حدث ليلا.. إسرائيل تخفق ودرنة تتأهب وكوريا تجهز النووي وحماس تحت الأرض وفوقها
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
شهد العالم عدة أحداث خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، منها تطورات ملف حرب الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وإخفاق إسرائيل في تحقيق أهدافها بينما تعيد حماس ترتيب صفوفها، في حين تجري كوريا الشمالية تدريبات لتوجيه ضربة نووية مضادة، فيما تحذر ليبيا من عاصفة رملية تشل حركة الطيران.
الاحتلال الإسرائيلي أخفق وحماس تحت الأرض وفوقهاصرحت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في تحقيق هدفيه الأساسيين من الحرب على غزة، وذلك وفقًا لتقديرات مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين بشأن قدرة حماس على إعادة تنظيم صفوفها.
وفي تقرير مطول نُشرته الصحيفة الأمريكية، في اليوم الـ 200 على الحرب، تحت عنوان «الواقع القاسي لقتال إسرائيل في غزة»، لم ينجح الاحتلال الإسرائيلي في تحقيق هدفيها الأساسيين وهما تدمير حركة حماس وإعادة المحتجزين، ونتيجة لمعاناة الفلسطينيين، وشهد الاحتلال الإسرائيلي تآكل الدعم الدبلوماسي لها حتى بين حلفائها.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين، أن حماس لا تزال تمتلك قوات عديدة تحت الأرض وفوقها.
كوريا الشمالية تجري تدريبات لتوجيه ضربة نووية مضادةومن ناحية أخرى، أجرت كوريا الشمالية تدريبات تكتيكية شاملة لتنفيذ «ضربة نووية ردعية» باستخدام راجمات صواريخ بقطر 600 مللي، بحسب ما ذكرته قناة «روسيا اليوم».
ذكرت وكالة الأنباء المركزية في كوريا الشمالية، أن التدريبات تمت بإشراف زعيم البلاد كيم جونج أون.
وشملت التدريبات استخدام منظومة الإنذار المخصصة للتشغيل في ظروف أزمة نووية قصوى، بالإضافة إلى أنظمة القيادة لتوجيه ضربات نووية وإطلاق الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.
ووفقًا للوكالة، تمكنت راجمات الصواريخ من إصابة أهدافها عند مسافة تبلغ 352 كيلومترًا.
ووصفت الوكالة الرسمية التدريبات بأنها إنذار للأعداء الذين يتخذون خطوات عسكرية تصعيدية ضد كوريا الشمالية، مشيرة إلى المناورات العسكرية الأخيرة التي نفذتها الولايات المتحدة بالتعاون مع كوريا الجنوبية في المنطقة.
ليبيا تحذر من عاصفة رملية تشل حركة الطيرانحذرت السلطات الليبية المواطنين من عاصفة رملية قوية تجتاح شرق ليبيا، مما أدى إلى تعطيل حركة الطيران وإغلاق المصالح الحكومية والمدارس.
وأعلنت السلطات الليبية حالة التأهب في مدينة درنة، وصدرت تعليمات لحماية المواطنين الذين تأثروا بفيضانات قاتلة في نهاية العام الماضي، والتي أسفرت عن تشريد ومقتل الآلاف ونزوح نحو 40 ألف شخص.
تجتاح الرياح العنيفة المحملة بالرمال مدن طبرق والبيضاء وأجدابيا في شمال شرق ليبيا، مما تسبب في سوء الرؤية للغاية وإجبار الناس على البقاء في منازلهم.
