لينا شاماميان تغني لفيروز وأسمهان ووردة في حفل عالمي بباريس
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
تستعد الفنانة لينا شاماميان لإحياء حفل موسيقي عالمي على مسرح "الجيمنازيوم" التاريخي في برايس، مساء 5 مايو.
وتقدم لينا حفل سيمفوني لروائع كلاسيكيات الزمن الجميل بمشاركة اوركسترا "الأوتار المتشابكة" أو "لي كورد كروازيه"، بقيادة المايسترو المصري مصطفى فهمي وتضم أكثر من ستين عازفا فرنسيا، في سابقة تعد هي الأولى من نوعها.
وتحيي لينا شاماميان النسخة الأولى من سلسلة حفلات "رحلة سيمفونية في عالم الأغنية العربية الكلاسيكية"، التي تهدف لإعادة إحياء روائع عمالقة الزمن الجميل بسكل موسيقي اوركسترالي عصري، مثل فيروز وعبد الحليم حافظ ووردة وأسمهان، مرورا بمحمد فوزي وداليدا وعبد الوهاب وفريد الأطرش.
وتعيد لينا شاماميان إحياء مختارات من روائع نجوم الزمن الجميل بتوزيع موسيقي وكتابة أوركسترالية للمؤلف الموسيقي أحمد الموجي، حفيد الفنان الكبير محمذ الموجي، الذي وضع بصمته الموسيقية في عروض موكب المومياوات وافتتاح طريق الكباش، وتصاحب لينا في الحفل اوركسترا سيمفونية بقيادة المايسترو مصطفى فهمي الذي يتولى مهمة الإشراف والإخراج الموسيقي للحفل بدعم من أسرة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لينا شاماميان لینا شامامیان
إقرأ أيضاً:
سامي الجميل زار طرابلس.. ولقاء مع الجسر وكرامي وريفي
قام رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل بزيارة الى مدينة طرابلس عقد في خلالها سلسلة من اللقاءات رافقه فيها رئيسة جمعية طرابلس تراث لبنان السيدة جومانا الشهال تدمري والجنرال فضيل ادهمي.
وزار الجميّل النائب والوزير السابق سمير الجسر في دارته وكان عرض لهموم وشجون عاصمة الشمال لا سيما بعد الاحداث الأمنية الأخيرة في المدينة إضافة الى الأوضاع العامة.
ومن ثم انتقل الجميّل والوفد المرافق الى دارة النائب فيصل كرامي وكانت مناسبة لتقديم المعايدة بحلول عيد الفطر المبارك والتداول بآخر المستجدات الراهنة لا سيما في ظل المخاطر المحدقة بالبلاد.
ومن ثم انتقل رئيس الكتائب الى دارة اللواء النائب أشرف ريفي حيث جرى البحث في شؤون وطنية واجتماعية وطرابلسية.
بعد اللقاء أكد النائب الجميّل، انه يؤمن بغدٍ مشرق وسيعمل من أجله، وأن العلاقة التي تجمعه باللواء ريفي ليست وليدة اللحظة، بل تمتدّ لسنواتٍ من التحديات والوقوف جنباً إلى جنب في مواجهة الصعاب. وقال: "تشرفنا اليوم بزيارة صديق عزيز، رافقنا في أصعب الأيام، من حقبة الاغتيالات إلى مختلف المحطات المصيرية التي مرّ بها لبنان. كان اللواء ريفي العين الساهرة التي حمتنا، وأنا شخصياً مدين له بحياتي، بعدما أنقذني من محاولة اغتيال كانت تُحضر لي في العام 2010، حين تبلّغت عبره وعبر الشهيد وسام الحسن بوجود كمين على الطريق، ما دفعني إلى تعديل مساري وتفادي الكارثة".
وأضاف: “هذه المحطات عزّزت العلاقة بيننا، لكنّها ليست مجرد علاقة شخصية، بل هي شراكة وطنية قائمة على المبادئ السيادية التي نؤمن بها معاً. ووجودي في طرابلس اليوم ليس فقط بسبب هذه الصداقة، بل لأنني أعتبر طرابلس بيتي، وأشعر بارتباط عميق بأهلها الذين أكنّ لهم كل محبة واحترام".
