الاقتصاد نيوز - بغداد

كشفت وزارة التخطيط، الثلاثاء، عن خطة لإنشاء مدينة سكنية بكل محافظة، فيما أشارت الى أن الخطة تتلاءم مع زيادة أعداد السكان لكل محافظة.

وقال المتحدث باسم الوزارة عبد الزهرة الهنداوي، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، إن "ملف السكن يمثل أولوية ضمن توجيهات وزارة التخطيط"، مبيناً أن "الملف يحظى باهتمام كبير من قبل مجلس الوزراء".



وأوضح، أن "سياسات وإجراءات وخططاً مستقبلية تم إعدادها لمعالجة أزمة السكن في العراق من بينها إنشاء مدن سكنية متكاملة في كل محافظات العراق، خاصة وأنها ستسهم في معالجة هذه الأزمة، فضلاً عن المضي باتجاه فتح آفاق استثمارية واسعة، لاسيما وأن شركات محلية وأجنبية أبدت رغبتها بالدخول باستثمارات واسعة في قطاع السكن".

ولفت، الى أن "تسهيلات ستمنح للمواطنين في هذا المجال لتمكينهم من الحصول على وحدات سكنية"، مبيناً أن "هذه السياسات ستعالج أزمة السكن بشكل كبير".

وأشار الهنداوي إلى أن "حاجة العراق من الوحدات السكنية تجاوزت مليوني وحدة"، موضحا ان "السياسات السكانية بمجال قطاع السكان التي تم وضعها تحاكي وتتلاءم مع عدد السكان لكل محافظة".

المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز

كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار

إقرأ أيضاً:

كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏

دمشق-سانا‏

مع قدوم عيد الفطر المبارك يغادر أغلب طلاب الجامعات سكنهم الجامعي ‏إلى محافظاتهم وبلداتهم، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في حين يبقى عدد آخر ‏ضمن وحداتهم السكنية.

‏”دمشق أم العالم.. حتى لو كنا بعيدين عن أهلنا، الجميع هون أهلنا”، بهذه الجملة بدأت الطالبة سها أبو السويد التي تقطن في المدينة الجامعية بدمشق حديثها لـ سانا، وأضافت: “نحن سعداء بأجواء العيد وخاصة في الشام القديمة بأجوائها الراقية التي ‏تبهج النفس، وخرجت مع زميلاتي اللواتي يحاولن تعويضي عن غياب الأهل”.‏

ولفتت أبو السويد إلى أنها تحتفل بالعيد كما اعتادت في درعا، بتناول ‏البسكويت والراحة الدرعاوية والمعمول والبرازق والغريبة، التي تعد جزءاً ‏من طقس العيد، كما تقوم ببعض الزيارات للتهنئة بالعيد.

وقررت طالبة اللغة العربية ربا عماشو بعد سفر زميلاتها إلى محافظاتهن البقاء في السكن الجامعي، فلن تستطيع هذا العام قضاء العيد مع عائلتها في إدلب، بسبب تراكم الواجبات الدراسية لديها، مبينة أنها خلال أيام العيد اعتمدت على تناول الوجبات السريعة ‏والحلويات، حيث إن الأسعار في السكن الآن أصبحت أفضل من السابق، لانخفاض أسعار الكثير من المواد ومع ذلك تبقى أكبر ‏من قدرة الطالب الشرائية جراء الوضع الاقتصادي الصعب على مختلف الأسر السورية.‏

أما الطالبة راما رشيد من السويداء فبينت أنه خلال السنوات السابقة كان من ‏الصعب الذهاب لزيارة الأهل في العيد، ولكن هذا العام أصبح الوضع أفضل ‏بعد فتح الطرق، لذا أغلب الطلاب سافروا لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، ‏مشيرة إلى أنها قامت مع فريق تطوعي من السكن الجامعي بتنفيذ عدة فعاليات خلال أيام ‏العيد للأطفال الأيتام، إضافة لتمتعها بأجواء العيد بمدينة دمشق.‏

وأعربت الطالبة غزل المؤيد عن حبها لدمشق وتعلقها بها، وخاصة أنها ‏أصبحت أجمل بعد التحرير، منوهة بالاهتمام الذي حظي به السكن الجامعي ‏من إدارته الجديدة، من حيث الزينة والأضواء والبنية التحتية، ولافتة إلى أنها ‏أحضرت حلويات العيد وخرجت لرؤية زينة العيد بدمشق لأن ذلك يمنحها ‏طاقة إيجابية.‏

من جانبهم أشار عدد من أصحاب الفعاليات الخدمية بالمدينة الجامعية، ‏إلى تراجع حركة الشراء خلال فترة العيد نتيجة سفر الكثير من الطلاب، مؤكدين أن ‏الأسعار ضمن السكن الجامعي مناسبة للطلاب.‏

وبين أكرم محمد مدير كافيه ومطعم في المدينة الجامعية بدمشق، أنه يقدم أصنافاً متنوعة من الطعام والشراب للطلاب طوال فترة العيد وعلى مدار اليوم بأسعار مناسبة، لافتاً إلى وجود عروض خاصة للطلاب بشكل دائم.‏

مقالات مشابهة

  • الجدعان: من أولويات القيادة توفير السكن الملائم للمواطنين ومواجهة ارتفاع الأسعار.. فيديو
  • كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: نسعى لضم مساحات واسعة من قطاع غزة
  • ساعد في التخطيط لهجوم كبير.. إسرائيل تكشف هوية المُستهدف في الغارة على الضاحية الجنوبية
  • جيش العدو الصهيوني يعلن توسيع عمليته البرية في شمال ووسط قطاع غزة
  • في مشهد مأساوي.. محافظة رفح تودع أهلها بعد التهديدات الإسرائيلية
  • هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية
  • الاحتلال يدعو لإخلاء مناطق واسعة من قطاع غزة
  • السوداني يصل ناحية البحاثة بميسان ويتبادل التهاني مع المواطنين
  • فجبريل أو مناوي أنفسهم لن يستطيعوا السكن وسط تلك الأحزمة