“دوموتكس الشرق الأوسط ” يستضيف سجاد يدوي بقيمة 500 مليون دولار
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
انطلقت اليوم، فعاليات معرض دوموتكس الشرق الأوسط 2024، الحدث الأول المخصص لصناعة أغطية الأرضيات، والذي يستمر حتى 25 أبريل في مركز دبي التجاري العالمي، والذي يستضيف سجاد أثري مصنوع يدوياً تصل قيمته الإجمالية لأكثر من 500 مليون دولار.
افتتح المعرض سعادة داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي، الذي قام بجولة شاملة في قاعات المعرض، وحرص على التواصل مع المشاركين البارزين في الصناعة واستكشاف المعروضات المتنوعة، ويجذب المعرض أكثر من 100 علامة من رواد الصناعة كما تسلط الضوء على أحدث الاتجاهات في تكنولوجيا الأرضيات والتصميم.
وقال سعادته “ يُسعدني أن أكون في دوموتكس الشرق الأوسط 2024، الحدث الرائد الذي يجسد روح الابتكار والتميز . إن التعاون أمر أساسي للنظام التجاري المزدهر في دبي، كما أن المنتجات المعروضة تسلط الضوء على الدور الحاسم للمعرض في تسهيل اتفاقيات الأعمال الكبرى، لا سيما في ضوء المشاريع العقارية العديدة الجارية حالياً في المنطقة، والتي تقدم للمشترين خيارات وفرصاً متنوعة”.
يعد “دوموتكس الشرق الأوسط” منصة للتواصل بين كافة العاملين في القطاع من مخططين ومهندسين معماريين ومصممين داخليين ومصممي الديكور وشركات البناء ومصنعين وموزعين وشركات الآلات والمستثمرين العقاريين.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.