انتخاب مصر لعضوية الأمانة العامة للاتحاد المهني الدولي "u.i.s"
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
شهد الاجتماع الدوري للاتحاد المهني الدولي لعمال الزراعة والأغذية والتجارة والصناعات المشابهة "u.i.s"، ومقره باريس، مشاركة مصرية موسعة.
وتستضيف العاصمة السنغالية "داكار" أعمال الدورة الحالية والتي يشارك بها ممثلين عن 86 دولة من أوروبا وأسيا وأفريقيا من بينها مصر.
وقد أعيد انتخاب النائب خالد عيش ممثل عمال مصر بمجلس الشيوخ ورئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية والنائب الأول لرئيس اتحاد عمال مصر عضوًا بالأمانة العامة للاتحاد المهني الدولي للمرة الثالثة على التوالي، وإختياره عضوًا باللجنة المركزية للاتحاد المهني الدولي، ورئيس للاتحاد الدولي لدول حوض البحر الابيض المتوسط.
هذا وقد تناولت كلمة النائب خالد عيش خلال الفاعليات التي استضافتها "داكار"، تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية على الشعوب وسبل الخروج من الأزمة وذلك من خلال عرض الاستراتيجية التي تبنتها النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية في محاورها الأربعة ومنها أليات تدبير الموارد اللازمة للخروج من الأزمة الاقتصادية وزيادة التشغيل والصادرات بما يضمن تحقيق معدلات نمو مرتفعة تساهم في الخروج من الأزمة الراهنة والتي ظهرت بالتزامن مع بداية الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا في كلمتة إلى أهمية الجهود التي قامت بها الجمهورية الجديدة تحت قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ودعم المرأة العاملة مما يجعلها قادرة علي الإنتاج وتحقيق استقرار أفضل للمجتمعات.
وجدير بالذكر، تضم الأمانة العامة للاتحاد المهني الدولي ومقرة باريس، دول "فرنسا / مصر / الهند / السنغال / رواندا / فيتنام / كوبا" وقد شارك بالاجتماع الدوري، 86 دولة من مختلف انحاء العالم.
كما استعرضت النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية أمام المؤتمر الاستراتيجية الخاصة بزيادة الصادرات المصرية الي دول "افريقيا واوروبا" وجهود قطاع الصناعات الغذائية في مصر والذي أرتفعت صادراته العام الماضي لـ 5.1 مليار دولار، كما تناول المؤتمر الحديث عن أبرز القضايا العالمية وتأتي في الصدارة أزمة سلاسل الإمداد وتداعيات الاحداث الاخيرة علي التجارة العالمية.
وفي تصريحات صحفية، قال النائب خالد عيش، إن مصر تمتلك فرص عظيمة في التصدير لدول افريقيا بحكم الموقع الاستراتيجي وكذلك بحكم التاريخ، والتركيز خلال الفترة الراهنة يجب أن يكون بحث تلك الفرص وتعظيم الاستفادة من المشاركة الفعالة في مختلف الفاعليات الدولية والعالمية لعرض تجربة مصر في مشروعات البنية التحتية والممرات الملاحية الجديدة التي وفرت زمن المرور من قناة السويس وتأهيل القري الاكثر احتياجًا وهي تجارب يمكن نقلها الي افريقيا بأيادي مصرية، لافتًا الي أهمية تضافر الجهود بالوقت الراهن للخروج من الأزمة الاقتصادية العالمية وتعزيز جهود مصر الطامحة إلى إحلال السلام بالشرق الاوسط.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: من الأزمة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.