دمشق-سانا

بمناسبة يوم الكتاب العالمي، مجموعة من الأدباء سلطت الضوء على ضرورة الاهتمام بالكتاب وعدم السماح بإلغاء حضوره نظراً لأهميته ودوره في حماية الانتماء والهوية.

الأديبة فلك حصرية عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الكتاب العرب بينت في تصريح لـ سانا أن الكتاب هو المكون الرئيس لشخصية ثقافية واجتماعية غير قابلة للاختراق، وهذا ما أثبته التاريخ لذلك لا بد من حضور الكتاب في حياة الإنسان، ولا سيما من يسعى لحماية وطنه.

ورأت الأديبة وجدان أبو محمود رئيسة فرع السويداء لاتحاد الكتاب العرب أن كل ما وصل إليه الإنسان العربي من سلبيات ومواجع كان بسبب إهماله للكتاب، ما مكن الآخرين لكثير من الاختراقات السلبية.

وبينت الشاعرة أمل المناور عضو اتحاد الكتاب العرب أن حماية الكتاب ومتابعته تعني تمكين الإنسان من معرفة كل ما كان في الماضي حتى يقارنه بالحاضر ويستمر بحماية هويته وانتمائه ووطنه، فتاريخ الإنسان مرتبط بحماية كتبه.

وفي الوقت عينه رأى الفنان الأديب رامز حاج حسين أن الكتاب يجعل المثقف عارفاً بكل ما كان في تاريخه العريق من أدب وثقافة وفن، وهذا ما ألفناه من خلال معرفتنا بالكتاب واطلاعنا عليه.

ورأى الخبير الإلكتروني المحامي موسى الأسعد أن الكتاب يجعل المثقف والمجتمع على معرفة بكل المؤامرات التي تندس من خلال المنظومة الإلكترونية التي ترمي لإلغاء الانتماء والتاريخ، فلا بد من السعي لحماية الكتاب لقدرته على معرفة السلبيات والأخذ بالإيجابيات.

محمد خالد الخضر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

الإمارات تحقق إنجازات في حماية السلاحف المهددة بالانقراض

دبي: يمامة بدوان

أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة أن دولة الإمارات تقوم بجهود حثيثة لحماية تنوعها البيولوجي في بيئتها البحرية والمحافظة على السلاحف المهددة بالانقراض، من خلال 5 محاور، تشمل الحد والتخفيف من العوامل المباشرة التي تهدد السلاحف البحرية وحماية وصون موائل السلاحف البحرية، كذلك تعزيز المعرفة وبناء القدرات في البحوث وعمليات الرصد وتبادل المعلومات، أيضاً تعزيز التعاون الوطني والإقليمي والدولي، فضلاً عن رفع مستوى الوعي لدى المجتمع حول أهمية الحفاظ على نظافة البيئة الساحلية والبحرية من التلوث البلاستيكي.
أضافت الوزارة، في مقطع فيديو، نشرته على منصة «إكس»: إن دولة الإمارات، تحقق من خلال مبادرات وبرامج وزارة التغير المناخي والبيئة، إنجازات ملموسة في حماية السلاحف البحرية والحفاظ على موائلها، كما تواصل الوزارة جهودها لضمان استدامة البيئة البحرية والتنوع البيولوجي في الدولة للأجيال القادمة.
وكانت وزارة التغير المناخي والبيئة، أطلقت الخطة الوطنية للمحافظة على السلاحف البحرية في مطلع العام 2019، بهدف الحد من الأسباب المباشرة وغير المباشرة لنفوق السلاحف البحرية وتحسين فهم حركتها وسلوكها في مياه الدولة، من خلال أجراء البحوث وعمليات الرصد وتبادل المعلومات والمعرفة مع جهات المختصة وتعزيز تنفيذ التشريعات الوطنية ووضع الإطار الوطني لحماية السلاحف البحرية على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية وحماية وصون وتأهيل موائلها الطبيعية ورفع المستوى الوعي العام وتشجيع المشاركة العامة في أنشطة المحافظة عليها وتطوير آليات ومبادرات الحفاظ الفعال، من خلال بناء القدرات وتوفير الإمكانات والتكنولوجيا اللازمة.
وحسب الوزارة، فإنه على المستوى العالمي يوجد 7 أنواع من السلاحف البحرية، حيث تم رصد 5 من أصل هذه الأنواع السبعة ضمن نطاق المياه الإقليمية لدولة الإمارات، 3 منها تعد مستوطنة والأكثر انتشاراً وهي سلحفاة منقار الصقر والسلحفاة الخضراء والسلحفاة ضخمة الرأس، فيما يصنف النوعان الباقيان بالمهاجر وتوجد في المياه الإقليمية في مواسم محددة، وهما، السلحفاة جلدية الظهر والسلحفاة ريدلي الزيتونية.
ويبلغ عدد المحميات البحرية في الدولة 16 محمية، حيث هناك 6 محميات في أبوظبي وهي متنزه السعديات البحري الوطني ومحمية الياسات ومتنزه القرم الوطني ومحمية مروح للمحيط الحيوي ومحمية بوالسياييف ومحمية رأس غناضة، بينما هناك محميتان في دبي وهما محمية جبل علي البحرية ومحمية رأس الخور للحياة الفطرية، كذلك توجد محميتان بالشارقة، وهما محمية جزيرة صير بونعير ومحمية أشجار القرم، أما في عجمان فهناك محمية واحدة وهي محمية الزوراء الطبيعية، بينما هناك 5 محميات بحرية في الفجيرة وهي ضدنا ورأس ضدنا صناعية والبدية والعقة والفقيت.
ونظراً للأهمية البيئية لهذا النوع من الأحياء البحرية، تم إقرار عدد من التشريعات الوطنية للحفاظ عليها، تشمل القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 بشأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية في دولة الإمارات والقانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 بشأن حماية البيئة وتنميتها والقانون الاتحادي رقم 11 لسنة 2002 بشأن تنظيم الاتجار الدولي بالأنواع الحيوانية والنباتية المهددة بالانقراض.
كما انضمت الإمارات إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية، التي تهدف إلى حماية الأنواع البحرية وموائلها.

مقالات مشابهة

  • محافظ السويداء الدكتور مصطفى البكور يزور مطرانية بصرى حوران وجبل العرب للروم الأرثوذكس
  • أشرف صبحي في اليوم العالمي للرياضة: برامجنا تزرع الانتماء وتواجه التطرف
  • بمشاركة 350 دار نشر .. اربيل تحتضن معرض الكتاب الدولي بنسخته الـ17
  • عدوان الاحتلال على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ76
  • أدباء وباحثون: القراءة.. صانعة الخيال والابتكار الثقافي
  • المهرجانات.. لحن الأصالة والهوية
  • الإمارات تحقق إنجازات في حماية السلاحف المهددة بالانقراض
  • مازق المثقف في المنفى: بين التماهي والهويات المنقسمة
  • استمرار توافد الأهالي في درعا لتقديم واجب العزاء بشهداء قصف الاحتلال الإسرائيلي
  • في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام… اللجنة الدولية للصليب الأحمر ‏تؤكد ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا