تربية الفتيات على القوة أفضل من تربيتهنّ على الضعف والانقياد.. حياتنا
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
حياتنا، تربية الفتيات على القوة أفضل من تربيتهنّ على الضعف والانقياد،وطن في كثير من الأحيان، تتلقى الفتيات تعليمًا يحدّ من قدراتهنّ وتدفعهن على الانقياد .،عبر صحافة الصحافة العربية، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر تربية الفتيات على القوة أفضل من تربيتهنّ على الضعف والانقياد.
وطن-في كثير من الأحيان، تتلقى الفتيات تعليمًا يحدّ من قدراتهنّ وتدفعهن على الانقياد والطاعة وتقمع طموحاتهنّ، دون التعبير عن رأيهن أو غضبهن أو عدم موافقتهن. بالإضافة إلى ذلك، يتم تقديرهن لمظهرهن الجسدي أكثر من قدراتهن أو مواهبهن أو شخصيتهن.
كما تعلّموا أنه يجب عليهم التصرف كما في القصص الخيالية، على أمل أن يتزوجهونّ أمير ساحر سيجعلهم سعيدات وسيحقق لهنّ أحلامهنّ، بحسب ما أفادت به مجلّة “لا فيدا لوثيدا” الإسبانيّة.
ويمكن أن يكون لهذه الصور النمطية عواقب سلبية على نمو الفتيات، حيث يمكن أن تؤثر على احترامهن لذاتهن واستقلاليتهن وأمنهن وحريتهن. كما يمكن أن تجعلهن يشعرن بالنقص، والاعتماد، والخوف والاستسلام.
بهذه الطريقة، نمنعهنّ من استكشاف اهتماماتهن والتعبير عن مشاعرهن والدفاع عن حقوقهن، ناهيك بأنه يمكن تعريضهن لسوء المعاملة أو العنف أو التمييز.
الفتيات المحاربات هن فتيات يشعرن بالحرية طريقة تربية الفتياتبدلاً من ذلك، فإن تربية الفتيات كمقاتلات يعني تعزيز ثقتهن بأنفسهنّ وقوتهن وإبداعهن. إنها طريقة تساعد في دعمهن ليكن على طبيعتهن، دون فرض أدوار أو توقعات بناءً على جنسهن.
ويعني ذلك، احترام أذواقهن وأحلامهن وقراراتهن واختلافاتهن، وتثقيفهن حتى يكن قادرات على إعالة أنفسهن ماديًا وعاطفيًا.
لا ريب في أن الفتيات المحاربات أو القويّات؛ هن فتيات يشعرن بالحرية، ويرغبن في أن يتصرّفن على طبيعتهن، دون خوف مما يقلن أو يرفضن. إنهن فتيات يجرؤن على التساؤل والمحاولة والخطأ والتعلّم. إنهن فتيات قادرات على التغيير بذكائهن وقلوبهن، وفقا لما ترجمته “وطن“.
نصائح لتربية الفتيات المحارباتتخلص من القوالب النمطية الجنسانية التي تحد من إمكانيات الفتيات. لا تخبرهن كيف يجب أن يلعبن أو يلبسن أو يتحدثن أو يتصرفن، بدعوى أنهنّ فتيات. لذا، دعهنّ يخترن ما يحلو لهن وما يجعلهن سعيدات.
شجعن على التعبير عن المشاعرساعدهنّ في تحديد ما يشعرن به وتوجيههن بطريقة إيجابية. علمهن أن جميع العواطف، وأنه لا توجد مشاعر مخصصة لفتاة أو فتى.
طريقة تربية الفتيات تعزيز الاستقلالية والمسؤولية لدى الفتياتلا تبالغ في حمايتهن أو تفعل كل شيء من أجلهن. شجعهن على القيام بأشياء خاصة بهن، وعلى مواجهة التحديات وحل المشكلات. امنحهن الفرصة للمشاركة في الأعمال المنزلية والتعاون مع الآخرين.
تحفيز الفضول والإبداع لدى الفتياتلا تعطهن إجابات جاهزة أو حلولاً سهلة. دعهنّ يطرحن الأسئلة للتحقق وخوض التجربة وإحياء ملكة الإبداع. قدم لهن مجموعة متنوعة من الموارد والمواد لاستكشاف اهتماماتهن وتطوير مهاراتهن.
تقديم نماذج نسائية إيجابية للفتياتلا تحكي لهن فقط حكايات عن الأميرات السلبيات اللواتي لا يقمن بشيء مهم، لإّ يمكنك أيضًا أن تقرأ لهن قصصًا عن نساء حقيقيات أو خياليات تميزن بشجاعتهن أو موهبتهن أو مساهمتهن الكبيرة في تطوير العالم. اعرض عليهم أمثلة لنساء متنوعات وناجحات في مجالات مختلفة.
احترام حقوق الفتيات وتعليمهن الدفاع عنهالا تفرض إرادتك عليهن ولا تنتهك خصوصيتهن، كما عليك أن تحترم آرائهن واختياراتهنّ وأوقات فراغهن ومساحاتهن. علمهنّ أن يقلن لا عندما لا يحببن شيئًا ما أو يؤلمهن، وأخبرهن عن حقوقهم وكيفية حمايتها.
