القادة الأفارقة يدعون إلى إعادة التفكير في التصدي للتطرف العنيف
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
دعا زعماء أفارقة في قمة أمنية في نيجيريا إلى تجديد المؤسسات التي تكافح التطرف العنيف في القارة وإنشاء قوة عسكرية احتياطية ومزيد من السيطرة على جهود حفظ السلام.
زعماء أفارقةوتشن جماعات مرتبطة بتنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة هجمات روتينية في إفريقيا بما في ذلك الساحل والصومال وموزمبيق مستهدفة المدنيين والجيش.
وقال رئيس توجو فور جناسينجبي، إنه في حين أن منطقة الساحل شهدت معظم الهجمات على المدنيين فإن الدول الساحلية مثل توجو تواجه تهديدات متزايدة.
وقال غناسينغبي: "أقول هذا بحكمة وأسف، لكنني أعتقد أن المؤسسات القائمة منذ عدة عقود لم تعد قادرة على الاستجابة للوضع الأمني الذي نواجهه".
وفي العام الماضي، ارتفع عدد الهجمات اليومية التي تشنها الجماعات المتطرفة في أفريقيا إلى ثمانية و44 حالة وفاة، ارتفاعا من أربع هجمات و18 حالة وفاة يوميا بين عامي 2017 و2021، بحسب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي.
وأضاف أن 7000 مدني قتلوا وقتل 4000 عسكري العام الماضي ، مضيفا أن هذا الوضع يتم استغلاله في البلدان كأساس للانقلابات العسكرية.
وقالت أمينة محمد، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، إن منطقة الساحل تمثل نصف الوفيات الناجمة عن الإرهاب على مستوى العالم.
وسحبت فرنسا العام الماضي 1500 جندي من النيجر آخر حليف رئيسي للغرب في منطقة الساحل بوسط الصحراء الكبرى إلى أن جاء انقلاب في يوليو تموز بالمجلس العسكري الذي دعا فرنسا إلى الرحيل.
أشار فقي، إلي إن أفريقيا بحاجة إلى مزيد من التمويل للمساعدة في مكافحة انتشار الإرهاب.
وقال الرئيس النيجيري بولا تينوبو، إن هناك حاجة إلى بذل جهود أكبر لوقف انتشار الأسلحة الصغيرة والأسلحة ودعا إلى إنشاء قوة احتياطية إقليمية تشمل مهمتها التصدي للإرهاب.
"إنني أدرك التعقيدات التمويلية والقانونية واللوجستية التي تواجه الإنشاء السليم لمثل هذه القوة، ويمكن لمثل هذه القوة أن تكون رادعا قويا للعمليات الإرهابية واسعة النطاق والممتدة والاستيلاء على الأراضي والموارد الاستراتيجية أو احتلالها أو تعطيلها".
أعرب موسي فقي، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، عن تقديره للنساء العالم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وإليكم نص البيان:-
إن دورة الزمن تعيدنا كل عام إلى يوم 8 مارس، وهو يوم رمزي، يثبت في الذاكرة الجماعية العالمية، وبشكل أكثر تحديدا في الذاكرة الجماعية الأفريقية، ضرورة استعادة حقوق المرأة، التي ما كان ينبغي لها أبدا أن تسلب منها، هذا هو الهدف النهائي ليوم المرأة، هل أحرزنا تقدما مطردا نحو تحقيق هذا الهدف النهائي بمرور الوقت؟ هل نحن أقرب إليه ، اليوم ، من الأمس؟
أشك ! إن أسباب شكوكي واضحة ومتعددة على حد سواء، ماذا يحدث في مناطق مختلفة من القارة؟ الصراعات المسلحة التي تكون النساء والفتيات أول ضحاياها دون تمييز في أوضاعهن المختلفة كأمهات وزوجات وأخوات وبنات، إنهم يغرقون في العوز التام ، وغالبا ما يفتقرون إلى كل شيء ، والأخطر من ذلك ، أنهم غالبا ما يحرمون من أجسادهم ، ويستخدمون لأغراض تجارية وحربية.
من المؤكد أن بؤر العنف هذه ليست سوى الشجرة التي تخفي غابة المعاناة التي لا توصف والتي تطغى على الحياة اليومية للآلاف، بل الملايين من النساء في جميع أنحاء العالم، مثل النساء الفلسطينيات اللواتي ذبحن وجردن من إنسانيتهن.
وللأسف، فإن مثل هذا السياق، الذي يظلمه العنف بجميع أنواعه، لا يفضي إلى تنفيذ هذا الموضوع العالمي لهذا العام، وهو "الاستثمار في المرأة" وخاصة بالنسبة لأفريقيا التي تريد "الاستثمار في المرأة من خلال تسريع التقدم نحو الإدماج الاقتصادي والمالي من أجل التنمية المستدامة".
