سلطنة عمان والإمارات تدعوان إلى ضبط النفس لتجنيب المنطقة عدم الاستقرار
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
أبو ظبي-سانا
دعت سلطنة عمان والإمارات إلى التحلي بضبط النفس لتجنب مخاطر التصعيد وعدم الاستقرار في المنطقة “مطالبين في الوقت نفسه” المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته في تعزيز الأمن.
وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان: إن السلطان العماني هيثم بن طارق خلال زيارته الإمارات العربية المتحدة ولقائه رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان دعوا إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس لتجنيب المنطقة وشعوبها مخاطر التصعيد وعدم الاستقرار، مؤكدين موقفهما الداعي إلى الالتزام بالقوانين الدولية وحل الخلافات عبر الدبلوماسية والحوار، ومجددين مطالبتهما الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسؤولياتهما بتعزيز الأمن والسلم الدوليين.
وبحث الجانبان أيضاً التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وأكدا على تعزيز التنسيق في مواقفهما، بما يخدم المصالح المشتركة ويقوي دعائم الاستقرار والأمن في المنطقة، وأكدا على مواقفهما الداعية للاستقرار والأمن والازدهار لدول المنطقة والعالم.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.