مدرب ألعاب إلكترونية: مسكة الماوس «فن».. والسر فى «قبضة الإيد»
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
تعتبر الرياضة الإلكترونية مثلها مثل باقي الرياضات في الساحة التنافسية، فهى أيضاً لها مدربون وتدريبات لإعداد الفرق واللاعبين قبل الماتشات، ولإعدادهم للمشاركة في المسابقات العالمية، حيث يؤكد محمد عاطف، طبيب ومدرب الفريق المصري «رعد» للألعاب الإلكترونية التابع لنادي المصرية للاتصالات، أن هذا النوع من الرياضة يحتاج إلى مجهود ذهني كبير.
وفي مجتمع يسعى أفراده وراء كليات القمة تفرّغ «عاطف» للرياضة الإلكترونية، ليسعى خلف شغفه بما يحب مع المواظبة على الاطلاع على كتب الطب، فمنذ بداية عامه الجامعي الأول دخل هذا المجال كلاعب في البداية، وأخذ يلعب طوال سنواته الجامعية، ولاكتساب الخبرات في الملاعب ومعرفة استراتيجيات الألعاب، حيث كان يُخصّص وقتا أثناء الدراسة في كلية الطب للعب، حتى وصل إلى مرحلة الاحتراف في السنوات الدراسية الأخيرة، وأصبح خبيرا بأجواء اللعب وطبيعة المباريات.
وبعد أن أصبح محمد عاطف محترفا في «فالورانت» وقادرا على نقل خبرته إلى اللاعبين الآخرين ومدّهم بالخبرة الكافية وتهيئتهم نفسيا وجسديا لهذا الأمر؛ انطلق في عام 2019 ليكون مدرّبا لفريق كويتي.
مدرب محترف لأول مرةكانت هذه هي المرة الأولى التي يعمل فيها محمد كمدرب محترف، وفي 2022، حصل على فرصة تدريب فريق رعد المصري، الذي يُعد أحد أفضل فرق الألعاب الإلكترونية في مصر.
وحول التدريبات الخاصة بتلك الرياضة، يحكي محمد عاطف: «لم تكن تلك التدريبات بالهينة، إذ تشمل تمارين لتقوية أعصاب اليد، ثني ومد المعصم وهز اليد لتقوية أعصاب اليد وقبضتها، وتحسين التركيز والتدريب على مهارات الأصابع والأيدى قبل المباريات، واتّباع اللاعبين روتينا يشمل ضبط مسكة الماوس والكيبورد وتحسين الأداء العام»، موضحا أن الأطباء المسؤولين عن هذه الفرق الإلكترونية هم أطباء الأعصاب والنفسية ليضبط الجانب النفسى لدى اللاعبين، وكلاهما يجب أن يكون ذا شخصية كاريزمية مؤثرة لتعريف اللاعبين بكيفية السيطرة على عواطفهم؛ فجزء كبير من هذه الرياضات يعتمد على الجانب النفسى، حيث يمكن للاعب أن يفقد السيطرة على عواطفه، مما يؤدى به إلى خسارة المباراة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرياضة الرياضة الإلكترونية تدريب مدرب
إقرأ أيضاً:
جدل حول تعديل قانون الرياضة بشأن مدة ترشح مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية
شهدت الفترة الأخيرة تداول أنباء حول وجود تعديل جديد على قانون الرياضة، ينص على منع ترشح مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية لأكثر من مرتين متتاليتين، وذلك بهدف تعزيز الشفافية وضمان التجديد المستمر في المناصب القيادية داخل المؤسسات الرياضية.
ووفقا لما يتم تداوله فإن التعديل المقترح سيمنع أي مجلس إدارة أتم فترتين متتاليتين من الترشح لدورة ثالثة متتالية، ما يعني ضرورة خروج المجلس من سباق الترشح وإفساح المجال لوجوه.
في هذا السياق علق النائب محمد لبيب، وكيل لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب على الأمر، مؤكدا أنه حتى الآن لم يصل إلى المجلس أي مقترحات رسمية بشأن هذا التعديل كما لم تتقدم الحكومة بأي مشروع قانون في هذا الصدد.
تفاصيل تعديلات قانون الرياضةوأضاف لبيب في تصريحات لـ صدى البلد أنه خلال الفترات الماضية تم تداول تصريحات وأحاديث حول هذا التعديل، لكنه لم يعرض على مجلس النواب بشكل رسمي حتى اللحظة، ما يجعل الحديث عنه في إطار التكهنات والتوقعات فقط.
من جانبه أيد النائب عمرو السنباطي عضو لجنة الشباب والرياضة، فكرة التعديل المقترح.
وأشار في تصريحاته لـ صدى البلد أنه يرى منع الترشح لأكثر من دورتين متتاليتين أمر إيجابي ومن شأنه إتاحة الفرصة لدماء جديدة داخل الأندية والاتحادات الرياضية.
تحديد مدة الترشح لدورتينوأوضح السنباطي أن تحديد مدة الترشح لدورتين فقط سيؤدي إلى تعزيز التغيير داخل مجالس إدارات الأندية والاتحادات، ما يمنح الفرصة لظهور أفكار جديدة وقيادات قد تساهم في تطوير المجال الرياضي.
وأكد عضو لجنة الشباب والرياضة، أن القيادات والكفاءات التي شغلت المنصب لدورتين متتاليتين سيكون بإمكانها الإسهام في مجالات وأدوار أخرى مستفيدة من خبراتها وكفاءاتها التي اكتسبتها خلال فترة توليها المسؤولية.