مقتل خمسة مدنيين وإحراق 18 منزلاً في اشتباكات بين مسلحي فانو والقوات الحكومية الاثيوبية
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
لقي خمسة مدنيين على الأقل مصرعهم، وأحرق 18 منزلا وسط اشتباكات بين مسلحي فانو، والقوات الحكومية في بلدة أغونا الريفية، بمنطقة إستري في منطقة غوندار الجنوبية، الأمهرة، وفقا لسكان محليين وشهود عيان تحدثوا إلى بي بي سي.
اشتباكات اثيوبية عندما واجه مسلحو فانو والقوات الحكومية «بشكل غير متوقع» بعضهم البعض على طريق وتبادلوا إطلاق النار، حسبما ذكر السكان.
وفي أعقاب هذا الاشتباك الأولي، زعم أن القوات الحكومية هاجمت مدنيين في المنطقة بزعم دعمهم لفانو.
وأفاد شهود عيان بأن القوات فتحت النار فقتلت امرأة وأربعة رجال صادفتهم على الطرق وفي القرية.
وكان من بين القتلى طالب يبلغ من العمر 22 عاما قتل أيضا أثناء احتماوه في منزل محلي ، وفقا لزعيم ديني في المجتمع.
ازمة بين إقليم الأمهرة والحكومة الاثيوبيةتعرف السكان على الجناة على أنهم من قوات الدفاع الحكومية بناء على ملابسهم ومركباتهم.
وأشاروا إلى اعتقاد بأن العنف نابع من تصور أنهم يؤيدون فانو.
وبالإضافة إلى الإصابات، ادعى السكان أن القوات الحكومية أضرمت النار في 18 منزلا في وقت لاحق من اليوم بعد أن غادروا المنطقة في البداية.
وأظهرت مقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت منازل محترقة، على الرغم من أنه لم يتسن التحقق من صحتها بشكل مستقل.
الاتحاد الأوروبيأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء "عمليات القتل المستهدفة المزعومة للمدنيين في مدينة ميراوي بمنطقة أمهرة في إثيوبيا".
ودعا الاتحاد الأوروبي - في بيان نشرته دائرة العمل الخارجي التابعة له، عبر موقعها الإلكتروني قبل ساعات قليلة، إلى إجراء تحقيق مستقل في هذه الأحداث.
وذكر البيان أن التمديد الأخير لحالة الطوارئ في هذه المنطقة يمثل تطوراً مثيراً للقلق لأنه يمكن أن يحد بشكل خطير من حقوق الإنسان للسكان هناك.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يؤكد من جديد استعداده لدعم أي عملية تؤدي إلى الحوار والمصالحة والسلام لإيجاد تسوية سياسية للصراع الحالي، كما أنه يحث جميع الإثيوبيين على السير في طريق الحوار، نظرًا لأن الحل السلمي وحده هو الذي سيحقق نهاية مستدامة للصراعات في البلاد".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القوات الحكومية
إقرأ أيضاً:
السلطة الفلسطينية تعلن مقتل رجل أمن في اشتباكات مع مقاومين بمخيم جنين (شاهد)
قُتل رجل أمن فلسطيني وأصيب آخرون خلال الاشتباكات المسلحة التي يشهدها مخيم جنين في شمالي الضفة الغربية بين أجهزة الأمن الفلسطيني ومقاومين فلسطينيين.
ونعت قوى الأمن الفلسطيني في بيان "مساعد أول ساهر فاروق جمعة إرحيل"، أحد أفراد الحرس الرئاسي، الذي قتل صباح الأحد أثناء ملاحقته للمقاومين.
وحسب البيان الصادر عن المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، تعرضت مجموعة من أفراد الأمن الفلسطيني لإطلاق نار في مخيم جنين من قبل "خارجين على القانون". ووفقاً للبيان، أصيب عنصران آخران من أفراد الأجهزة الأمنية بجروح.
تجددت الاشتباكات المسلحة صباح الأحد في مخيم جنين بين مقاومين والأجهزة الأمنية الفلسطينية، في سياق اشتباكات متقطعة وحصار يشهده المخيم لليوم الثامن عشر على التوالي.
وأكدت مصادر محلية سماع أصوات اشتباكات في محيط مخيم جنين وعلى مداخله بين الأمن الفلسطيني ومقاومين من كتيبة جنين.
سرايا القدس تدعو إلى رفع الحصار
في غضون ذلك، دعت سرايا القدس في الضفة الغربية، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها، إلى إعلان الإضراب العام والنفير في المفترقات العامة الأحد بعد صلاة المغرب مباشرة.
وطالبت "أحرار جنين ومخيماتها والبلدات والقرى المحيطة وكل من يستطيع الوصول إلى مخيم جنين بالخروج بمسيرات حاشدة نحو مخيم جنين لرفع الحصار عن المخيم وعن أبطال المخيم، ولإنهاء هذه الحقبة التي لا تخدم إلا الاحتلال وحكومته المتطرفة طمعاً بضم الضفة والاستيطان"، بحسب البيان.
وقالت السرايا: "أن هذا التحرك يمثل أقل واجب أخلاقي وشرعي يمكن تقديمه دعماً لحقن الدماء الفلسطينية، ومساندة لمخيم جنين ومقاومته، وتضامناً مع التضحيات التي يقدمها أبناء قطاع غزة المحاصر، والذين يرزحون تحت ظلم وعدوان الاحتلال الغاشم.".
وأضافت: "لقد آن الأوان أن تصل الرسالة، آن الأوان لننتفض حقناً للدم الفلسطيني ورفضاً لحصار مخيم جنين، وتضامناً مع أهلنا في غزة".
يشهد مخيم جنين منذ ثمانية عشر يوماً اشتباكات متكررة بين مقاومين فلسطينيين والأجهزة الأمنية الفلسطينية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في المنطقة وزيادة المخاوف من تصعيد أكبر. حذرت فصائل فلسطينية من انتقال الأحداث إلى محافظات أخرى بالضفة الغربية، داعية إلى إنهاء السلطة حملتها الأمنية ضد المخيم.
منذ بدء الحملة على مخيم جنين، يواصل الأمن الفلسطيني السيطرة على نحو 10 منازل في مناطق مختلفة من المخيم وتحويلها إلى ثكنات عسكرية وطرد سكانها منها، ونشر قناصة عليها. أسفرت الاشتباكات التي شهدها المخيم عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم شاب وطفل، بالإضافة إلى يزيد جعايصة، أحد قياديي "كتيبة جنين". كما أسفرت المواجهات عن وقوع إصابات في صفوف الجانبين.