«أبوظبي للسباقات الذاتية» في «ياس» 27 أبريل
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
أبوظبي (وام)
تنطلق السبت المقبل النسخة الأولى من دوري أبوظبي للسباقات الذاتية، والذي يقام في حلبة مرسى ياس، ويعد الأكبر من نوعه على مستوى العالم.
وتقام المنافسات بمشاركة 8 فرق عالمية من الإمارات، وأميركا، وألمانيا، وسويسرا، والصين، وسنغافورة، وإيطاليا، وألمانيا، وتبلغ جوائزه 2.
ويمثل السباق جزءاً من أسبوع أبوظبي للتنقل، الذي ينطلق اليوم، ويستمر إلى أول مايو المقبل.
ومن بين السيارات المشاركة في السباق 4 سيارات ذاتية القيادة، تنطلق جميعها على المضمار في وقت واحد.
وقال معالي فيصل البناي، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة: «يقوم نموذج سباق دوري أبوظبي باستثمار أفضل المهارات في مجالات البرمجة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي وتطوير البرمجيات، وهي إحدى مهارات المستقبل».
وأضاف معاليه «من خلال توظيف هذه القدرات، نحن نفتح آفاقاً جديدة لدفع عجلة البحث والتطوير، ونسهم بشكل فعال في جعل أبوظبي محوراً عالمياً للابتكار».
وتشارك «أدنوك » في دعم هذا الحدث بصفتها الراعي الرئيس، وذلك في إطار دعمها للجهود الهادفة لتطوير التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يشمل تكنولوجيا سباقات السيارات ذاتية القيادة.
وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها «تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بتوظيف التكنولوجيا المتقدمة والابتكار وتحقيق الريادة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، تعمل أدنوك على دمج هذه التقنيات في كافة جوانب أعمالها لضمان مواكبتها للمستقبل، وتعزيز مساهمتها في دعم المحتوى الوطني ونمو واستدامة القطاعات الصناعية والاقتصادية والاجتماعية».
وأضاف معاليه «تأتي رعاية أدنوك لهذا الحدث الأول من نوعه، ضمن جهودها المستمرة لتشجيع ودعم البرامج والمبادرات التي تعزز التقدم التكنولوجي ونشر الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتطورة لرفع قدرة وتنافسية مختلف القطاعات وتعزيز نموها المستدام».
وقال «ضمن النقلة النوعية التي تنفذها الشركة، تلتزم أدنوك بمواصلة الاستثمار في الابتكار والتقنيات والحلول المتقدمة والذكاء الاصطناعي ونشرها عبر قطاعات أعمالها كافة في سعيها لضمان توفير إمدادات آمنة وموثوقة من الطاقة بشكل مسؤول».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي حلبة ياس
إقرأ أيضاً:
الصين ترد على رسوم ترامب بأغاني وفيديوهات من إنتاج الذكاء الاصطناعي
في رد غير تقليدي على قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بفرض رسوم جمركية جديدة تهدد الاقتصاد العالمي، لجأت وسائل الإعلام الحكومية الصينية إلى أسلوب ساخر ومبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي لانتقاد السياسة التجارية الأمريكية.
أغنية ساخرة بالذكاء الاصطناعيفي 3 أبريل، نشرت شبكة CGTN الصينية فيديو موسيقي مدته دقيقتان و42 ثانية بعنوان:“Look What You Taxed Us Through (An AI-Generated Song. A Life-Choking Reality)”، الأغنية التي تولدها الذكاء الاصطناعي تسخر من الرسوم الجمركية الأمريكية عبر كلمات تغنى بصوت أنثوي بينما تعرض لقطات للرئيس ترامب.
ومن بين كلمات الأغنية:"أسعار البقالة تكلف كلية، والبنزين رئة. صفقاتك؟ مجرد هواء ساخن من لسانك!"
This is the story of T.A.R.I.F.F., an #AIGC sci-fi thriller about the relentless weaponization of #Tariffs by the United States, and the psychological journey of a humanoid????️ towards its eventual self-destruction. Please watch: pic.twitter.com/JkA0JSLmFI
— China Xinhua News (@XHNews) April 4, 2025يختتم الفيديو بعرض اقتباسات من تقارير صادرة عن "Yale Budget Lab" و"الإيكونوميست" تنتقد بشدة سياسات ترامب التجارية، وتظهر كلمات الأغنية باللغتين الإنجليزية والصينية وكأنها موجهة مباشرة للرئيس الأمريكي من وجهة نظر المواطن الأمريكي المتضرر.
ووصفت CGTN الفيديو على موقعها بـأنه:"تحذير: المقطع من إنتاج الذكاء الاصطناعي، أما أزمة الديون؟ فهي من صنع الإنسان بالكامل".
وفي خطوة مشابهة، أطلقت وكالة أنباء الصين الرسمية شينخوا، عبر منصتها الإنجليزية "New China TV"، فيلماً قصيراً بعنوان “T.A.R.I.F.F".
يجسد الفيلم الذي يمتد لثلاث دقائق و18 ثانية روبوتاً ذكياً يدعى:"Technical Artificial Robot for International Fiscal Functions"أو "روبوت الذكاء الصناعي الفني للوظائف المالية الدولية".
في الفيلم، يتم تشغيل الروبوت بواسطة مسؤول أمريكي يُدعى "د. مالوري" ويبدأ مهمته في فرض رسوم على الواردات الأجنبية.
في البداية، تأتي النتائج إيجابية، لكن حين يُطلب منه "تسريع الأداء"، يبدأ بتطبيق رسوم "عدوانية"، ما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة وتكاليف المعيشة، وتفاقم الأزمات التجارية.
في لحظة ذروة درامية، يُدرك الروبوت أنه أصبح أداة لتدمير الاقتصاد الأمريكي ذاته، فيقرر تدمير نفسه وسحب "د. مالوري" معه، في مشهد رمزي يشير إلى عواقب استخدام الضرائب كسلاح اقتصادي.
فيديو ثالث على أنغام "Imagine" و"We Are the World"في ذات اليوم، نشرت وزارة الخارجية الصينية فيديو مركباً مزيجاً من صور حقيقية وأخرى مُولدة بالذكاء الاصطناعي، على أنغام أغنيتي "Imagine" لجون لينون و"We Are the World".
يسأل الفيديو: "أي نوع من العالم تريد أن تعيش فيه؟"، مقدمًا مقارنة بين عالم تسوده "الطمع والرسوم" وآخر يُبشر بـ"الازدهار المشترك والتضامن العالمي".
خلفيات سياسيةتأتي هذه الإنتاجات في ظل التصعيد الأمريكي الأخير، حيث أعلن ترامب عن فرض رسوم جديدة بنسبة 34%، تضاف إلى رسوم سابقة بلغت 20%.
وردت الصين على لسان مسؤوليها بأنها "جاهزة للمواجهة حتى النهاية"، سواء كانت حرب رسوم أو تجارة أو حتى مواجهة أوسع.
الذكاء الاصطناعي كأداة للدعاية السياسيةتظهر هذه الحملات كيف تستخدم الصين الذكاء الاصطناعي ليس فقط في الابتكار التكنولوجي، بل أيضًا كأداة ناعمة للدعاية السياسية الدولية، بأسلوب يمزج بين الترفيه والرسائل العميقة.
وتبرز هذه الفيديوهات اتجاهاً متصاعداً نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سياسي هجومي وساخر.