "سباي لايت"، "مايكرو بي"، و"سكاي سترايكر" الانتحارية وغيرها.
ويمتلك حزب الله بحسب ما كشف مركز أبحاث "ألما" الإسرائيلي عام 2021 نحو 2000 مسيّرة، منها ما تم تصنيعه في إيران، وأخرى صنعها الحزب، أو صينية الصنع، "والتي يمكن شراؤها من السوق المدنية، حيث يقوم الحزب بتعديلها حسب احتياجاته، سواء للتصوير الفوتوغرافي أو حمل القنابل وإسقاطها".
ومن أنواع مسيّرات الحزب، مسيّرة "أيوب" المستوحاة من طائرة "شاهد 129" الإيرانية المستوحاة هي الأخرى من طراز "هيرميس 450" الإسرائيلي التي سقطت في بيروت خلال حرب 2006، كما يملك الحزب "مرصاد 1 و"مرصاد 2" و"أبابيل ت".
وقدّر المركز أن لدى "حزب الله" أنواع إضافية من المسيّرات المتقدمة، من أنواع "المهاجر" و"الشاهد" و"صامد"، و"كرار" و"الصاعقة".
ولا تقتصر إمكانيات حزب الله على المسيّرات الاستطلاعية والهجومية فقط، بل يمتلك أيضاً وفق ما يقول ملاعب "منظومة دفاع جوي لم يتم الكشف عن تفاصيلها، "وقد أثبتت هذه المنظومة فعاليتها من خلال إسقاط طائرات مسيّرة إسرائيلية من طراز "هيرميس 450" و"هيرميس 900".
ويتبع حزب الله استراتيجية الكشف التدريجي عن قدراته في مجال المسيّرات والدفاع الجوي، وفق جابر "مما يثير تساؤلات حول ما يخفيه من إمكانيات، حيث تبذل إسرائيل جهوداً مكثفة للكشف عن قدرات حزب الله في مجال المسيّرات".
وبدأ "الظهور العلني" لمسيّرات حزب الله في عام 2004، حيث نجح كما ورد في تقرير "ألما" في إرسال مسيرة من طراز "مرصاد" جابت سماء شمال إسرائيل لمدة 18 دقيقة، قبل أن تعود إلى قاعدتها بسلام، وقد فعل الشيء نفسه في عام 2005.
وخلال حرب 2006، قام حزب الله ببعض المحاولات لإرسال مسيّرات إلى الأراضي الإسرائيلية، بما فيها "أبابيل"، لكن تم اعتراضها كلها، وفي عام 2012، أطلق مسيّرة عبر البحر الأبيض المتوسط، وصلت إلى منطقة النقب واعترضتها الطائرات الحربية، وفي السنة التالية، تم اعتراض مسيّرة له بالقرب من خليج حيفا.
كما استخدم الحزب المسيّرات خلال انخراطه في الحرب السورية، لاسيما خلال شنّه هجمات على منطقة القلمون.
وفي عام 2019 أعلن "حزب الله" أن طائرة استطلاع تمكنت من التحليق فوق منطقة الجليل خلال تدريب للجيش الإسرائيلي، كما أرسل طائرة إلى الأراضي المحتلة في 2022، وفي العام عينه، تبنى مسؤولية إطلاق "ثلاث مسيّرات غير مسلحة باتّجاه حقل كاريش". (الحرة)
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: المسی رات حزب الله مسی رات فی عام
إقرأ أيضاً:
سياسي أنصار الله: دماء القادة الشهداء مشعل المقاومة ووقود حركتها والطوفان الذي لن يتوقف إلا بزوال إسرائيل
الثورة نت/..
عبّر المكتب السياسي لأنصار الله، عن أحر التعازي للأمة والشعب الفلسطيني وحركة المقاومة الإسلامية “حماس” وكافة فصائل المقاومة الفلسطينية في استشهاد القائد الكبير محمد الضيف ورفاقه الشهداء.
وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله في بيان، أن استشهاد هذه الكوكبة المؤمنة من المجاهدين والأبطال مقبلين غير مدبرين، يبعث على الفخر والشموخ، حيث كان هؤلاء القادة في مقدمة الصفوف وسطروا ملاحم الانتصار والصمود، وهم يشتبكون مع قوات العدو من المسافة صفر بكل شجاعة وثبات وإيمان ورباطة جأش.
وقال البيان “بقلوب يعتصرها الألم والأسى تلقينا نبأ استشهاد شهيد الأمة الكبير قائد هيئة أركان كتائب القسام المجاهد محمد الضيف، الذي ارتقى شهيدًا مع كوكبة من القادة المجاهدين في حركة حماس وكتائب القسام على يد العدو الصهيوني المجرم، في خضم معركة “طوفان الأقصى” وعلى طريق تحرير القدس الشريف”.
وأضاف “قدّم الشهيد القائد محمد الضيف ورفاقه الشهداء الأبرار أرواحهم في أقدس المعارك وهي معركة الدفاع عن شرف الأمة ومقدساتها في وجه العدوان الصهيوني المدعوم أمريكيًا وغربيًا وحققوا بفضل الله وتضحياتهم ودمائهم الزكية انتصارًا تاريخيًا للمقاومة ولفلسطين ولكل أحرار الأمة”.
وأكد بيان المكتب السياسي لأنصار الله أن دماء القادة الشهداء، هي مشعل المقاومة ووقود حركتها، وأنها الطوفان المتجدد الذي لن يتوقف إلا بزوال الكيان الصهيوني، وتحرير كل شبر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبارك للمقاومة الإسلامية الفلسطينية هذه التضحيات الجسيمة، وهذا الصبر الجميل واحتساب الأجر الكبير، مضيفًا “عزاؤنا أن هذه الخسارة الفادحة والفقد الأليم لن يفت في عضد المقاومة، بل سيزيدها قوة وصلابة وعزيمة وجهادًا حتى النصر والتحرير”.
وأكد المكتب السياسي لأنصار الله على ثبات الموقف اليمني الداعم والمساند للأشقاء في المقاومة الإسلامية “حماس” وبقية الفصائل الفلسطينية المقاومة والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والانتصار لقضيته العادلة كتفا بكتف، مهما كانت الظروف أو التحديات أو التضحيات.