مواجهة العين تشهد أكبر حضور في تاريخ الهلال بالمملكة أرينا
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
ماجد محمد
كشفت مصادر أن رابطة القوة الزرقاء قائدة جماهير فريق الهلال ، تخطط لحضور 5 آلاف من أعضائها في مدرّجات ملعب المملكة أرينا خلال مباراة الفريق أمام العين ، الثلاثاء، في نصف نهائي دوري أبطال آسيا.
وأشارت المصادر إلى أن الرابطة تسعى إلى تسجيل حضورها الأكبر في الملاعب منذ تأسيسها عام 2019، استشعارًا منها لأهمية المباراة، التي تحسم هوية المتأهل إلى النهائي القاري.
وأكدت أن الرابطة تستهدف دخول نحو 5 آلاف من أعضائها إلى المدرّجات، بدءًا من الـ 05:00 مساءً قبل 4 ساعات من صافرة البداية، ورتَّبت بالفعل لجلوسهم خلف المرميين وفي أجزاء من الواجهة، فيما أعدّت لوحة جماهيرية «تيفو» أحاطتها بالسرية لمفاجأة المتابعين بها.
ولفتت إلى دخول 50 ممثلًا عن الرابطة إلى «المملكة أرينا» مساء الإثنين، حيث وضعوا شالات وأعلامًا على جميع المقاعد، وعلّقوا لافتات كبيرة الحجم كُتبِت عليها كلمات تحفيزية للفريق.
ويغادر هؤلاء الملعبَ فجر الثلاثاء فور إتمام التجهيزات الجماهيرية، التي يشرف عليها ياسر الطلاسي، المسؤول عن الرابطة، وفريقُ عملٍ معه.
ويسعى الهلال إلى تعويض خسارته مباراة الذهاب 2-4 الأسبوع الماضي والفوز بفارق أكثر من هدفين للصعود إلى النهائي.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: العين الهلال دوري أبطال آسيا
إقرأ أيضاً:
الأونروا : مناطق شمال الضفة تشهد أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب 67
كشفت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) اليوم السبت 5 أبريل 2025 ، أن العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر في شمال الضفة الغربية المحتلة تسبب في "أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967".
وفي منشور على حسابها عبر منصة إكس، قالت الأونروا إن "العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة في شمال الضفة الغربية تسببت في أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب (يونيو/ حزيران) عام 1967".
وفي 5 يونيو 1967، وقعت صدامات عسكرية بين إسرائيل من جهة، وكل من مصر وسوريا والأردن والعراق من جهةٍ ثانية، وبدعم عسكري ومالي وفني من الجزائر ولبنان والسعودية والكويت.
وآنذاك، مثلت القضية الفلسطينية عنصراً أساسياً في الصراع العربي الإسرائيلي، الذي جسّدته هذه الحرب، إذ كانت الأراضي الفلسطينية التي لم تحتلّها إسرائيل عام 1948، تخضع لإدارتين عربيّتَين، الأولى مصرية مسؤولة عن قطاع غزة ، والثانية أردنية مسؤولة عن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وخلال الأيام الستة التي دارت فيها رحى الحرب وما يطلق عليها "بالنكسة"، احتلّت إسرائيل الضفة وغزة، وشبه جزيرة سيناء المصرية ومرتفعات الجولان السورية.
وقال مؤرّخون إن إسرائيل نهبت المناطق التي احتلّتها عام 1967، واستغلّت مصادرها المائية والاقتصادية، ما ساهم في دعم اقتصادها.
وتتكرر بعض مشاهد "النكسة" من نزوح وتدمير ممنهج لأحياء سكنية، فيما يُجمع الفلسطينيون أن حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية الحالية تبقى الأشرس والأقسى منذ عام 1967.
وشددت الأونروا في منشورها، أن "العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة في شمال الضفة أسفرت عن تدمير ممنهج، وتهجير قسري للفلسطينيين، وتضمنت أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين".
وأكدت أنها "تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة بالضفة".
وتابعت الأونروا، أن فرقها بالضفة تقوم بتقديم الخدمات الأساسية، وتوفير عيادات صحية متنقلة، وخدمات التعلم عبر الإنترنت، إلا أن الوضع لا يزال "مقلقًا للغاية".
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين تفاصيل لقاء وزير الخارجية المصري مع وفد حركة فتح أكثر من 350 طفلا فلسطينيا في سجون الاحتلال الإسرائيلي ألبانيز: الدليل على قتل المسعفين في رفح تم إخفاؤه الأكثر قراءة الجيش الإسرائيلي يبدأ عملية برية في حي الجنينة برفح مكتب نتنياهو: نقلنا مقترحا بديلا للمقترح المقدم من الوسطاء محدث: 3 شهداء وإصابات بقصف إسرائيلي غربي دير البلح الرئيس عباس يهنئ الشعب الفلسطيني بحلول عيد الفطر عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025