غداً.. غلق باب إاستقبال أفلام الدورة الـ39 لمهرجان الإسكندرية السينمائي
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
أعلنت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط عن غلق باب إستقبال الأفلام المشاركة بالمسابقات المختلفة للدورة ال ٣٩ والمقرر إنعقادها في الفترة من ٣ إلى ٨ أكتوبر غدا الإثنين الموافق ٣١ يوليو.
لتبدأ بعدها أعمال لجان إختيار المسابقات المختلفة للمهرجان، والمكونه من مسابقة الأفلام الطويلة لدول البحر المتوسط، ومسابقة الأفلام القصيرة لدول البحر المتوسط، ومسابقة أفلام الطلبة.
يذكر أن مهرجان الإسكندرية تقام دورته هذا العام خلال الفترة من ٣ إلى ٨ أكتوبر المقبل تحت رعاية معالي وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني واللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، وتنظمه الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما التي يرأس مجلس إدارتها الناقد الكبير الأمير أباظة ويشارك به الأفلام الطويلة والقصيرة من دول البحر المتوسط في أفريقيا وأسيا وأوروبا .
أخبار متعلقة
ختام مهرجان الأوبرا الصيفى بالإسكندرية «كامل العدد»
نسمة محجوب تختتم مهرجان الأوبرا الصيفى بالإسكندرية
مدحت صالح يُحيي ثالث ليالي مهرجان الموسيقى بأوبرا الإسكندرية (صور)
مهرجان الاسكندرية مهرجان الاسكندرية السينمائي مهرجان الإسكندرية السينمائي مهرجان الاسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط مهرجان الاسكندرية السينمائى لدول البحر المتوسط دول حوض البحر المتوسط دول البحر المتوسط لدول البحر المتوسط الدورة الـ34 من مهرجان الإسكندرية السينمائى الدولى مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولى مهرجان اسكندرية افتتاح مهرجان الاسكندريةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين مهرجان الاسكندرية مهرجان الاسكندرية السينمائي مهرجان الإسكندرية السينمائي دول البحر المتوسط لدول البحر المتوسط زي النهاردة مهرجان الاسکندریة مهرجان الإسکندریة
إقرأ أيضاً:
لدول بينها ليبيا .. وول ستريت جورنال تكشف تفاصيل خطة ترامب لترحيل مهاجرين من أمريكا
ليبيا – تقرير أميركي: إدارة ترامب تبحث ترحيل مهاجرين إلى دول بينها ليبيا
???? اتصالات سرية مع دول “إشكالية” لاستقبال مرحّلين من أميركا مقابل فوائد سياسية أو مالية ????
كشفت صحيفة بوليتيكو الأميركية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى حاليًا إلى إبرام اتفاقيات مع دول حول العالم، من بينها ليبيا، لاستقبال مهاجرين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا في سياسة الهجرة الأميركية.
وبحسب تقرير نُشر مساء الثلاثاء، وتابعته صحيفة المرصد، فإن إدارة ترامب تسعى إلى إيجاد وجهات بديلة لترحيل المهاجرين الذين لا ترغب بلدانهم الأصلية في استعادتهم، مشيرة إلى أن نموذج الاتفاق المؤقت مع بنما في فبراير الماضي شكّل تجربة أولية، حيث استقبلت الأخيرة طائرة تقل أكثر من 100 مهاجر – معظمهم من الشرق الأوسط – واحتجزتهم تمهيدًا لإعادتهم إلى أوطانهم.
???? ليبيا من بين الدول المطروحة ضمن القائمة المستهدفة من واشنطن ????
ووفقًا لمسؤولين مطلعين، فإن من بين الدول التي طلبت منها واشنطن استقبال المرحّلين: ليبيا، رواندا، بنين، إسواتيني، مولدوفا، منغوليا، وكوسوفو، حيث تأمل الإدارة الأميركية في أن تقبل هذه الدول الطلب، مقابل “ترتيبات مالية أو امتيازات سياسية”.
وأضاف التقرير أن واشنطن لا تسعى بالضرورة إلى توقيع اتفاقيات رسمية، بل تبحث عن ترتيبات عملية لتنفيذ سياسة الترحيل على الأرض، تاركة للدول المستضيفة حرية القرار بشأن قبول لجوء المرحّلين أو إعادتهم إلى بلدانهم.
???? قلق من سجل حقوق الإنسان في الدول المستهدفة بالاتفاقيات ⚠️
وأثار التوجه الأميركي، بحسب التقرير، قلقًا حقوقيًا، خاصة مع ضم دول مثل ليبيا ورواندا إلى القائمة، نظرًا إلى سجلها المتدني في معاملة المهاجرين والمحتجزين. وعلّق دبلوماسي أميركي سابق بالقول: “معظم الدول التي ستوافق على هذه الصفقات ستكون إشكالية… حتى هذه الدول تتساءل: من سيدفع؟ وما الفائدة لنا؟”
???? مقاربة مستوحاة من النموذج البريطاني مع رواندا
ويبدو أن فريق ترامب استلهم هذه السياسة من الاتفاق المثير للجدل بين المملكة المتحدة ورواندا في 2022، الذي نص على دفع 155 مليون دولار مقابل استقبال رواندا لمهاجرين، وهو الاتفاق الذي لم يُنفذ فعليًا سوى على أربعة أشخاص فقط قبل أن يُلغى لاحقًا.
???? اتفاقيات محتملة مع دول بأميركا اللاتينية.. وتحركات يقودها ستيفن ميلر
كما تسعى إدارة ترامب إلى عقد اتفاقيات مماثلة مع دول بأميركا اللاتينية، مثل هندوراس وكوستاريكا، لتصنيفها كـ”أماكن آمنة” يُمكن للمهاجرين طلب اللجوء فيها بدلًا من الولايات المتحدة.
ويقود هذه الجهود ستيفن ميلر، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض للسياسات، أحد أبرز دعاة تشديد سياسات الهجرة، بدعم مباشر من مجلس الأمن القومي الأميركي، وسط ضغوط كبيرة من الرئيس ترامب لتسريع عمليات الترحيل.