الجزيرة:
2025-04-04@19:49:21 GMT

معارك تخلف 50 ألف نازح شمال إثيوبيا

تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT

معارك تخلف 50 ألف نازح شمال إثيوبيا

كشفت الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من 50 ألف شخص من منازلهم في شمال إثيوبيا، بسبب معارك في منطقة متنازع عليها بين إقليمي تيغراي وأمهرة، في اشتباكات تثير قلقا دوليا.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقرير نشر الليلة الماضية إن "عدد النازحين جراء الاشتباكات المسلحة في بلدة ألاماتا ورايا ألاماتا منذ 13 أبريل/ نيسان الجاري تجاوز 50 ألف شخص".

وأفاد "أوتشا"، نقلا عن السلطات في المنطقة المتنازع عليها، بأن نحو 42 ألفا من النازحين فروا في اتجاه الجنوب، لا سيما إلى محيط مدينة كوبو، وفر 8300 في اتجاه بلدة سيكوتا شمالا، مؤكدا أن غالبية النازحين هم من "النساء والأطفال والشباب والشيوخ".

وتقع ألاماتا وجوارها في منطقة رايا المتنازع عليها بين تيغراي وأمهرة، حيث اندلعت اشتباكات بين مقاتلين من العرقيتين منذ نحو 10 أيام.

وكانت مناطق رايا (جنوب تيغراي) ومنطقة وولكيت (غرب تيغراي) تابعة إداريا لتيغراي في تسعينيات القرن الماضي، وتطالب بها منذ عقود مجموعة الأمهرة الإثنية.

ودخلت مليشيات وقوات خاصة من إقليم أمهرة إلى تلك المناطق في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020 عندما اندلع نزاع بين الحكومة ومتمردي تيغراي، وقامت بتنصيب إدارتها الخاصة.

وينص اتفاق سلام وقع بين الحكومة الفدرالية و"جبهة تحرير شعب تيغراي" في نوفمبر/ تشرين الثاني 2022 في بريتوريا، على انسحاب قوات أمهرة التي قدمت دعما عسكريا حاسما للجيش الإثيوبي خلال الحرب ضد متمردي تيغراي، لكن هوية المقاتلين المشاركين في الاشتباكات الأخيرة هناك لا تزال غير واضحة.

والأربعاء الماضي، اتهمت سلطات أمهرة "جبهة تحرير شعب تيغراي" بـ"شن غزو في انتهاك كامل لاتفاق بريتوريا"، مطالبة إياها "بمغادرة المناطق التي تسيطر عليها بسرعة".

وفي اليوم السابق، تحدث رئيس السلطة الإقليمية الموقتة في تيغراي غيتاشو رضا عن "أحداث في جنوب تيغراي وغيرها من الأراضي المحتلة".

وأكد عبر منصة "إكس" أنها لم تنشأ من "نزاع بين الحكومة الفدرالية والإدارة الموقتة، أو جبهة تحرير شعب تيغراي"، ولا من "نزاع بين إدارتي تيغراي وأمهرة"، ولكنها كانت عمل "أعداء لدودين لاتفاق بريتوريا".

وأعربت سفارات في إثيوبيا، بينها بعثات فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات، المتحدة، السبت الماضي عن "قلقها إزاء تقارير عن أعمال عنف في المناطق المتنازع عليها في شمال إثيوبيا"، ودعت في بيان مشترك إلى "وقف التصعيد وحماية المدنيين".

الجدير بالذكر أنه لا يمكن التحقق من الوضع ميدانيا، إذ تمنع السلطات الفدرالية دخول الصحفيين إلى المنطقة.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: ترجمات حريات

إقرأ أيضاً:

القوات المشتركة تخوض معارك ضارية ضد مليشيات الحوثي بعد استهداف المدنيين بالخوخة

أفادت مصادر عسكرية ميدانية في محافظة الحديدة، غرب اليمن، الخميس 3 أبريل /نيسان 2025، بأن القوات المشتركة في جبهة الساحل الغربي، خاضت، معارك بطولية ضد مليشيات الحوثي (المصنفة على قائمة الإرهاب)، بعدما استهدفت الأخيرة منازل المواطنين والنازحين في مدينة الخوخة بصواريخ كاتيوشا، في تصعيد إجرامي جديد يكشف وحشية المليشيات واستمرارها في انتهاك القوانين الدولية.

وذكرت، أن القوات المشتركة تحركت فورًا للرد على الاعتداء، حيث نفذت عمليات نوعية كبدت المليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح، مجبرة إياها على التراجع والانكسار.

ويأتي هذا التصعيد الحوثي في إطار محاولاتها الفاشلة لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، إلا أن أفراد القوات المشتركة يقفون لها بالمرصاد، مسطرين ملاحم بطولية تضاف إلى سجل تضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن وحماية المدنيين.

مقالات مشابهة

  • جبريل ابراهيم يكشف عن معارك مصيرية لمتحركات الصحراء لفك حصار الفاشر 
  • ماذا كُتب عليها؟.. ترامب يعرض بطاقة الإقامة الذهبية وعليها صورته
  • مقتل مواطن جراء نزاع أسري في مخادر إب
  • رصاصة حقد في نزاع على كلب.. دماء تُسفك في أربيل
  • القوات المشتركة تخوض معارك ضارية ضد مليشيات الحوثي بعد استهداف المدنيين بالخوخة
  • ليبيا تشارك بقمة «الشباب الإفريقية» في إثيوبيا
  • أونروا تكشف مجزرة إسرائيلية ضد أطفال في غزة
  • هجمات روسية بطائرات مسيرة على أوكرانيا تخلف قتيلا وعدة جرحى بينهم طفل ورضيع
  • 5 آلاف نازح سوري الى شمال لبنان في غضون 24 ساعة!
  • ماذا يحدث إذا تخلف الحاضن 3 مرات دون عذر عن تنفيذ حكم الرؤية؟