وفقًا للسلطات الليبية، تشهد البلاد عاصفة رملية بدأت مساء أمس الأول الأحد، وستستمر يومين حتى اليوم، وتم الإعلان عن عطلة رسمية في جميع الإدارات العامة نظرًا لسوء الأحوال الجوية، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الليبية الرسمية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زعيم كوريا الشمالية كوريا الشمالية الاحتلال الإسرائيلي حماس غزة قطاع غزة بايدن إسرائيل ليبيا الاحتلال الإسرائیلی کوریا الشمالیة عاصفة رملیة
إقرأ أيضاً:
«حرب الذكاء الاصطناعي».. OpenAI تحظر حسابات في كوريا الشمالية والصين.. اعرف الأسباب
بشكل مفاجئ، حظرت شركة التكنولوجيا العالمية، OpenAI مجموعة من الحسابات الصينية والكورية الشمالية من ChatGPT، بعد الكشف عن بعض الأعمال الخطيرة التي تهدد أمن الشركة، وفقًا لوكالة «رويترز».
OpenAI تحظر حسابات بعض المستخدمين في كوريا الشمالية والصينكشفت شركة OpenAI، المصنعة لتطبيق الذكاء الاصطناعي ChatGPT، أنها حظرت العديد من حسابات المستخدمين في الصين وكوريا الشمالية، بعد أن حاولوا استخدام النموذج في أغراض خبيثة تضر مصلحة الشركة، من خلال عمليات المراقبة والتأثير على الرأي العام، موضحة أن هذه الأنشطة هي طرق يمكن للأنظمة الاستبدادية من خلالها محاولة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ضد الولايات المتحدة، والدول الأخرى.
وفي تقريرها الأخير، أوضحت الشركة الطريقة التي حاول المحظورون حاليًا استخدامها في الإضرار بالشركة والحكومات: «كانت الحسابات المحظورة تستخدم ChatGPT للترويج لمساعد الذكاء الاصطناعي القادر على جمع البيانات والتقارير في الوقت الفعلي حول الاحتجاجات المناهضة للصين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول غربية أخرى، والتي تم تسليمها لاحقًا إلى السلطات الصينية».
وأضافت أن الحملة التي أطلقت عليها OpenAI اسم «مراجعة الأقران»، شهدت: «قيام المجموعة بدفع ChatGPT إلى توليد عروض مبيعات لبرنامج تشير الوثائق إلى أنه مصمم لمراقبة المشاعر المعادية للصين على X وFacebook وYouTube وInstagram ومنصات أخرى».
الهدف من الحملة الخبيثة على OpenAIوفقًا لموقع «thehackernews»، أوضح الباحثون بن نيمو وألبرت تشانج وماثيو ريتشارد وناثانيال هارتلي سبب تسمية الحملة باسم «مراجعة الأقران»؛ وذلك بسبب استخدام هذه الحسابات أداة ChatGPT في الترويج لأدوات المراقبة ومراجعتها، مضيفين: «أن الأداة مصممة لاستيعاب وتحليل المنشورات والتعليقات من منصات مثل X وفيسبوك ويوتيوب وإنستجرام وتيليجرام وريديت».
وشاركت OpenAI بعض الطرق التي استخدمها المحتالون في تهديد شركتها، ولكنها لم تشارك الشركة عدد الحسابات التي قامت بحظرها أو الفترة التي وقعت بها تلك الحادثة، وفي بيانها قالت: «في إحدى الحالات، طلب المستخدمون من ChatGPT إنشاء مقالات إخبارية باللغة الإسبانية تسيء إلى الولايات المتحدة ونشرتها منافذ إخبارية رئيسية في أمريكا اللاتينية تحت اسم شركة صينية».
كما كشفت عن حالة أخرى في كوريا الشمالية: «استخدمت جهات خبيثة مرتبطة بكوريا الشمالية الذكاء الاصطناعي لإنشاء السير الذاتية والملفات الشخصية عبر الإنترنت لمتقدمين وهميين للوظائف، بهدف الحصول على وظائف بشكل احتيالي في شركات غربية».
وقالت شركة ميتا معلقة على الحادثة: «تستثمر الصين بالفعل أكثر من تريليون دولار لتجاوز الولايات المتحدة من الناحية التكنولوجية، وتطلق شركات التكنولوجيا الصينية نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة الخاصة بها بنفس سرعة الشركات في الولايات المتحدة».