وبتنفيذ سياسة الذكورة الإيجابية، ومن خلال عقد اجتماعات سنوية، على مستوى رؤساء الدول والحكومات، يظهر قادتنا تعبئة دائمة للحصول من مواطنيهم على تخفيض كبير، إن لم يكن إلغاءا تاما للعنف ضد النساء والفتيات، من خلال اعتماد التشريعات المناسبة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زعماء أفارقة قمة أمنية نيجيريا التطرف العنيف
إقرأ أيضاً:
تكريم الفائزات بالدورة الثانية من جائزة «ببلش هير للتميّز»
الشارقة (الاتحاد)
كرّمت مبادرة «ببلش هير»، الشبكة الدولية التي أطلقتها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، بهدف مساعدة النساء على تجاوز التحديات المهنية، التي تعترض طريقهن في قطاع النشر، ثلاث قيادات نسائية بارزة، خلال النسخة الثانية من جائزة «ببلش هير» للتميّز، وذلك تقديراً لإسهاماتهن المؤثرة في تطوير قطاع النشر، ودفعه نحو آفاق جديدة من الابتكار والتنوّع.
وسلّط حفل التكريم، الذي أقيم على هامش الدورة 62 من معرض بولونيا لكتاب الطفل، الضوء على إنجازات نساء كان لهن دور محوري في تشكيل ملامح صناعة النشر، وتحفيز الابتكار، وإلهام جيل جديد من القيادات النسائية الشابة والطموحة.
وفي كلمتها خلال الحفل، شددت الشيخة بدور القاسمي على أهمية تعزيز حضور المرأة في صناعة النشر، التي لطالما هيمّن عليها الرجال لعقود طويلة، وقالت: «استطاعت هؤلاء النساء الاستثنائيات أن يرسمْن ملامح مستقبلهنّ بأنفسهن، وأن يمهّدن الطريق لعدد لا يُحصى من النساء حول العالم. ونحتفي الليلة بما حققنه من إنجازات، وبما يُجسّدنه من أمل لمستقبل أكثر إشراقاً للمرأة في صناعة النشر عالمياً».
إسهامات الفائزات
وحصلت داليا محمد أحمد إبراهيم على جائزة «الإنجاز مدى الحياة»، تكريماً لمسيرتها الحافلة بالإبداع والعطاء، وإسهاماتها المؤثرة في قطاع النشر العربي، ودورها في كسر العديد من الحواجز المجتمعية والمهنية، وإلهام أجيال متعاقبة من النساء في العالم العربي.
ونالت حميرا دودوالا جائزة «القيادية الصاعدة»، تقديراً لقيادتها الواعدة، ورؤيتها المتجدّدة، وجهودها المتميّزة في دعم وتمكين زميلاتها الناشرات في المراحل المبكرة من مسيرتهن المهنية.
فيما ذهبت جائزة «الابتكار» إلى هنا حمزة، اعترافاً بمبادراتها الريادية في تطوير صناعة النشر، من خلال اعتمادها حلولاً إبداعية واستراتيجيات مستقبلية مكّنت الناشرين من التكيّف والازدهار في سوق سريع التحوّل.
وتجسّد هذه الجائزة، التزام «ببلش هير» المستمر بإبراز أصوات النساء، وتعزيز التنوع وتكافؤ الفرص، ودفع عجلة التغيير في مجتمع النشر العالمي. كما تواصل الشبكة مساعيها في بناء شبكات الدعم المهني، وتمكين النساء في مختلف أنحاء العالم.
وشكّل حفل توزيع الجوائز جزءاً من برنامج شامل امتدّ على مدار أربعة أيام في مدينة بولونيا، حيث أطلقت «ببلش هير» أول صالة دولية لها، واحتضنت خلالها مجموعة من الفعاليات المصمّمة لتعزيز مفاهيم القيادة النسائية، وتشجيع ريادة الأعمال، وتطوير المهارات المهنية في مجال النشر.
حلقات نقاش تفاعلية
شملت فعاليات البرنامج حلقات نقاش تفاعلية بمشاركة نخبة من النساء المؤثرات في صناعة النشر على مستوى العالم، تناولت موضوعات محورية مثل الإرشاد المهني، والقيادة المستقبلية، واستقطاب المواهب الشابة، والابتكار في النشر. كما تخلّلت الفعاليات جلسات متخصّصة ركّزت على استراتيجيات النشر الإبداعي، ودعم الأصوات الناشئة، واستكشاف مفاهيم القيادة التحويلية.
تواصل مباشر
أتيحت للمشاركات فرصة التواصل المباشر مع كبار قادة القطاع، وتوسيع شبكاتهن المهنية، واكتساب رؤى قابلة للتطبيق تُسهم في تطوير مسيرتهن المهنية، وتساعدهن على المساهمة في صياغة مستقبل أكثر شمولاً وابتكاراً لصناعة النشر.