وتوجّه الجميّل بالتهنئة إلى اللبنانيين بمناسبة الأعياد، متمنياً أن تحمل الأيام المقبلة الخير للبنان، وقال: "رغم كل التحديات، نحن مؤمنون بأن لبنان سيعود من بين أجمل دول العالم. قد نمرّ بمراحل صعبة، لكن الأهم أن نحافظ على وحدتنا وإرادتنا في التغيير، لأن الغد سيكون مشرقاً لكل اللبنانيين، ولكل الأجيال القادمة".
أما عن طرابلس، فأشاد الجميّل بصمود المدينة في وجه محاولات تشويه صورتها، قائلاً: "لطالما حاول البعض أن يصوّر طرابلس على غير حقيقتها، لكن هذه المدينة العريقة أثبتت أنها مدينة الانفتاح والتعدّدية والاحترام. وأنا أزداد تعلقاً بها سنة بعد سنة، وأتمنى أن تنعم بالسلام بعيداً عن ذكريات المحاور والعنف والمواجهات التي عانت منها في الماضي".
وختم بدعوة الدولة إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه طرابلس، قائلاً: "لا يمكن أن تبقى طرابلس المدينة الأكثر فقراً في لبنان، فيما تمتلك كل المقومات الاقتصادية والسياحية والإنمائية التي تخوّلها لعب دور أساسي في نهضة البلاد. المطلوب اليوم تكاتف الجميع لإطلاق مشاريع إنمائية حقيقية توفّر فرص عمل وتعيد لطرابلس ألقها، كمدينة مشرقة ومنفتحة على البحر الأبيض المتوسط، بما يخدم مصلحتها ومصلحة لبنان ككل".
بدوره اللواء أشرف ريفي رحب بالشيخ سامي الجميل، وقال “نستقبلك اليوم أخاً وصديقاً في بيتك، كما كنا دائماً جنباً إلى جنب في مواجهة التحديات، سواء في الماضي أو الحاضر. أثبتنا، مسلمين ومسيحيين، أن وحدتنا وعملنا المشترك، إلى جانب كل الأحرار، كانا حجر الأساس في حماية الوطن ومنع سقوطه في مرحلة حالكة، ومعاً ومع الاحرار نحمي الوطن ونبنيه.
وأضاف: “لا شك أن زيارة الشيخ سامي إلى طرابلس تحمل دلالات إيجابية وتُقدَّر عالياً. وهي ليست الزيارة الأولى له، فقد زارها سابقاً بشكل عائلي وعاين بنفسه الترحيب العفوي والطبيعة الطيبة لأهل المدينة، بعيداً عن الحسابات والتوقعات المسبقة".
وأشار ريفي إلى موقف الشيخ سامي الجميل في آخر جلسة لمجلس النواب، حيث دعا إلى المصارحة والمصالحة الحقيقية، مؤكداً أن الجميع خرجوا من مواجهة سياسية شرسة، لكن الواجب الوطني يفرض الارتقاء فوق الخلافات لبناء وطن يستحقه أبناؤه. وقال: "نحن لا نحاسب أحداً، بل نفتح صدورنا وعقولنا وبيوتنا لكل من يريد الخير لهذا البلد، كما فعلنا عند أزمة النزوح الكبير، وسنواصل النهج ذاته لأننا شركاء في هذا الوطن".
وشدد على أن “العودة إلى الدولة هي الضمانة الحقيقية لحماية الوطن، فلا يمكن أن تولد الدولة إلا من رحم دولة، ولا يُبنى الوطن إلا بالمصارحة والمصالحة، كما دعا الشيخ سامي، وهي دعوة نؤيدها بالكامل".
وختم قائلاً: “كنا وسنبقى سداً منيعاً لحماية لبنان، مع كتلة نيابية ضمّت 31 نائباً من مختلف التوجهات، من القوات اللبنانية والكتائب والأحرار وكتلة التجدد والمستقلين وتحالف التغيير، لأن هدفنا هو بناء الوطن، وليس تسجيل النقاط السياسية. مواضيع ذات صلة سامي الجميل بحث مع الوزير صدي في قطاع الطاقة بلبنان Lebanon 24 سامي الجميل بحث مع الوزير صدي في قطاع الطاقة بلبنان