إسرائيل تقيم مجمع خيام في خان يونس استعدادا لاقتحام رفح الفلسطينية
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
كشفت صور جديدة للأقمار الصناعية مجمع خيام جديد يتم خلال الوقت الحالي إقامته بالقرب من خان يونس جنوبي قطاع غزة، في الوقت الذي يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي الإشارة إلى استعداده اجتياح رفح الفلسطينية.
ويتم إقامة الخيام بالقرب من خان يونس، بينما ذكرت قناة «كاليبر» أنه لأول مرة تتلقى إسرائيل شحنة الخيام من الصين.
وبالأمس، نشرت تقارير تقيد بأن إسرائيل تخطط لإجلاء المدنيين من رفح خلال الاجتياح المتوقع لمدينة رفح جنوبي القطاع، وهناك، يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين بسبب الحرب المستمرة على قطاع غزة.
اجتياح رفح الفلسطينية بعد عيد الفصح مباشرةوأكدت «كاليبر»، أن اجتياح رفح الفلسطينية من المتوقع أن يتم بعد عيد الفصح مباشرة، بينما أعلن رئيس أركان الموافقة الرسمية على خطط العملية البرية.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حدد موعدًا لاجتياح رفح الفلسطينية، لكنه لم يكن لطمأنة القاعدة أو الجمهور عقب مغادرة القوات الإسرائيلية خان يونس.
وتستعد الفصائل الفلسطينية للاجتياح البري في رفح الفسطينية، ويشعر لواء رفح التابع للفصائل بقوة ذراع الجيش الإسرائيلي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: خان يونس رفح اجتياح رفح رفح الفلسطينية قطاع غزة رفح الفلسطینیة خان یونس
إقرأ أيضاً:
إعلام فلسطيني: ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي بخان يونس إلى 13 شهيدا
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن إعلام فلسطيني، أعلن ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي لمنزل في خان يونس جنوبي قطاع لـ غزة إلى 13 شهيدا، وأن غارة للاحتلال شرقي مدينة غزة شمالي القطاع.
أفادت وسائل إعلام فلسطينية اليوم الأربعاء بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل سبعة مواطنين فلسطينيين، من محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: بكر عبد الحكيم شحده حلايقه من بلدة الشيوخ شمال شرق الخليل، واسيد الطيطي، ومحمد رضوان منسيه من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، وحسين فراس شفيق مرزيق، واسامة علاء طميزة من بلدة اذنا غرب الخليل، وحسن الزعارير من بلدة السموع جنوب الخليل، وياسر فراس العجلوني من مدينة الخليل، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال نصبت عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، واعاقت حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين.