خبراء: روسيا تواجه المخطط الأمريكي باستراتيجية اقتصادية ناجحة
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
أكد الخبير الاقتصادي، الدكتور عماد عكوش، أنّ روسيا لجأت إلى أسواق بديلة لتجاوز العقوبات المفروضة عليها من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.
روسيا تحاول السيطرة على خاركيف قبل وصول "الأسلحة الأمريكية" شويغو يكشف عن تعداد قوات "الناتو" قرب حدود روسيا ووضع القطب الشماليوأوضح الخبير أن من هذه الأسواق، الصين والهند حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين ما يقارب 250 مليار دولار في العام 2023، وأيضاً مع الهند حيث بلغ 59 مليار دولار بمعظمها صادرات نفطية، وبالتالي إنّ تشبيك الاقتصاد الروسي مع الدول المجاورة من خلال شبكة النقل، أدّى إلى تعزيز علاقاتها مع الدول المحيطة بها.
واعتبر في حديث لـ إذاعة "سبوتنيك"، أنّ "موسكو استطاعت أن تعوض عن خسائرها في تجارتها مع الغرب وذهبت إلى مبدأ التبادل التجاري بالعملات المحلية، لذلك شهدنا أن معظم تجارة موسكو مع بكين تمت بالعملات المحلية، ما عزّز من احتياطها بالعملات الصعبة حيث وصل الاحتياطي بالمصرف المركزي الروسي إلى 600 مليار دولار قُسّمت ما بين ذهب وعملات أجنبية، واليوم روسيا استطاعت من خلال هذه الشبكة الواسعة أن تتخطى الكثير من الأزمات، التي كان من المخطط أن تمر بها في الفترات الماضية".
وأردف أنّ "المنظومة الروسية الاقتصادية هي شبيهة بالإيرانية، فاليوم روسيا تعتمد بشكل كبير على إنتاجها المحلي وحققت قفزة نوعية بموضوع الاكتفاء الذاتي ولا تزال تعتمد على الصين في تجارتها، وفي حصولها على التكنولوجيا والمواد الصناعية، واليوم روسيا دولة شبه مكتفية ذاتياً، لكن لا يمكن فصل الاقتصادات عن بعضها وهذه الدول شبكت اقتصاداتها وأصبحت مرتبطة جداً".
وعن مصادرة الأصول الروسية المجمدة في الولايات المتحدة قال عكوش إنّ "المشكلة الأساسية في خطوات الإدارة الأمريكية أنها تتم بمعزل عن القرارات الدولية إذ لا يوجد قرارات دولية تنص على مصادرة هذه الأصول، وهي خرق للقوانين الدولية وهو ما يعطل الاستثمارات الدولية مما يشكل قلق كبير لدى المستثمرين الأجانب".
أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، اليوم الثلاثاء، أن خسائر القوات الأوكرانية بلغت نحو نصف مليون عسكري منذ بدء العملية العسكرية الخاصة.
وقال شويغو في اجتماع لمجلس إدارة الوزارة الروسية: "لمنع انهيار القوات المسلحة الأوكرانية، تعتزم واشنطن تخصيص ما يقرب من 61 مليار دولار لنظام كييف، وسوف تذهب معظم المخصصات لتمويل المجمع الصناعي العسكري للولايات المتحدة".
وأضاف: "وتعلن السلطات الأمريكية بسخرية أن الأوكرانيين سيموتون من أجل مصالحها في القتال ضد روسيا. في المجموع، منذ بداية العملية العسكرية الخاصة، بلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية ما يقرب من نصف مليون عسكري".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا العقوبات المفروضة الاتحاد الأوروبي الولايات المتحدة الأمريكية الصين الهند ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
جهود واشنطن وموقف الأطراف.. هل ينجح ترامب في تنفيذ وعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؟
في تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان «جهود واشنطن وموقف الأطراف.. هل ينجح ترامب في تنفيذ وعده بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية؟»، تناولت القناة التطورات الأخيرة المتعلقة بالصراع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام، حيث أعلنت الولايات المتحدة التوصل إلى اتفاقين منفصلين مع كل من روسيا وأوكرانيا لوقف الهجمات البحرية واستهداف منشآت الطاقة في موسكو.
ووفقًا للتقرير، يُعد هذان الاتفاقان أول التزامين رسميين من الطرفين المتحاربين منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، حيث يسعى ترامب بشكل مكثف لإنهاء الحرب وتعزيز التقارب مع موسكو، وهو ما أثار مخاوف كييف ودول أوروبية أخرى.
وأشار التقرير إلى أن الاتفاق الأمريكي مع روسيا يتجاوز الاتفاق المبرم مع أوكرانيا، إذ تعهدت واشنطن بالعمل على رفع العقوبات الدولية المفروضة على صادرات الزراعة والأسمدة الروسية، وهو مطلب أساسي كانت موسكو تطالب به منذ فترة طويلة. من جانبها، أكدت الرئاسة الروسية (الكرملين) أن تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالبحر الأسود مشروط بإعادة ربط بعض البنوك الروسية بالنظام المالي العالمي، في حين نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ذلك، مؤكدًا عدم وجود أي شرط لتخفيف العقوبات كجزء من الاتفاق.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موسكو بحاجة إلى ضمانات واضحة قبل تنفيذ الاتفاقات، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«التجربة المؤلمة» للاتفاقات السابقة مع كييف، داعيًا واشنطن إلى الضغط على القيادة الأوكرانية لتجنب عرقلة الاتفاق.
كما أوضح التقرير أن واشنطن خفّفت من حدة خطابها تجاه روسيا، حيث صرّح ستيف وكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه لا يعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رجلًا سيئًا، مما أثار قلق المسؤولين الأوروبيين الذين يرون في بوتين عدوًا خطيرًا.
حلفائها الأوروبيينوأضاف التقرير إلى مخاوف أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين من إمكانية إبرام ترامب صفقة متسرعة مع موسكو، قد تؤدي إلى تقويض أمنهم وإضفاء الشرعية على المطالب الروسية، مما يضع تساؤلات حول مدى قدرة الرئيس الأمريكي على تنفيذ وعوده بإنهاء الحرب، وسط ضغوط دولية متزايدة.