وكيل تعليم الغربية يهنئ طالب لفوزه بالمركز الثالث في كتابة الشعر
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
هنأ المهندس ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، فوز الطالب أحمد محمد سادات راغب يوسف، الصف الثالث الثانوي، بمدرسة زفتى الميكانيكية، إدارة زفتى التعليمية، بالمركز الثالث في كتابة الشعر للعام الدراسي2023 / 2024، وذلك ضمن فعاليات مسابقة اللغة العربية التي أقامتها الإدارة المركزية لمدارس التعليم الفني، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير للعام الدراسي2023 / 2024.
وقدم وكيل الوزارة التهنئة لهيئة الإشراف والاختبارات، أحمد شلبي، مدير عام التعليم الفني، حسين الجبالي، موجه عام اللغة العربية، الأستاذة هدى المزين، موجه أول المديرية، ياسر عمارة، مشرف عام التعليم الفني بالمديرية، ومنى حافظ، منسق عام التعليم الفني بالمديرية، متمنياً دوام التقدم والتفوق والنجاح.
الجدير بالذكر، أنه سيتم تكريم الطالب أحمد محمد سادات راغب يوسف، الصف الثالث الثانوي، بمدرسة زفتى الميكانيكية، إدارة زفتى التعليمية، الفائز بالمركز الثالث الجمهوري، بالاحتفالية المقامة يوم الثلاثاء الموافق ٣٠ / ٤ / ٢٠٢٤، بمبنى اتحاد الطلاب بالعجوزة بالقاهرة.
يأتي ذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية ووزير التربية والتعليم، ومحافظ الغربية لدعم وتشجيع المتفوقين علمياً وثقافيا ورياضيا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وكيل تعليم الغربية مسابقة الشعر المركز الثالث مستوى الجمهورية التعلیم الفنی
إقرأ أيضاً:
ليه ربنا وجه كلامه في القرآن للرجال وليس للنساء؟ واعظة بالأوقاف تجيب
أجابت الدكتورة دينا أبو الخير، الواعظة بوزارة الأوقاف، على سؤال (ليه ربنا وجه كلامه في القرآن للرجال في أغلب الأحيان وليس للنساء؟
وقالت دينا أبو الخير، في فيديو لها، إن الخطاب القرآني موجه للرجال دون النساء وآخر موجه للنساء دون الرجال وثالث يخاطب الرجال والنساء معا، وخطاب رابع موجه للرجال والنساء ولكن بلفظ الذكور.
واستشهدت على النوع الأخير، بقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) وقوله تعالى (وأقيموا الصلاة) وقوله (يَا بَنِي آدَمَ).
وأكدت دينا أبو الخير، أن هذا الخطاب لا يعبر عن التمييز وليس فيه معنى التمييز بين الرجال والنساء، بل هو من باب السلاسة والفصاحة في اللفظ ومنعا للتكرار أو التكلف في الحديث.
وأشارت إلى أن كل الأمور في القرآن عائدة على الرجل والمرأة، والله تعالى حينما قال (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا ۖ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ) فكل رجل وامرأة عليه أن يترك القضاء والقدر الذي كتبه الله للخلق ولا يعترض على ما هو فيه.