"بلومبرغ": واشنطن تخشى انتهاج كوريا الشمالية سياسة أكثر خطورة بعد تطور علاقاتها مع روسيا
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
أشارت وكالة بلومبرغ إلى أن سلطات الولايات المتحدة تخشى من أنه "على خلفية تعزز العلاقات الوثيقة بين كوريا الشمالية وروسيا قد تصبح سياسة بيونغ يانغ أكثر خطورة".
ونقلت الوكالة عن موظف مسؤول في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن: "حصول كوريا الشمالية على دعم كامل من جانب روسيا، يمكن أن يؤدي إلى اتخاذ كيم جونغ أون خطوات أكثر جرأة في تهديد كوريا الجنوبية، وكذلك في مجال تصدير الأسلحة.
ونوهت الوكالة بأن السلطات الأمريكية ترى، أن تعزيز العلاقات الودية مع روسيا قد يجعل زعيم كوريا الشمالية "ينسى المكان المحدد له".
من جانبها، قالت جونغ بارك مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادئ: "
"يمكن لكل ذلك، أن يمنح هذا البلد الذي كان معزولا ذات يوم، الغطاء المطلوب من الشرعية الذي لا يستحقه ولا ينبغي له أن يتمتع به. نحن قلقون من أن هذه (العلاقات الجيدة مع روسيا) قد تجعل كيم يعتقد أن الحزام الذي يقيده أطول مما هو عليه في الواقع، وقد يؤثر على حسابات كيم للمخاطر".
وفي وقت سابق، ذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن روسيا لها الحق في تطوير العلاقات مع شركائها، بما في ذلك كوريا الشمالية، على الرغم من تصريحات الدول الغربية.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البيت الأبيض كيم جونغ أون ماريا زاخاروفا وزارة الخارجية الأمريكية وزارة الخارجية الروسية کوریا الشمالیة
إقرأ أيضاً:
ما الذي تخشاه واشنطن من “العين الصينية” في “البحر الأحمر”..!
الجديد برس|
يواصل الاعلام الأمريكي، تركيزه على تداعيات الفشل الأمريكي في البحر الأحمر.
وفي احدث تقرير لها كشفت صحيفة ذا ناشينوال انترست الامريكية بأن إدارة ترامب عالقة في حربها غير المدروسة على اليمن وتداعياتها الإقليمية والدولية.
وأوضحت الصحيفة بأن المسؤولين الأمريكيين يناقشون حاليا تبعات الهجمات المستمرة على اسطول حاملة الطائرات الامريكية “ترومان” وإمكانية تعرضها لضربات قاتلة من قبل “قوات صنعاء” التي لا تتوقف هجماتها اليومية على الحاملة والبوارج الحربية التابعة لها.
وأشارت الصحيفة إلى ان من بين المقترحات المطروحة حاليا على طاولة ترامب سحب حاملة الطائرات بعيدا عن مرمى ومديات الصواريخ اليمنية في البحر الأحمر، لكنها تعتبر الخطوة أنها تشكل هزيمة قاسية للبحرية الامريكية وقد تشجع الصين على تنفيذ نفس السيناريو في حربها المرتقبة مع تايون وهو ما يقلص نفوذ القوات الامريكية في المحيطين الهندي والهادي.
وتسليط الضوء على تداعيات استهداف حاملة الطائرات الامريكية يأتي وسط زخم اعلامي امريكي غير مسبوق لتسليط الضوء على المواجهات في اليمن مع قرب انتهاء الشهر الأول من حملة ترامب العسكرية دون نتائج تذكر ومع توالي فضائح إدارة ترامب السياسية بشأن الحرب على اليمن.