الدومينيكان تجدد دعمها للوحدة الترابية ولسيادة المغرب على كامل أراضيه
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
جددت كومنولث دومينيكا، تأكيد دعمها للوحدة الترابية ولسيادة المملكة المغربية على كامل أراضيها، بما في ذلك الصحراء المغربية.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب مباحثات بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية والدولية والتجارة والطاقة لكومنولث دومينيكا فانس هندرسون.
وجدد هندرسون، في هذا البيان المشترك، دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، باعتبارها الحل الوحيد ذي المصداقية والجاد والواقعي لتسوية النزاع حول الصحراء المغربية.
ونوه، في هذا الصدد، بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الحصري من أجل التوصل إلى حل واقعي وعملي ومستدام لهذا النزاع الإقليمي.
وبصفتها عضوا في منظمة دول الكاريبي الشرقية، أشادت كومنولث دومينيكا، بفتح سفارة للمنظمة بالرباط في 18 أكتوبر 2018 وقنصلية عامة بالداخلة في 31 مارس 2022، والتي ستشكل، دون شك، فرصة كبيرة لمواصلة تعزيز المبادلات الثنائية بين المملكة المغربية والدول الأعضاء الست في الكاريبي الشرقية.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الإسباني يخاطب “العالم الآخر”: لا يمكن أن يظل نزاع الصحراء جامداً لقرن أو قرنين
زنقة 20 | الرباط
أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس موقف الحكومة الإسبانية بشأن نزاع الصحراء ، مشددا على ضرورة إيجاد حل لمنع استمرار الجمود الحالي إلى أجل غير مسمى.
وفي مقابلة مع برنامج “لا كافيتيرا” على إذاعة راديو كيبل، أكد ألباريس أنه لا يوجد تغيير في الموقف، بل هناك إصرار على عدم السماح للوضع الذي ظل متعثرا لمدة 50 عاما أن يستمر لخمسة عقود أخرى.
وأكد الوزير الإسباني، دعمه للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الصحراء ، ستيفان دي ميستورا ، حيث قال : “أنا الوزير الذي أتيحت له فرصة لقاء ستيفان دي ميستورا أكثر من أي مسؤول آخر في العالم. وهو يحظى بدعمنا المادي والدبلوماسي والسياسي”.
وزير الخارجية الإسباني أوضح أن الحل النهائي يجب أن يقترحه المبعوث الخاص للأمم المتحدة وتقبله الأطراف المعنية.
وانتقد الوزير ألباريس بشدة من يفضل إبقاء الصراع في حالة من الجمول، قائلاً “أجد أنه من غير المسؤول أن يبني شخص ما وضعا كهذا على مبادئ جامدة لمدة قرن أو قرنين من الزمان”.
وتطرق ألباريس أيضا إلى العلاقات الثنائية بين إسبانيا والمغرب، مسلطا الضوء على “المصالح المهمة للغاية” التي تجمع البلدين.
ومن بينها التعاون في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة مافيات الاتجار بالبشر. وبحسب الوزير فإن العلاقات الإسبانية المغربية تعد من أقوى العلاقات في العالم، ولا يتفوق عليها سوى العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.