تربية الفتيات185.208.78.254
اقرأ على الموقع الرسمي
وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل تربية الفتيات على القوة أفضل من تربيتهنّ على الضعف والانقياد.. وتم نقلها من وطن يغرد خارج السرب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
دماغ المرأة مقابل دماغ الرجل.. 6 فروقات مذهلة تتحكم في حياتنا
لا تزال الاختلافات بين الجنسين موضوع نقاش لا ينتهي، لكن أبحاث حديثة تكشف عن وجود فروقات عميقة بين أدمغة الرجال والنساء، تتحكم في كل شيء بدءاً من عملية اتخاذ القرار والاستجابات العاطفية، إلى خطر الإصابة بأمراض معينة.
ووفق دراسة أجرتها كلية ستانفورد للطب، استخدمت خوارزميات حاسوبية تعتمد على "التعلم العميق" لتحليل بيانات تصوير الدماغ لأكثر من ألف رجل وامرأة، تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً، اكتشف الباحثون أن أنماط نشاط الدماغ لدى المرأة تختلف اختلافاً جذرياً عن نوع النشاط في دماغ الرجل.
ما هي طريقة تنظيف الدماغ من "نفايات الخرف"؟ - موقع 24اقترح أخصائي الأعصاب إيان ماكدونو طريقة فعّالة لتنشيط عملية "تنظيف الدماغ"، ومنع تراكم النفايات المسببة للخرف والزهايمر.
حددت الدراسة السابقة التي نشرت نتائجها "التليغراف" البريطانية، 6 من أعمق الطرق التي يختلف بها الدماغ بين الجنسين، وكيفية تأثير ذلك في نهاية المطاف على سلوكنا والاختيارات الحياتية التي نتخذها.
1- النساء تمتلك ذاكرة أفضل:تشير بعض الأدلة إلى أن الذاكرة الأنثوية قد تعمل بشكل أكثر كفاءة.
وبحسب دراسات عديدة، فإن دماغ الرجل أكبر بنسبة 10% وأثقل وزناً بحوالي 100 غرام، حتى مع مراعاة اختلافات حجم الجسم.
وعلى الرغم من أن هذا لا يرتبط بأي اختلافات في الذكاء بين الجنسين، إلا أنه يعتقد أنه يُسهم في اختلاف بنية الدماغ، مما يُسهم في فهم إدراك الرجال والنساء للعالم.
هذا فضلاً عن قدرتهن في الوصول إلى ذكرياتهن أسرع من الرجال، وتحديد تاريخهن بدقة أكبر، وقدرتهنّ على استرجاع المعلومات من ذاكرتهنّ طويلة المدى.
2- النساء أكثر عرضة للإيثار:على مدى السنوات الأربع الماضية، استخدمت مجموعة من خبراء الاقتصاد الإسبان تجربة نفسية شائعة كطريقة بسيطة لقياس ما إذا كان الرجال أو النساء أكثر ميلاً إلى الإيثار.
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد - موقع 24ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
استندت دراسة المجموعة السابقة إلى اختبار نفسي بسيط يُسمى "لعبة الديكتاتور"، ابتكره خبراء الاقتصاد السلوكي في تسعينيات القرن الماضي، ويحلل استجابة الناس بعد تلقيهم هبة مالية غير متوقعة.
وبعد أن قُدِّمت لهم 10 يورو، سُئل أكثر من 1000 رجل وامرأة عن المبلغ الذي سيتبرعون به من هذه الهدية لمتلقي مجهول.
وبحسب مارينا بافان، الخبيرة الاقتصادية في جامعة جومي الأول، فإن الاختيار الأكثر شيوعاً بين المشاركين الذكور كان عدم إعطاء أي شيء على الإطلاق، في حين أظهرت النساء كرماً أكبر بكثير، حيث سلمن ما يقرب من خمسة يورو، أي نصف الهدية.
وكشفت أبحاث أخرى عن نتائج مماثلة وقدمت تفسيرات محتملة. كما أشارت الدراسات الاستقصائية المتتالية إلى أن النساء، في المتوسط، أكثر ميلًا للتبرع للأعمال الخيرية وبمبالغ أكبر، وأكثر ميلًا للتطوع بوقتهن لقضايا مختلفة.
3- النساء أكثر تعاطفاً:نسبياً، تولد النساء بكثافة أكبر في المادة الرمادية في الدماغ.
وتشمل المادة الرمادية العديد من أجسام الخلايا العصبية والألياف المتفرعة التي تُشكل الطبقة الخارجية للدماغ. وتُعد أساسية لمعالجة الذاكرة، وتفسير المعلومات، ومعالجة العواطف والتحكم فيها.
ووفقاً لدراسة نُشرت مؤخراً من جامعة كامبريدج، حلّلت هياكل أدمغة أكثر من 500 مولود جديد، باستخدام أحدث تقنيات التصوير، فقد أظهر الإناث، في المتوسط، تفوقاً في استرجاع الذاكرة ، حيث حصلن على درجات أعلى في اختبارات الذكاء العاطفي أو التعاطف.
ماذا يعني التوازن لصحة القلب والدماغ بعد الـ 60؟ - موقع 24التوازن عملية "متعددة الأوجه" تشمل الرؤية، والجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية، والجهاز العصبي، وهو مهارة تؤثر على جودة الحياة، وتم ربطها في دراسات حديثة بصحة القلب والدماغ.
وأشارت العديد من الأبحاث إلى وجود كمية أكبر نسبياً من المادة الرمادية لدى الإناث في المتوسط عبر مراحل مختلفة من التطور.
هذا قد يفسر أيضاً بعض الاختلافات التي تظهر في وقت مبكر من الحياة، حيث تستجيب الفتيات الصغيرات بسهولة أكبر للوجوه ويبدأن في التحدث في وقت مبكر مقارنة بالأطفال الذكور.
4- الرجال أفضل في قراءة الخرائط:في المتوسط، يميل الرجال إلى الحصول على درجات أعلى من النساء في ما يسمى بـ"مهام الوعي المكاني"، والتي تتطلب الوعي بمكان وجود الأشياء، وكيفية التنقل من مكان إلى آخر ، وكيفية التحرك عبر الفضاء دون الاصطدام بالأشياء.
فمثلاً، يتطلب ركن السيارة وعياً مكانياً، وكذلك قراءة الخرائط، ورياضات مثل كرة القدم والجمباز وكرة السلة والهوكي. وبالطبع، تتمتع العديد من النساء بوعي مكاني ممتاز، مثل لاعبات الجمباز المحترفات، ولكن عند حساب متوسط الأداء، يبدو أن الرجال يميلون إلى التفوق في هذه المهام.
بنسبة نجاح 76%.. روبوتات دقيقة تنفذ جراحات الدماغ بدون مشرط - موقع 24طوّر فريق بحثي في جامعة تورنتو بكندا مجموعة من الأدوات المصغرة التي تعمل بالمغناطيس، والتي قد تحدث ثورة في جراحة الثقب للدماغ، حيث تتيح تعافياً أسرع، وألماً أقل، وندبات أقل مقارنةً بالطرق التقليدية.
وتشير الدراسة التي نشرتها جامعة كامبريدج حديثاً، إلى أن المولود الذكر يمتلك في المتوسط قدراً أكبر من المادة البيضاء في الدماغ، وهي المسارات العصبية التي تشكل شبكة بين مناطق الدماغ والتي غالباً ما يطلق عليها "الطريق السريع" للدماغ، ويُعتقد أن هذا مهم بشكل محتمل للوعي المكاني والتنسيق البدني.
5- النساء أكثر عرضة للبكاء أثناء مشاهدة الأفلام:تميل النساء إلى معالجة التجارب العاطفية بشكل أكثر كثافة من الرجال، ولكن بشكل خاص عندما يكن في النصف الثاني من دورتهن الشهرية.
ويرجع ذلك إلى الاختلافات في كيفية تنشيط كل من الجنسين لـ "اللوزة الدماغية"، وهي بنية توجد في كل نصف من نصفي الدماغ، وتعمل كمركز عاطفي للدماغ.
وقد أظهرت إحدى أشهر التجارب نشرت في عام 2000، أنه بعد مشاهدة فيلم مؤلم، يقوم الرجال بتنشيط اللوزة اليمنى لديهم لتذكر المشاهد القوية، في حين تفعل النساء ذلك باستخدام اللوزة اليسرى.
الذكاء الاصطناعي يكشف العلامات المبكرة لتدهور الدماغ - موقع 24أفاد باحثون بأن نظاماً محمولًا يعمل بالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في الكشف عن العلامات المبكرة لتدهور الدماغ، ما قد يُشكّل تحذيراً للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالخرف أو مرض الزهايمر.
اتضح أن هذا فرقٌ بالغ الأهمية، إذ إن اللوزة الدماغية اليسرى أكثر حساسيةً للتقلبات الهرمونية خلال الدورة الشهرية.
هذا يعني أنه خلال هذا النصف من الشهر، تستطيع النساء استرجاع الذكريات العاطفية بسرعة وكثافة.
ويتساءل باحثون، عما إذا كان هذا يُسهم في زيادة احتمالية إصابة النساء بالاكتئاب السريري أو اضطراب ما بعد الصدمة خلال حياتهن بمقدار الضعف مقارنةً بالرجال.
6- الرجال أقل عرضة للإصابة بالخرف:من الواضح أن الرجال يُصابون بالخرف ، لكن خطر إصابة النساء أكبر بكثير.
كشفت دراسة أُجريت عام 2019 أن ثلثي حالات الزهايمر المُشخّصة سريرياً هي من النساء.
وبينما قد يُعزى بعض هذا إلى متوسط عمر النساء ، إلا أن هناك اقتراحات أيضاً بأن بنية الدماغ الذكورية أكثر مرونة في مواجهة مرض الزهايمر وتكوين اللويحات السامة والتشابكات.